متخصِّصون يؤكدون خلو الإمارات من المواد المُخدِّرة الرقميّة ويستعدون لمُكافحتها
آخر تحديث 15:35:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تؤكد الدراسات تورُّط 3 عوامل في جرائم التعاطي والإدمان

متخصِّصون يؤكدون خلو الإمارات من "المواد المُخدِّرة الرقميّة" ويستعدون لمُكافحتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متخصِّصون يؤكدون خلو الإمارات من "المواد المُخدِّرة الرقميّة" ويستعدون لمُكافحتها

متخصِّصون يؤكدون خلو الإمارات من "المواد المُخدِّرة الرقميّة"
الشارقة - نور الحلو

أكد متخصّصون في شؤون مكافحة المواد المُخدَّرة في وزارة الداخلية أنَّه بناءً على خبر منشور في إحدى الصحف المحلية حول وجود "مواد مُخدَّرة رقمية"، فإنَّ هذا المخدر يتمّ تنزيله عبر شبكة الإنترنت ويتضمن الاستماع إلى أصوات معينة تثحدِّث تأثيرات جسمية كالتي يحدثها تأثير المواد المُخدَّرة، لكن إلى الآن تخلو الدولة منها

وأكد المتخصّصون أنَّ نتائج الدراسات المختلفة التي أجريت على المتورِّطين في جرائم تعاطي والإدمان على المواد المُخدَّرة تعود إلى عوامل رئيسية ثلاث.

وتتضمن تلك العوامل، بحسب المتخصّصون، "التفكك الاسري، والتأخُّر الدراسي، والرفقة السيئة"، وأضافوا أنَّ المجتمع مطالب بالتكاتف للحدّ من انتشار جرائم المواد المُخدَّرة من خلال الوعي والمتابعة المستمرة للأبناء، واللجوء إلى السلطات المختصّة لتدارك الأخطار الناجمة عن الإدمات والتعاطي؛ من أجل ضمان التأهيل المناسب والحدّ من الآثار السيئة على الفرد والأسرة والمجتمع.

 وتمّ الكشف عن هذه العوامل والعديد من المعلومات المهمة حول المواد المُخدَّرة لدى ندوة مشتركة استضافها المقهى الثقافي ضمن فعّاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي ينعقد في دورته الحالية الـ33 للعام 2014 في مركز اكسبو الشارقة، وشارك فيها كل من: خبير الرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع في دبي، الدكتور حسين علي المسيح، والرائد محمد الخميري من القيادة العامة لشرطة الشارقة، وأدار الندوة المقدم راشد السلمان.

وبيّن الدكتور المسيح أنَّ كلمة "المواد المُخدَّرة" من الناحية اللغوية لا تنسجم مع المفهوم الحالي للمواد المُخدَّرة؛ لأنَّ بعض أنواع المواد المُخدَّرة "منشط" لا "مُخدِّر"، لكنه يؤثر في المخ لذلك تمّ اعتباره من المواد المُخدَّرة.

وأشار إلى أنَّ هناك تأثيرات جسمية وتأثيرات إجتماعية للمواد المُخدَّرة، فالتأثيرات الجسمية الأبرز تكون في الدماغ البشري إضافة الى أجهزة مختلفة أخرى من الجسم، لاسيما القلب والدورة الدموية والعظام والمفاصل والجهاز العصبي والكبد، أما التاثيرات الإجتماعية فهي كثيرة ومتنوعة.

وأكمل المسيح أنَّه بناءً على خبر منشور في إحدى الصحف المحلية حول وجود "مواد مُخدَّرة رقمية"، فإنَّ هذا المخدر يتمّ تنزيله عبر شبكة الإنترنت ويتضمن الاستماع إلى أصوات معينة تثحدِّث تأثيرات جسمية كالتي يحدثها تأثير المواد المُخدَّرة، لكن إلى الآن تخلو الدولة منها، وفي الوقت نفسه بدأنا دراسات حول طبيعة تأثيره ومن يقف ورائه وسنتابع الموضوع ونتائجه واتخاذ القرارات المناسبة بشأنه في أقرب وقت ممكن.

من جانبه، أشار الرائد محمد الخميري إلى دور وزارة الداخلية في فتح فروع واقسام متخصّصة بالتوعية من أخطار المواد المُخدَّرة على مستوى الدولة، وتتلخص طبيعة الفرع المذكورة بخفض الطلب على المخدرات وذلك من خلال التوعية في المدارس والجامعات والمجتمع وجميع الأمكنة المتاحة من أسواق وأندية ووسائل إعلام، وضمن برنامج وخطط زمنية تبقى مستمرة على مدار العام.

 وبيّن الخميري أنَّ دور الفروع المذكورة لايتوقف على الحملات التوعوية وإنما يتابع أيضًا عن قرب أحوال المدمنين السابقين الذين تمّ الإفراج عنهم، وذلك بأخذ عينات من سوائلهم الحيوية بشكل دوري للتأكد من خلوها من المواد المُخدَّرة، ومتابعة مدى التزامه بالمسؤولية، وعدم تشكيله أي خطر يذكر في المجتمع، موضحًا أنَّ التأهيل يخضع هو الآخر لبرامج محددة مدروسة ومعايير تقييم دقيقة وحرفية.

 وحذّر د. المسيح من عدم تواصل الآباء مع الأبناء، حيث أثبتت دراسات حديثة أجريت على متعاطي المواد المُخدَّرة أنهم لم يحظوا بفرصة اللقاء والحوار مع الآباء حتى عُمر 15 سنة، وشدّد على أهمية إيلاء المرحلة العمرية بين 12-17 سنة أوفر نصيب من الرعاية الممكنة والحوار المستمر من أجل أنَّ تبتعد عن هذا الطريق المظلم، وتنزلق في مشكلات التجربة الأولى ثم التعاطي ثم الإدمان.

 واختتم الخميري الحديث في الندوة بالإشارة الى تخبُط متعاطي ومدمن الكحول في الأسباب التي جعلته يلجأ إلى المواد المُخدَّرة، حيث بيّن أنه في الوقت الذي يعتبر أنَّ سلوك هذا الطريق من الأخطاء الجسيمة، لكنه يبرِّر لنفسه الرمي بأصابع الاتهام إلى البيت والأسرة والمجتمع والمدرسة، ويغفل جانبه الشخصي في ذلك، ودعا إلى أهمية مراقبة الأهل لنوع الصحبة التي يتخذها الأبناء وعدم التهاون مع الصحبة السيئة؛ لأنها أحد أبرز العوامل الناجمة عن معظم الجرائم ولاسيما المواد المُخدَّرة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متخصِّصون يؤكدون خلو الإمارات من المواد المُخدِّرة الرقميّة ويستعدون لمُكافحتها متخصِّصون يؤكدون خلو الإمارات من المواد المُخدِّرة الرقميّة ويستعدون لمُكافحتها



GMT 22:29 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

صداع المثلجات قد يكشف مؤشرات خفية عن صحتك العصبية

الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت - صوت الإمارات
لا يفقد الفستان الأحمر مكانته الرفيعة مهما تغيرت وتبدلت صيحات الموضة العالمية، فهو من التصاميم الأيقونية التي تجمع بسحر خاص بين الجرأة والأناقة، ويمكن تنسيقه بطرق مبتكرة تناسب مختلف الأذواق والمناسبات الصيفية. وسواء كنتِ تبحثين عن إطلالة كلاسيكية لحفل رسمي فاخر، أو فستان ناعم لحفل زفاف نهاري، أو تصميم لافت لسهرة مسائية مميزة، ستجدين أن اللون الأحمر يقدّم خيارات متنوعة وقصات وتفاصيل غنية تلائم كل امرأة تبحث عن التميز. وقد برز هذا اللون الساحر بقوة هذا الموسم في إطلالات عدد من النجمات العربيات، حيث قدمت كل واحدة منهن رؤية فنية وموضة مختلفة تماماً لهذا اللون؛ من الفساتين الطويلة ذات الطابع الملكي الراقي، إلى التصاميم القصيرة الشبابية الحيوية، مروراً بالقصات العصرية المبتكرة التي تجمع بذكاء بين البساطة والفخامة، مما يمنحك...المزيد
 صوت الإمارات - حيل ذكية وطبيعية للتخلص من ذباب الفاكهة في المطبخ

GMT 15:28 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

اتفاقية التجارة الحرة تفتح فرصًا للمزارعين الأوروبيين

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates