علاقة الأكل العاطفي بفيروس كورونا المستجَد
آخر تحديث 13:54:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أحد أبرز العلامات الشعور المفاجئ بالجوع

علاقة "الأكل العاطفي" بفيروس "كورونا" المستجَد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - علاقة "الأكل العاطفي" بفيروس "كورونا" المستجَد

علاقة "الأكل العاطفي" بفيروس "كورونا" المستجَد
لندن ـ صوت الامارات

يتسابق الجميع إلى الثلاجة لتناول حصص متتالية من الأكل دون توقف، ولا داعي للقلق، فهذا رد فعل طبيعي للجسم عند مقاومته لحالتي القلق والإحباط اللتين تضاعفان اضطرابات «الأكل العاطفي» بسبب «كورونا».«الأكل العاطفي»، عبارة عن صورة من الاضطرابات النفسية التي تنعكس على العادات الغذائية، سواء في شكل زيادة الرغبة لتناول الأكل، أو الامتناع عنه لفترات طويلة، وبصورة قاسية، وفق الدكتورة فـرح حسين، استشارية التغذية العلاجية، وعضو الاتحاد الأوروبي والمصري للتغذية الإكلينيكية، التي تضيف: «الشكوى الأكثر انتشاراً خلال الفترة الجارية هي دورة الأكل الزائد، والمشكلات المرتبطة به، مثل زيادة الوزن».

ويؤكد خبراء التغذية العلاجية أن ازدياد الشعور بهذا السلوك في الآونة الأخيرة يعود إلى الإحباط والقلق اللذين يعيشهما سكان العالم حالياً بسبب «كورونا»؛ إذ يفرز المخ مواد كيماوية تخفض النواقل العصبية المرتبطة بالسعادة، مثل الدوبامين والسيروتونين، لذلك يلجأ كثيرون إلى تعويضها عبر الأكل، وهو ما يطلق عليه «الأكل العاطفي»، حسب الدكتور مروان سالم، اختصاصي التغذية العلاجية، الذي يقول لـ«الشرق الأوسط»: «لم يكن غريباً أن ينتقل الأشخاص من جميع الأنشطة اليومية التي توقفت بشكل مفاجئ إلى سلوك يشعرهم بالرضا ولو بشكل مؤقت، فالقلق يدفع المخ لإفراز الكورتيزول الذي يشعرك بالجوع الزائف، ما يؤدي إلى تخزين الدهون في منطقة البطن».

وللتفرقة بين الجوع الجسدي الطبيعي والجوع العاطفي، توضح الدكتورة فرح حسين أن هناك ثلاث إشارات للتفرقة بين حاجة الجسم للأكل وبين «الجوع العاطفي»، قائلة: «الشعور بالجوع بشكل مفاجئ يعد مؤشراً للجوع الزائف أو العاطفي؛ لأن عملية الهضم والتمثيل الغذائي تتطلب وقتاً حتى نصل إلى مرحلة الجوع الحقيقي، كما أن اشتهاء عناصر معينة في الأكل، مثل السكر أو الأكلات الدَّسمة بشكل مفاجئ يعد مؤشــــراً آخر للجوع الزائف».وأظهرت دراسة في جامعة «هارفارد» الأميركية، نُشرت نتائجها في 2018 على الموقع الرسمي للجامعة، أن الاضطراب الجسدي أو العاطفي يزيد من الرغبة في تناول الطعام الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون أو السكر؛ لأنها تقلل من ردود الفعل والعواطف المرتبطة بالتوتر، وهذه الأطعمة يطلق عليها الأطعمة «المريحة»؛ لأنها تحد من الإجهاد.

ويحذر سالم من تحوُّل الأكل العاطفي إلى إدمان تصعب السيطرة عليه، مشيراً إلى أنه «لا يعدّ حالة مرضية؛ بل هو اضطراب سلوكي مؤقت؛ لكن إذا امتدت أعراضه وأصبح يلازم الشخص طويلاً، فهو مؤشر يدعو إلى القلق من احتمالية تحوله إلى مرض نفسي وعضوي يتطلب علاجاً».ولتعديل سلوك «الأكل العاطفي»، تنصح الدكتورة فرح حسين باتباع نمط يوازن بين الشعور المتكرر بالجوع والحفاظ على الوزن، عبر التصدي للجوع من خلال تناول حصص متفرقة، من أربع إلى سبع وجبات صغيرة على مدار اليوم، بجانب تناول مزيد من السوائل؛ لأنَّها تشغل جزءاً من المعدة، من ثمَّ تشعر الفرد بالشبع، بالإضافة إلى فوائدها في ترطيب الجسم للحد من التوتر.

ويؤكد خبراء التغذية أنه لا داعي للحرمان أو تجويع الجسم؛ لأن هذا قد يتسبب في زيادة الشعور بالإحباط؛ لكن يمكن تناول عناصر تعمل على تحسين الحالة المزاجية على غرار المكســـرات والفواكه، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة؛ لأنها تساعد على رفع هرمون السعادة، وفق ما أكدته إحدى الدراسات الصادرة من جامعة «كامبريدج» البريطانية؛ حيث طُلب من المشاركين ممارسة «اليوغا» بانتظام لمدة ثمانية أسابيع.وأظهرت النتائج أن «اليوغا» قد تكون إجراءً وقائياً مفيداً للمساعدة في مواجهة القلق والاكتئاب، واضطراب الأكل العاطفي.

قد يهمك ايضا:

نصائح مهمة من رائد فضاء أسترالي للتكيّف مع العزل المنزلي

أمور تساعدك في الحفاظ على نظام المناعة وتجهيزه لمعالجة الالتهابات

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علاقة الأكل العاطفي بفيروس كورونا المستجَد علاقة الأكل العاطفي بفيروس كورونا المستجَد



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 17:03 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة رئيس تلفزيون كوري بعد إهانة طفلته لسائقها الخاص

GMT 03:55 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

تسريحات شعر عروس منسدلة لصيف 2020

GMT 17:32 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 09:34 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

دار بتانة تصدر رواية "منام الظل" لمحسن يونس

GMT 22:52 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الـ"فيفا" يسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر بعد المقاطعة الخليجية

GMT 23:24 2016 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض الشارقة يحتضن "قيمة الكتاب في الحضارة الإسلامية"

GMT 17:28 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل المسخن الفلسطيني

GMT 09:32 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب وسط الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates