دراسة ترصد علاقة الحياة بالقرب من القمامة والإصابة بالسرطان
آخر تحديث 16:38:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدوا أن القريبين منها معرضون لخطر الوفاة

دراسة ترصد علاقة الحياة بالقرب من القمامة والإصابة بالسرطان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة ترصد علاقة الحياة بالقرب من القمامة والإصابة بالسرطان

الغازات الضارة لعفن القمامة تسبب سرطان الرئة
واشنطن - يوسف مكي

خلص العلماء أن الاشخاص الذين يعيشون بالقرب من مواقع دفن النفايات معرضون لخطر الوفاة بسبب سرطان الرئة لأن عفن القمامة ينتج غازات ضارة تزيد عند استنشاقها فرص مشاكل حادة في التنفس.ووجدت الدراسة التي أجريت على 250 ألف شخص أن أولئك الذين يعيشون ضمن ثلاثة أميال من مكب النفايات كانوا أكثر عرضة لدخول المستشفى أو الموت بسبب سرطان الرئة، وأن الاطفال معرضين للخطر الاكبر، وتتبعوا أيضا 242 ألف شخص يعيشون على مقربة من واحد من بين تسع مواقع لدفن النفايات في وسط ايطاليا.

دراسة ترصد علاقة الحياة بالقرب من القمامة والإصابة بالسرطان

ورصد المشاركون لمدة خمس سنوات على الأقل،  ووجد الباحثون أن أولئك الذين تعرضوا لمزيد من الملوثات المحمولة جوا كانوا عرضة لخطر الاصابة بسرطان الرئة ومشاكل التنفس الأخرى، وتنظم مواقع دفن النفايات في بريطانيا وفقا لنفس القواعد في ايطاليا التي وضعها الاتحاد الاوروبي عام 1999.

وأشارت وكالة البيئة أن المواقع الانجليزية تخضع للوائح محلية أكثر صرامة حول الانبعاث، ولكن النشطاء يقولون أنه من المرجع أن تخفيض ميزانيات الحكومة للوكالة تقوض مراقبة هذه المعايير، وتتبع الباحثون من وكالة حماية البيئة لاتسو في روما مستويات كبريتيد الهيدروجين وهو غاز سام تفوح منها رائحة عادة من البيض الفاسد، ناتج عن تحلل القمامة،وتوقعوا أن مستويات كبريتيد الهيدروجين كان يمثل مستويات جميع الملوثات التي تنتجها مقالب القمامة.

وقسم الفريق الناس الذين يعيشون ضمن ثلاثة أميال من الموقع الى أربع مجموعات، يتوقف على مدى تعرضهم للكبريتيد الهيدورجين، ووجدوا أن الاكثر عرضة للغاز كانوا معرضين أكثر للوفاة بسرطان الثدي بنسبة 34%، من الاشخاص الذين عاشوا على بعد أكثر من ثلاثة أميال من الموقع.

وكان الناس من تلك المجموعة معرضين للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي الاخرى أكثر بنسبة 30%، وكانوا أيضا معرضين لتلقي العلاج في المستشفى لسبب أمراض الجهاز التنفسي أكثر بنسبة 5%، بما في ذلك علاج الربو بنسبة 9%.وأتي الاطفال بين الفئات العمرية الاكثر تضررا مع زيادة الخطر بنسبة 11% لدى أمراض الجهاز التنفسي، وكان زيادة نصيب خطر الاصابة بالربو 13%، وتعقب الفريق الايطالي مستويات التلوث للتأكد من أن مستويات المرض تتماشي مع التعرض للسموم.

وقالوا أن هناك حاجة للمزيد من الأبحاث للتأكد من الرابط وخصوصا في سرطان الرئة، ولكنهم أضافوا أنه من غير المحتمل أن زيارة معدلات الوفاة كانت بسبب عوامل أخرى مثل التدخين لدى تلك الفئة.يذكر أن عدد مواقع دفن النفايات النشطة في بريطانيا انخفض من 500 موقع في التسعينات الى 338 موقع في 2014، ولكن هناك أكثر من 22 ألف موقع دفن نفايات تاريخي غطي بالتراب وترك لوحده، وأصر الخبراء البريطانيون أن المخاطر المحتملة للمكبات في بريطانيا متدنية.

وأكد الدكتور جيل ميارا من الصحة العامة في بريطانيا "  ادارة مواقع مكبات النفايات الحديثة ودفنها لا يشكل خطرا كبير على الصحة العامة، لقد قمنا بمراجعة دراسات تبحث في الانبعاث من المواقع وبحثنا في الآثار الصحية الناجمة عن مواقع دفن النفايات الحديثة، وخلصنا إلى أن هناك القليل من الأسباب المقلقة بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في مكان قريب."

وصرح المتحدث الرسمي باسم وكالة البيئة أنه بينما تخضع كل من ايطاليا وبريطانيا لنفس قانون الاتحاد الاوروبي في مكبات النفايات فإن بريطانيا وضعت لوائح اضافية للحد من التلوث، وقال " لا يوجد مقارنة بين نتائج البحوث الإيطالية وبريطانيا بسبب الاختلافات في المعايير التنظيمية، ففي انكلترا وضعنا شروطا صارمة على الانبعاثات التي يجب على المشغلين الالتزام بها لحماية الناس والبيئة.

وحذر المدير التنفيذي لصندوق مراقبة التلوث البيئي الدكتور مايكل ارهرست أن لتخفيضات في الميزانية في وكالة البيئة يمكن أن تترك الناس الذين يعيشون بالقرب من المواقع عرضة للخطر، وتابع " علينا أن نبتعد عن العيش قدر الامكان عن مكب النفايات، ويمكن أن تؤدي تقليصات ميزانية هيئة البيئة الى عدم وجود السيطرة الكافية على هذه المواقع بالشكل الصحيح."

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة ترصد علاقة الحياة بالقرب من القمامة والإصابة بالسرطان دراسة ترصد علاقة الحياة بالقرب من القمامة والإصابة بالسرطان



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates