رحم اصطناعي يُوفِّر بيئة آمنة للأطفال المولودين قبل الأوان
آخر تحديث 14:42:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تمّ اختبار الجهاز بنجاح وأبدى نتائج جيّدة

"رحم اصطناعي" يُوفِّر بيئة آمنة للأطفال المولودين قبل الأوان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "رحم اصطناعي" يُوفِّر بيئة آمنة للأطفال المولودين قبل الأوان

"رحم اصطناعي" يُحافظ على حياة الأطفال المصابين بأمراض خطيرة
لندن - كاتيا حداد

طوّر علماء "رحم اصطناعي" يمكن أن يحافظ على حياة الأطفال الذين يتكونون خارج الرحم الطبيعي، وأوضحت الأبحاث أنه تم اختبار الجهاز بنجاح وأبدى نتائج جيدة، على الرغم من أنه كان يبدو شيئا من الخيال في السابق. ويمكن لتلك الأرحام الاصطناعية أن تكون متاحة للمحافظة على حياة هؤلاء الأطفال المصابين بأمراض خطيرة، في غضون ثلاثة إلى خمسة أعوام، ويؤكد علماء أن الجهاز غير بديل للرحم الطبيعي بمعنى أنه سيتم إلغاء الرحم الطبيعي، بل إنه مجرد وسيلة لتوفير بيئة آمنة للأطفال المولودين قبل الأوان.

ويحاط الطفل داخل هذا الرحم الاصطناعي بسائل يشبه السائل الذي يحيط بالجنين والذي من شأنه أن يحيط به بشكل طبيعي، كما أنه يسمح للطفل بالتنفس من خلال حبل السري، كما هو الحال داخل أمه.

أما في الحاضنة التقليدية، يتنفس الطفل من خلال رئتيه الصغيرة وغير المكتملة في كثير من الأحيان، إلا أن مشكلة التهابات الرئة تعتبر مشكلة شائعة وتسبب الوفاة للرضع الذين يولدون قبل الأوان، ويهدف النظام الجديد إلى الوقاية من التهابات الرئة، وكما ذكرت صحيفة ديلي ميل الأسبوع الماضي، أن هؤلاء المؤيدين لذلك الجهاز يدعون إلى إعادة النظر في مهلة الإجهاض البالغة 24 أسبوعا، مستشهدين بزيادة احتمال أن يكون الطفل المولود قبل الحد من الإجهاض من الممكن أن يحيا.

وفي الوقت الحاضر، فإن الأطفال الذين يولدون قبل الأوان -في الأسبوع 23- لديهم فرصة واحدة من كل ثلاثة فرصة للبقاء على قيد الحياة في المملكة المتحدة، على الرغم من كثرة المضاعفات التي تهدد الحياة. لكن العيب الرئيسي لهؤلاء الأطفال، هو أنهم تزداد عندهم احتماليات الإصابة بنسبة 90 في المئة بأمراض الرئة المزمنة أو غيرها من الآثار التي يولد بها مثل الأعضاء غير الناضجة. ويهدف النظام الجديد إلى زيادة فرص حياة الطفل الذين يولدون قبل الأوان. قال الدكتور ألان فليك، مدير مركز أبحاث الجنين في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا بالولايات المتحدة: "يمكن أن يمنع نظامنا المرض الشديد الذي يعاني منها الرضع المبتسرون، وذلك من خلال تقديم تكنولوجيا طبية غير موجودة حاليا".

وأضاف أن هؤلاء الرضع لديهم حاجة ملحة إلى جسر بين رحم الأم والعالم الخارجي. إذا كنا نستطيع تطوير نظام خارج الرحم لدعم النمو ونضج الأعضاء لبضعة أسابيع فقط، يمكننا أن نحسن بشكل كبير من النتائج بالنسبة للأطفال. وأشار العلماء إلى أن هذا النظام يحتمل أن يكون أعلى بكثير مما تقوم به المستشفيات حاليا لطفل يبلغ من العمر 23 أسبوعا. وهذا يمكن أن يضع معيارا جديدا للرعاية لهذه المجموعة الفرعية من الأطفال المولودون قبل الأوان.

وقال الباحثون الذين يكتبون في مجلة ناتشر كومونيكاتيونس إن "الحيوانات تنفست وابتلعت بشكل طبيعي وفتحت أعينها ونما الصوف بالإضافة إلى أن الأعصاب والأعضاء العاملة تطورت بشكل طبيعي. وظلت الحملان في "الرحم" لمدة تصل إلى شهر.

وقال: "سأكون قلقا للغاية إذا أرادت أطراف أخرى استخدام هذا الجهاز في محاولة لتوسيع حدود البقاء على قيد الحياة. حيث إن هناك اختلافات كبيرة بين الحملان والبشر. حيث إن الحملان تنمو بشكل أسرع، وتستغرق خمسة أشهر للوصول إلى المدة الكاملة، بدلا من ثمانية أشهر للإنسان، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الحملان أكبر بحوالي ثلاث مرات من الأطفال".

تعتبر النتائج التي وصلت إليها هذه الدراسة شيقة لغاية كما تعتبر خطوة مهمة جدا إلى الأمام، ولا تزال هناك تحديات ضخمة لصقل هذه التقنية، لتحقيق نتائج أكثر اتساقا وفي نهاية المطاف مقارنة النتائج مع استراتيجيات الرعاية المركزة لحديثي الولادة الحالية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحم اصطناعي يُوفِّر بيئة آمنة للأطفال المولودين قبل الأوان رحم اصطناعي يُوفِّر بيئة آمنة للأطفال المولودين قبل الأوان



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

"جاغوار XE" تجذب المهتمين بالأسلوب والأداء

GMT 00:47 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

انتحار مراهق سعودي شنقًا بسبب لعبة قتالية إلكترونية

GMT 01:56 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الكتاب تبحث سبل الترجمة العكسية مع دور النشر الأجنبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates