دراسة حديثة تؤكد أنه بمقدور الأطفال الحكم على الكبار
آخر تحديث 13:54:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكثر دقة بكثير مما يعتقد الناس

دراسة حديثة تؤكد أنه بمقدور الأطفال الحكم على الكبار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة حديثة تؤكد أنه بمقدور الأطفال الحكم على الكبار

وجه طفل صغير
لندن ـ كاتيا حداد

هناك الكثير من الأشياء المغرية التي لا تقاوم مثل وجه طفل صغير: الأنف الصغير ، والعينان البريئتان ، واللذة المصاحبة للخدود، لكن وعلى الرغم من تفكيرنا الدائم في وجه الأطفال إلا إنهم لا يفكرون في وجهنا تقريبًا، فقد لا يقول الأطفال ذلك، ولكن بحلول الوقت الذي لا يتجاوز عمرهم الثالثة، فإنهم يكونون نظرة جيدة عنك في اللحظة التي يقابلونك فيها- ويصدرون أحكامًا على ما يرونه.

وقد لا يكون من المفاجئ أن يتطلع هؤلاء الأطفال- مثلهم مثل كل البشر- إلى الوجوه أولاً، بحثًا عن دلائل اللطف والقبول بل وكفاءة الأشخاص الجدد، ولكن وفقا لدراسة جديدة أجراها مجموعة من الباحثين من جامعة هارفارد ونشرت في مجلة علم النفس التنموي "Developmental Psychology"، فإن ملاحظة الاطفال للوجوه واصدار احكاما عليها يبدأ في وقت مبكر وهو أكثر دقة بكثير مما يعتقد الكثير من الناس.

وقال عالم النفس ماهزارين باناجي ، وهو باحث مشارك في الدراسة: "لدينا فكرة مضللة حول الأطفال بأنهم مجرد أوعية فارغة تتدفق فيها الثقافة ببطء أثناء نضوجهم بينما يوضح هذا البحث أن تصورات الأطفال واحكامهم، على الرغم من عدم دقة تلك الأحكام ، قد تظهر مبكرًا".

إقرا ايضًا:

طريقة سهلة لتحضير كوكيز الكاكاو بالشوكولاتة البيضاء

في الجزء الأول من دراسة مكونة من أربعة أجزاء، جمع الباحثون مجموعة من 99 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 11 عامًا (متوسط العمر 6سنوات) وعُرضت عليهم جميعا مجموعة من الصور لوجه ذكر تم التلاعب به بالكمبيوتر ليبدو إما جديرًا بالثقة أو غير جدير بالثقة (تعبيرًا مريحًا والذي يتميز بعيون عريضة وذات حدق شديد) أو مهيمناً أو خاضعًا (وجها باهتا وشفتين صغيرتين مقابل حواجب مرتفعة قليلاً وفم منخفض إلى حد ما).

وشاهد الأطفال الوجوه على شاشة الكمبيوتر وطُلب منهم الإشارة إلى الوجوه "اللطيفة" أو المتوسطة وبشكل عام تقريبًا ، قام الأطفال باختيار وصف "اللطف" للوجوه الجديرة بالثقة و"الوسط " للوجوه الأخرى ، وحتى في سن الثالثة ، اختار 84٪ من الأطفال بهذه الطريقة ، مع ارتفاع النسبة إلى 97٪ بين الأطفال الأكبر سنا.

أصبحت النتائج أكثر دقة عندما سُئل الأطفال عن السلوكيات التي يمكنهم استنتاجها من الوجوه في الصور، وبينما كافح الأطفال الأصغر سناً مع هذا الجزء ، الا ان اختار الأطفال الوجه المريح، أو المتوسط ، على سبيل المثال ، كأحد الاشخاص ذوات السلوكيات السليمة، وفي سن الخامسة ، تعامل الأطفال مع هذه المفاهيم بشكل أفضل، مما وصلت نسبة الروابط الصحيحة بين الوجه والسلوك حوالي 75 ٪.

كانت الدراسة الثانية متطابقة بشكل أساسي مع الدراسة الأولى ، فيما عدا أنه تم التلاعب بصور الوجوه بحيث كانت الاختلافات في التعبيرات أكثر ذكاءً ، وأصعب من الناحية النظرية على الأقل في القراءة. لكن الأطفال قرأوهم كما قرأوها في الدراسة السابقة.

في الدراسة الثالثة ، عُرض على الأطفال صوراً للوجوه الأكثر تطرفًا وأقل هيمنة أو الجديرة بالثقة أو غير الجديرة بالثقة ، وتم إعطاؤهم مجموعة مختارة من الصور من الأشياء المرغوبة مثل الحلوى والموز والشوكولاته  ثم عرضوا الوجوه وقالوا: "إذا كان لديك حلوى واحدة او شيكولاتة واحدة فمن ستعطيها له؟".

عموما ، اختار 68 ٪ من الأطفال الوجوه الجديرة بالثقة ، وكتب الباحثون: "يبدو أن فعل تقديم الهدايا إلى الوجوه الأكثر جمالًا ... يظهر في سن الخامسة ، ولكن ليس قبل ذلك"، حيث أوضحت الدراسة أن الأطفال يتسمون بالتمييز إنهم يتخذون القرارات بسرعة ويتصرفون وفقًا لذلك - ويتحسنون مع تقدمهم في العمر.

قد يهمك أيضًا : 

تناول الشيكولاتة البيضاء يجلب لك السعادة

النساء اليابانيات مللن تقديم "الشيكولاتة" في عيد الحُب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكد أنه بمقدور الأطفال الحكم على الكبار دراسة حديثة تؤكد أنه بمقدور الأطفال الحكم على الكبار



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 17:03 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة رئيس تلفزيون كوري بعد إهانة طفلته لسائقها الخاص

GMT 03:55 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

تسريحات شعر عروس منسدلة لصيف 2020

GMT 17:32 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 09:34 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

دار بتانة تصدر رواية "منام الظل" لمحسن يونس

GMT 22:52 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الـ"فيفا" يسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر بعد المقاطعة الخليجية

GMT 23:24 2016 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض الشارقة يحتضن "قيمة الكتاب في الحضارة الإسلامية"

GMT 17:28 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل المسخن الفلسطيني

GMT 09:32 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب وسط الصين

GMT 17:56 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

NARCISO تستضيف عطراً إضافيّاً

GMT 03:29 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تكريم عدد من كتاب "أدب حرب أكتوبر"

GMT 01:52 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

هدف نيمار مع باريس سان جيرمان بـ1.5 مليون يورو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates