لديها تاريخ سيئ لكنه فرصة لإصلاح الضرر الذي لحق بسمعتها
آخر تحديث 15:02:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تساؤلات عن سبب عدم الثفة العالمية والمحلية في اللقاحات الصينية ضد "كورونا"

لديها تاريخ سيئ لكنه فرصة لإصلاح الضرر الذي لحق بسمعتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لديها تاريخ سيئ لكنه فرصة لإصلاح الضرر الذي لحق بسمعتها

لقاح فيروس كورونا
بكين- صوت الامارات

مع اقتناص الدول الغنية لإمدادات لقاحات "كوفيد 19" بالتعاقد مبكرًا على شرائها، قد تضطر بعض بلدان العالم إلى الاعتماد على اللقاحات التي طورتها الصين لمحاولة التغلب على تفشي المرض.لكن هناك تساؤل مهم يطرح دوما حول اللقاحات الصينية وهو "هل ستعمل".. في الحقيقة لا يوجد سبب خارجي للاعتقاد بأنه لن تفعل، لكن الصين لديها تاريخ من سيئ مع اللقاحات، ولم يكشف صناع الأدوية لديها سوى عن القليل بشأن تجاربهم البشرية وعملية التطعيم الطارئة التي شملت مليون مواطن، بحسب تقرير لشبكة "سي إن بي سي".

ضمنت الدول الغنية لنفسها نحو 9 مليارات من 12 مليار جرعة معظمها مطورة في الغرب ومتوقع إنتاجها العام المقبل، في حين أن مبادرة "كوفاكس"، وهي جهد عالمي لضمان الوصول المتكافئ إلى لقاحات "كوفيد 19"، لم تصل إلى تعهدها البالغ ملياري جرعة.وبالنسبة لتلك البلدان التي لم تحصل بعد على لقاح، قد تكون الصين هي الحل الوحيد. لدى الصين 6 لقاحات مرشحة في المرحلة الأخيرة من التجارب وهي واحدة من الدول القليلة التي يمكنها تصنيع اللقاح على نطاق واسع.

وأعلن مسؤولون حكوميون عن قدرة إنتاج مليار جرعة العام المقبل، وتعهد الرئيس شي جين بينغ بأن اللقاحات الصينية ستكون دعما للعالم.إن الاستخدام المحتمل للقاحات الصينية من قبل ملايين الأشخاص في البلدان الأخرى، يمنح الصين فرصة لإصلاح الضرر الذي لحق بسمعتها من الوباء الذي تجاوز حدودها، وإظهار للعالم أنها يمكنها أن تكون لاعبا علميا رئيسيا. ومع ذلك، فقد أضرت الفضائح السابقة بثقة مواطنيها في لقاحاتها، حيث ألقت مشكلات التصنيع وسلسلة التوريد بظلال من الشك على ما إذا كان بإمكانها أن تكون منقذا حقا.

قالت جوي زانغ، الأستاذة التي تدرس أخلاقيات العلوم الناشئة في جامعة كنت في بريطانيا إنه "لا تزال هناك علامة استفهام حول كيفية ضمان الصين تقديم لقاحات موثوقة"، مشيرة إلى "عدم الشفافية في الصين بشأن البيانات العلمية والتاريخ المضطرب في توصيل اللقاح".أصبحت البحرين، الأسبوع الماضي، ثاني دولة توافق على لقاح صيني لـ"كوفيد 19"، بعد الإمارات العربية المتحدة. يعتزم المغرب استخدام لقاحات صينية في حملة تحصين واسعة من المقرر أن تبدأ هذا الشهر. كما تنتظر اللقاحات الصينية الموافقة في تركيا وإندونيسيا والبرازيل، في حين تستمر الاختبارات في أكثر من 12 دولة، بما في ذلك روسيا ومصر والمكسيك.

في بعض البلدان، يُنظر إلى اللقاحات الصينية بعين الريبة. أثار الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو مرارا وتكرارا شكوكا حول فعالية لقاح شركة "سينوفاك" الصينية دون الاستشهاد بأي دليل، وقال إن البرازيليين لن يتم استخدامهم "كحيوانات تجارب".مع ذلك، يثني العديد من الخبراء على قدرات اللقاح في الصين، مثل جيمي تريكاس، رئيس علم المناعة والأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة سيدني، والذي يقول: "يبدو أن الدراسات أُجريت بشكل جيد (في إشارة إلى نتائج التجارب السريرية المنشورة في المجلات العلمية) لن أبالغ في القلق بشأن ذلك".

تعمل الصين على بناء برامج التحصين الخاصة بها منذ أكثر من عقد، ويقول جين دونج يان، أستاذ الطب في جامعة هونغ كونغ، إنه أنتج لقاحات ناجحة على نطاق واسع لسكانه، بما في ذلك لقاحات الحصبة والتهاب الكبد. ويضيف: "لا يوجد تفشي كبير في الصين لأي من هذه الأمراض. هذا يعني أن اللقاحات آمنة وفعالة".عملت الصين مع مؤسسة غيتس وآخرين لتحسين جودة التصنيع في العقد الماضي، وساهمت منظمة الصحة العالمية في تأهيل 5 لقاحات صينية (غير مرتبطة بكوفيد -19)، مما يسمح لوكالات الأمم المتحدة بشرائها لدول أخرى.

صورة مجهرية إلكترونية لعينة من مريض، لجزيئات فيروس SARS-COV-2، والمعروفة أيضًا باسم الفيروس التاجي الجديد كورونا، الفيروس الذي يسبب مرض Covid-19، الشركات التي حصلت منتجاتها على التأهيل المسبق تشمل "سينوفاك" و"سينوفارم" المملوكتان للدولة، وهما تطوران الآن لقاحات لفيروس كورونا المستجد.ومع ذلك، وقع معهد ووهان للمنتجات البيولوجية، وهو فرع تابع لشركة "سينوفارم" في فضيحة لقاح في عام 2018، حيث وجد المفتشون أن الشركة قد صنعت مئات الآلاف من الجرعات غير الفعالة من لقاح مركب للدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي بسبب عطل في المعدات.

في نفس العام تم الإبلاغ عن أن شركة "تشانغشنغ" للتكنولوجيا الحيوية زورت البيانات حول لقاح داء الكلب، وفي عام 2016 كشفت وسائل الإعلام الصينية أن مليوني جرعة من اللقاحات المختلفة للأطفال تم تخزينها وبيعها بشكل غير صحيح في جميع أنحاء البلاد لسنوات. انخفضت معدلات التطعيم بعد تلك الفضائح.من جانبه، قال المدير السابق لمؤسسة غيتس في الصين، راي ييب: "جميع أصدقائي الصينيين، من ميسوري الحال، لن يشتري أي منهم الأدوية المصنوعة في الصين. هذا هو الحال".

عدلت الصين قوانينها في عامي 2017 و2019 لتصبح أكثر صرامة بشأن إدارة تخزين اللقاحات وتكثيف عمليات التفتيش والعقوبات على اللقاحات المعيبة، ونشر مطورو لقاحات "كوفيد 19" الرئيسيين في البلاد بعض النتائج العلمية في المجلات العلمية التي راجعها النظراء. لكن خبراء دوليين تساءلوا عن كيفية تجنيد الصين للمتطوعين، وما نوع التتبع هناك للآثار الجانبية المحتملة. لم تُصدر الشركات الصينية والمسؤولون الحكوميون التفاصيل

قد يهمك ايضا:

دراسة أميركية تؤكد فشل الأجسام المضادة وحيدة النسيلة كمضاد لوباء "كورونا"

"ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة نتيجة إصابته بمرض جلدي نادر

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لديها تاريخ سيئ لكنه فرصة لإصلاح الضرر الذي لحق بسمعتها لديها تاريخ سيئ لكنه فرصة لإصلاح الضرر الذي لحق بسمعتها



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 19:05 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة
 صوت الإمارات - تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول

GMT 12:24 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

منصور بن زايد يبحث العلاقات مع كازاخستان

GMT 13:38 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم دبي تعرض خدماتها الذكية في مؤتمر دولي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates