نصائح مهمّة للتعامل مع أطفال التوحّد لمواجهة الحجر الصحي
آخر تحديث 00:48:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يحتاجون لمساعدتهم على فهم وتفسير وضع الطوارئ الذي نعيشه

نصائح مهمّة للتعامل مع "أطفال التوحّد" لمواجهة "الحجر الصحي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نصائح مهمّة للتعامل مع "أطفال التوحّد" لمواجهة "الحجر الصحي"

اليوم العالمي للتوحد
واشنطن ـ صوت الامارات

في ظل الأحداث المتسارعة التي يشهدها العالم، وفي خضم الحرب الدائرة في المحاولة للحد من انتشار جائحة "كورونا"، يطل علينا الثاني من أبريل/نيسان، ليذكرنا في زخم الأخبار الكئيبة والمقلقة باليوم العالمي للتوحد، يوم تعودنا فيه أن نمد جسر التواصل مع هذه الفئة الخاصة من المجتمع، نتشارك فيه مع الأسر المعنية ما توصلت إليه آخر الأبحاث العلمية والنظريات في مجال التوحد، مشيدين بدورهم والتزامهم الكبير تجاه أطفالهم، عائلات رفعت سقف التحدي عاليا، يحذوها الأمل أن تقدم كل ما هو إيجابي يساعدهم في رحلة التأهيل وإعادة الإدماج، وإيماننا الراسخ بأنهم حجر الأساس في أي برنامج تأهيلي وتدريبي. كذلك هو يوم شكر، وعرفان، واحتفاء بالمجتمع المدني، المنابر الإعلامية، والجمعيات المتخصصة، تقديرا لمجهوداتهم الجبارة، في إيصال صوتنا وتسليط الضوء على اضطراب التوحد.

على مستوى الأبحاث والدراسات العلمية، وحسب منظمة الصحة العالمية OMS، يمكن القول بأنه ليس هناك جديد أكثر مما ذكرناه في المقالات السابقة. وبما أن الظرفية الراهنة قد ألزمت الأسر بمجموعة من المتغيرات، وجدت لزاما أن أتحدث عن تأثير هذه المتغيرات على حياتنا اليومية، وكيف من الممكن أن نستفيد منها قدر الإمكان، حتى لا تأثر سلبا على البرنامج التأهيلي المعد مسبقا لطفل التوحد.الروتين الثابت، أحد أهم الصفات التي يتميز بها طفل التوحد، مقيد ببرنامج محدد سلفا، لا يميل إلى التغيير في الظروف العادية، يأخذ وقتا أطول للتكيف مع كل ما هو جديد، يجد نفسه فجأة وبدون مقدمات حبيس جدران المنزل؛ وهو ما يؤثر سلبا على سلوكياته اليومية، وتعود نوبات البكاء والقلق، كتعبير منه على رفضه التأقلم مع هذا الوضع الذي فرضه الحجر الصحي، وضع لم نستسغه، وتمرد عليه الكثيرون مع أنه يصب في مصلحة الجميع، فما بالك بالنسبة لأشخاص يعيشون وفقا لنظام معين، يضمن لهم سلاسة التأقلم والاندماج مع محيطهم اليومي.

لم يكن أبداً في الحسبان أن نستيقظ يوما، لنجد أنفسنا رهينة الحجر المنزلي الإجباري، التوقف عن العمل، الجلوس في البيت، إغلاق المدارس، دور الحضانة، النشاطات الفيزيائية والفنية، مراكز التأهيل والخروج إلا للضرورة القصوى.ظرفية تثير الكثير من التساؤلات وجب تبسيطها وإيصالها بطريقة تناسب القدرة الإدراكية لطفلك، فمن المؤكد أن الطفل قد انتبه إلى وجود شيء غير طبيعي يستوجب معه أخذ مجموعة من التدابير والاحتياطات.يحتاج طفلك، سيدتي، إلى مساعدته على فهم وتفسير وضع الطوارئ الذي نعيشه؛ فالتحدث معه يطمئنه، ويساعد في التخفيف من نوبات القلق لديه، كذلك فرصة للاستماع إليه وتشجيعه على مشاركة أفكاره والتعبير عن مشاعره؛ وذلك عبر منبهات بصرية، فيديوهات، رسومات يدوية، تطبيقات رقمية، سيناريوهات اجتماعية... إلخ

* التعريف بفيروس "كورونا" الجديد، أعراضه، وطرق الوقاية منه، باستعمال كلمات مبسطة، دون إثارة ذعر طفلك.

* متابعة المستجدات حول العالم.

* استخدام عادات النظافة الشخصية الجيدة، الأكل الصحي، وشرب الماء.

* ضرورة الالتزام بالحجر المنزلي الإجباري، لتوقف انتشار الوباء.

* جعل الحجر المنزلي وقتا عائليا مفيدا للطفل، بالمشاركة في عدة أنشطة ممتعة، نقترح منها:

ـ القراءة، الرسم، التلوين، الصباغة

- تعليم المهارات الحياتية، تنظيف، ترتيب، تنظيم

- تزيين البيت وتعطيره

- المساعدة في الطبخ وترتيب طاولة الطعام

- مشاهدة أفلام، برامج وثائقية خاصة مواضيع تشد اهتمام الطفل

- زيارة رقمية لمتاحف، ومآثر تاريخي

- فتح نقاشات دينية، ثقافية وتاريخية

- إعطاء الطفل حرية في اللعب، النشاط الفوضوي من ركض، قفز، تسلق هي أمتع الأوقات عند الأطفال

- مشاركة الطفل في اللعب، إما ألعاب كلاسيكية أو إلكترونية

- تمارين التنفس والتمدد العضلي

- حمام فقاعات الصابون للاسترخاء

- ...إلخ

أما بالنسبة للأنشطة التعليمية داخل البيت، فليس من السهل إدماجها في روتين الطفل؛ وذلك لمجموعة من العوامل، أهمها أن طفلك يدرك تماما أن المدرسة هي المكان المناسب لأي نشاط دراسي، ما يسبب فتورا ومللا عند الطفل، قد يتحول في أي لحظة إلى نوبات قلق ورفض، حاولي تقديم الأشياء في إطار ترفيهي وترغيبي، كتحدي الحروف الأبجدية أو الرياضيات...

(كونك تملك عائلة، يعني أنك جزء من شيء رائع للغاية، يعني أنك ستحب وتحب لبقية حياتك)

(Being a Family means you are a part of something very wonderful. It means you will love and be loved for the rest of your life)

مثل إنجليزي يحضرني وأنا أخط كلمات هذا المقال.

كم تذمرنا من كثرة المشاغل وضغط الحياة اليومية التي تحرمنا من قضاء وقت أطول مع عائلتنا وأطفالنا، كم اشتكينا من ضيق الوقت ومن التعب والإرهاق، وتمنينا لو كنا نملك فرصا أكثر للجلوس مع فلذات أكبادنا، نلاعبهم ونفهمهم ونسبر أغوارهم. أن نكون أقرب لهم وأن نكون ملاذهم.رب ضارة نافعة، فلن تكون هناك فرصة مناسبة أكثر من هذه حتى نقضي ساعات أطول مع أحبتنا

قد يهمك ايضا:

توصية رسمية أميركية بسحب دواء شهير لحرقة المعدة "فورًا"

نصائح للحفاظ على وزنك في فترة الحجر المنزلي وقلّة الحركة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصائح مهمّة للتعامل مع أطفال التوحّد لمواجهة الحجر الصحي نصائح مهمّة للتعامل مع أطفال التوحّد لمواجهة الحجر الصحي



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي

GMT 17:38 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

26 لاعبًا في قائمة "الأبيض" الإماراتي لمعسكر دبي

GMT 22:50 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فى فلسطين

GMT 07:31 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوس تستعد لإطلاق لاب توب جديد بنظام ويندوز 10
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates