النساء يستخدمن العلاجات باهظة الثمن للخصوبة رغم أنّ المشكلة الحقيقية مصدرها الرجال
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

الأرقام تُظهر أن أعداد الحيوانات المنوية لدى الذكور انخفضت النصف خلال 5 عقود

النساء يستخدمن العلاجات باهظة الثمن للخصوبة رغم أنّ المشكلة الحقيقية مصدرها الرجال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - النساء يستخدمن العلاجات باهظة الثمن للخصوبة رغم أنّ المشكلة الحقيقية مصدرها الرجال

النساء يستخدمن العلاجات باهظة الثمن للخصوبة رغم أنّ المشكلة الحقيقية مصدرها الرجال
لندن - صوت الامارات

تختار النساء، علاجات مكلفة للخصوبة، في الوقت الذي تكمن فيه المشكلة الحقيقية في أزواجهن أو شركائهن، كما حذّر خبير من ذلك، وتظهر التقارير الأخيرة أن أعداد الحيوانات المنوية لدى الرجال في جميع أنحاء العالم قد انخفضت بمقدار النصف خلال السنوات الخمسين الماضية، وهناك ما يصل إلى واحد من كل 7 أزواج لديهم صعوبة في الحمل، وفقا لخدمة الصحة الوطنية في بريطانيا.
وتعتبر جودة السائل المنوي السيئة، السبب الوحيد أو عامل مساهم بنسبة 50 في المائة من الحالات، وفقا لبحث في مجلة علم الأحياء الإنجابية والغدد الصماء، ولكن في كثير من الأحيان، هي المرأة التي تفترض أنها تعاني من مشكلة العقم وهي من تتسرع في العلاج - دورة واحدة من التلقيح الصناعي الخاصة يمكن أن تكلف ما يصل إلى 5000 جنيه إسترليني أو أكثر، وقالت الدكتورة كاثرين هود، وهي مستشارة في الطب النفسي الجنسي إنّه "غالبا ما تُسرع النساء في لوم أنفسهن في حالة عدم حملهن، ويتجاهلن حقيقة أنه من المرجح أن المشكلة تكمن في شريكهن"، وعلاوة على ذلك، يحذر الخبراء من أن خدمات الخصوبة للرجال قد تخلفت كثيرا عن تلك الخاصة بالمرأة في بريطانيا، من أن أقل من 5 في المائة من عيادات الخصوبة المعتمدة في بريطانيا تؤكد أنها تمتثل إلى المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية على تحليل السائل المنوي.
وقالت هود "في رأيي، الكثير من الأزواج يدرسون فكرة الإخصاب في المختبر قبل استكشاف علاجات أبسط، وأقل تكلفة بكثير، والتي تعالج عدد الحيوانات المنوية القليلة أو الحركة"، وفي البحوث التي ستقدم في معرض الخصوبة في لندن، ستدعو الدكتور هود إلى مراجعة عاجلة للمبادئ التوجيهية للعلاج لمعالجة هذا الارتفاع في حالات العقم لدى الذكور وتنبيه الأزواج إلى فعالية البدائل منخفضة التكلفة عن التلقيح الاصطناعي الذي يركز على الإناث، وتعتقد أن بعض الأزواج يمكن أن يوفروا الآلاف من الجنيهات من خلال استكشاف علاجات العقم غير الجراحية مثل التلقيح داخل عنق الرحم - والتلقيح داخل الرحم، قبل اللجوء إلى التلقيح الاصطناعي.
وبيّنت الدكتورة هود أنّه "في التجارب السريرية، التلقيح داخل عنق الرحم يحقق نسبة نجاح حوالي 20 في المائة ويمكن أن نؤديها في المنزل، وهو أقل توترا بكثير من حضور مستشفى أو عيادة الخصوبة، "هذا أمر مهم لأننا نعلم أن النساء اللواتي يشعرن بالتوتر والقلق هن أقل عرضة للحمل"، ووجدت الأبحاث أنه بالنسبة لجهاز الستورك، وهو جهاز التلقيح داخل عنق الرحم للاستخدام المنزلي المثبت سريريا، أن 9 في المائة فقط من الأزواج الذين كانوا يواجهون مشكلة في الحمل كانوا على بينة من مساعدات الحمل هذه، وعلى النقيض من ذلك، قالت نسبة 57 في المائة من النساء اللواتي يجدن صعوبة من أجل بدء تأسيس أسرة إنهن سينظرن في التلقيح الصناعي، على الرغم من أن 61 في المائة اعترفن بأنهن قلقين من التكلفة.
وتتغاضى التوجيهات الحالية من المعهد الوطني للصحة وتفوق الرعاية عن التلقيح داخل عنق الرحم، وتنصح بالتلقيح داخل الرحم، بسبب تكاليف التلقيح الاصطناعي باهظة الثمن، والتي لديها نسبة نجاح من اثنين إلى 33 فقط في المائة، اعتمادا على سن المرأة، وتقول أيضا إن خدمة الصحة الوطنية في بريطانيا، ينبغي أن توفر ما يصل إلى 3 دورات من التلقيح الاصطناعي إلى النساء دون سن 40 والذين لم يحملن بعد عامين من محاولة إنجاب طفل، ومنوّهة إلى أنّ "تقنين خدمة الصحة الوطنية بالمملكة المتحدة يعني أن 60 في المائة من علاجات التلقيح الاصطناعي ممولة من القطاع الخاص، ومع وجود 50.000 امرأة تسعى للعلاج كل عام، أصبح علاج الخصوبة عمل تجاري ضخم جدا، فتقول: "ليس هناك وعي كاف بالعلاجات البديلة الرخيصة والناجحة، من المنطقي أن نحاول تجريب هذه أولا"، أن دورة واحدة من تكاليف التلقيح الصناعي تكلف حوالي 5000 جنيه إسترليني، وبعض العيادات توصي بإجراء اختبارات إضافية وعلاجات يمكن أن تكلف أعلى من ذلك بكثير، على سبيل المقارنة، يكلف التلقيح داخل الرحم حوالي 1000 جنيه إسترليني، بينما يكلف جهاز ستورك للتلقيح داخل عنق الرحم 99.99 جنيهًا إسترلينيًا.
وأعرب أخصائي التلقيح الاصطناعي، روبرت وينستون، عن مخاوف مماثلة بشأن تسويق علاجات الخصوبة، ففي الماضي، حذر من أن "التلقيح الاصطناعي ليس علاج ناجح جدا على الرغم مما تخبره جميع العيادات للناس، وهناك نسبة كبيرة من الدورات لا تنجح وتكون مكلفة للغاية، هناك أدلة ممتازة على أن أكثر من نصف أولئك يلجئون إلي التلقيح الاصطناعي يمكن أن يعالجوا بنجاح، أو أكثر،  ببدائل أرخص بكثير"، هذا ما أكده الباحثون الذين يقدرون أن 36 في المائة من الأزواج الذين يعانون من العقم غير المبرر يتلقون علاج غير ضروري، وقالت الدكتورة هود إنّه "بالنسبة إلى كثير من الأزواج، فمن المنطقي محاولة تجريب خيار منخفض التكلفة، مثل جهاز ستورك، أولا، فهو مساعدة غير مكلفة نسبيا للحمل والتي تعمل بنفس الطريقة التي تتبعها جهاز التلقيح داخل عنق الرحم، وهي علاج ثبت سريريا بنسبة نجاح 20 في المائة ".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النساء يستخدمن العلاجات باهظة الثمن للخصوبة رغم أنّ المشكلة الحقيقية مصدرها الرجال النساء يستخدمن العلاجات باهظة الثمن للخصوبة رغم أنّ المشكلة الحقيقية مصدرها الرجال



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

" دبي التجاري"يستضيف معرضا دوليا لكمال الأجسام

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ساستنا مأساتنا

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 11:56 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المعرِض الجهوي للكتاب في "الرباط" يختتم دورته العاشرة

GMT 11:06 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

رشيد الطاوسي يُشير إلى أهدافه مع "شباب بلوزداد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates