تقنيات متطورة وعلاجات مكيفة بحسب الحاجات في مجال مكافحة سرطان الثدي
آخر تحديث 21:03:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إشعاعية وكيماوية أخف ألمًا وأكثر استهدافًا لمسببات المرض والخلايا المصابة

تقنيات متطورة وعلاجات مكيفة بحسب الحاجات في مجال مكافحة سرطان الثدي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقنيات متطورة وعلاجات مكيفة بحسب الحاجات في مجال مكافحة سرطان الثدي

مكافحة سرطان الثدي
واشنطن - رولا عيسى

باتت العناية الموفرة لمكافحة سرطان الثدي الذي يصيب امرأة واحدة من بين ثمان في البلدان المتقدمة، أكثر تكيفًا مع الحالات، في ظل وجود تقنيات تشخيص مكيفة بحسب الحاجات وعلاجات إشعاعية وكيماوية أخف ألمًا وأكثر استهدافًا.

ولخص الأستاذ المحاضر في علم السرطان في جامعة "إمبيريال كولدج" في لندن الطبيب جاستن ستيبينغ، الوضع في أن "العقود الماضية شهدت تغيرات كبيرة في معالجة سرطان الثدي، وأصبحنا نعلم أن أنواع هذا السرطان متعددة وتختلف باختلاف فروقات بسيطة خاصة بالجزيئات، نستند إليها لتوفير علاجات مكيفة بحسب الحاجات".

وبحسب "منظمة الصحة العالمية"، يودي سرطان الثدي بحياة أكثر من 500 ألف امرأة في العالم سنويًا، وإذا تم تشخيصه مبكرًا يمكن الشفاء منه في 9 حالات من أصل 10، بحسب "المعهد الوطني الفرنسي للسرطان، إنكا".

وذكرت المنظمة أن "حتى لو كان معدل البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات يتخطى 80 المائة في غالبية البلدان الغربية، ينخفض إلى أقل من 40 في المائة في البلدان الفقيرة".

ويزيد الأطباء على مدار أعوام، من عدد العلاجات ومدتها لزيادة فرص الشفاء، لكن النهج السائد حاليًا بات يقضي بالتخفيف تدريجيًا من حدة العلاجات عند النساء اللواتي لا يواجهن خطرًا كبيرًا للانتكاس.

وأوضح الطبيب رومان روزييه من معهد كوري في باريس، أنَّ "التحكم بدقة بوتيرة تخفيف العلاجات، نحن لا نريد المخاطرة"، ويطبق هذا الخيار، عندما يكون حجم الورم أصغر من سنتمترين، وعندما يتفاعل الأخير مع العلاج بالهرمونات، كما هي الحال مع 70 في المائة من الإصابات المشخصة في فرنسا.

ويعد الاستئصال الكامل للثدي مع الغدد اللمفوية في الإبط، الحل المعتمد لجميع أنواع السرطانات في الثمانينات، لكن الحال لم يعد اليوم، وبحسب الخبراء، لم يعد استئصال الثدي يعتمد إلا في 28 في المائة من الحالات في فرنسا، وهو استبدل بعملية استئصال الورم.

ولم يخفف في المقابل العلاج بالهرمونات المعتمد، عندما تكون الأورام قابلة للتفاعل مع الهرمونات النسائية، غير أن مدة العلاجات الإشعاعية قصرت وتراجع اللجوء إلى العلاجات الكيميائية الشديدة التي تتسبب بتساقط الشعر.

والآثار الجانية للأساليب الجديدة المعتمدة في هذا النوع من العلاجات باتت أقل حدة، كما تبين أن العلاج الكيميائي بحد ذاته ليس دومًا نافعًا.

وكشف الطبيب رومان روزييه أنه "عندما يكون الخطر منخفضًا عند المريضات، نعلم أن العلاج الكيميائي لا يجدي نفعًا، أما في حالات أخرى، نحن نعلم أنه لا غنى عنه، لكن في بعض الأحيان نشكك في فعاليته عند بعض النساء".

ويعول أطباء السرطان راهنًا على العلاجات المستهدفة للقضاء على 15 إلى 20 في المائة من السرطانات الصعبة العلاج أو تلك التي تسجل فيها حالات انتكاس، تودي في النهاية بحياة المريضة.

وخلافًا للعلاجات الكيميائية التقليدية، توجه العلاجات المستهدفة التي تم تطويرها بفضل التقدم المحرز في بيولوجيا الجزيئيات والوراث،ة نحو خصوصيات الخلايا الورمية، وباتت الجهود تركز على مراحل التشخيص الضروري لزيادة حظوظ الشفاء.

ويوصي الأطباء بتشخيص أبكر عند النساء المعرضات لخطر الإصابة بالسرطان، ممن لديهن استعداد وراثي، مثل النجمة الأميركية أنجلينا جولي التي خضعت في العام 2013، لعملية استئصال للثديين والمبيضين على سبيل الوقاية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقنيات متطورة وعلاجات مكيفة بحسب الحاجات في مجال مكافحة سرطان الثدي تقنيات متطورة وعلاجات مكيفة بحسب الحاجات في مجال مكافحة سرطان الثدي



تتقن اختيار التصاميم بألوان تُظهر جاذبية بشرتها

إطلالة راقية وعصرية بـ"الأصفر" للنجمة جينيفر لوبيز

واشنطن - صوت الامارات
دائماً ما تتقن النجمة اللاتينية الحسناء جينيفر لوبيز، اختيار التصاميم المناسبة لقوامها بألوان تظهر جاذبية بشرتها السمراء، حيث تتميّز بإطلالاتها العصرية والمواكبة لأحدث صيحات عالم الموضة والأناقة، ولاحظنا تفضيل جينيفر للون بالعديد من الاطلالات والمناسبات، حيث لفتت نظرنا خياراتها المميزة بأكثر من ستايل وأسلوب بعيداً عن التكرار والروتين، حيث انتقت اللون الأصفر باطلالات رسمية بفساتين السهرة بأكثر من مناسبة، منها بأسلوب فاخر باللون الأصفر الخردلي باطلالة مبهرة ذكرتنا بأناقة أيام زمان ومنها بأسلوب بسيط وناعم بالفستان الأصفر من الساتان بقصة الأكتاف المكشوفة، وأطلّت لوبيز بالأصفر بإطلالة راقية وعصرية بالبدلة وبفستان جذاب وشبابي من الجلد بالقصة الضيقة، كما لفتت نظرنا اطلالتها بالأصفر الفوسفوري الحيوي بفستان ميدي من التو...المزيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates