مراكش تُضاهي مدن المنتجعات السياحية العالمية والإقامة الفاخرة
آخر تحديث 15:45:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تتوفر على مجموعة من المميزات الطبيعية والتاريخية والشعبية

"مراكش" تُضاهي مدن المنتجعات السياحية العالمية والإقامة الفاخرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "مراكش" تُضاهي مدن المنتجعات السياحية العالمية والإقامة الفاخرة

مدينة مراكش
مراكش ـ ثورية ايشرم

لا يختلف اثنان على أنَّ مدينة مراكش هي عاصمة للسياحة العالمية وأول مدينة مغربية تضاهي المدن السياحية الكبرى والعالمية، فبعد مجهودات عديدة وأنشطة كثيرة على جميع المستويات سواء في البنيات التحتية أو الأنشطة الترفيهية أو العروض المميزة أصبحت مراكش قبلة للسياحة العالمية باحتلالها المرتبة السادسة عالمية والأولى عربيًا وهي المرتبة التي تسعى مختلف الجهات المسؤولة إلى جعلها الأولى عالميًا وليس عربيا فقط.

 

وساهمت خصائص عدة في جعل مراكش تحتل هذه المراتب المتقدمة؛ إذ توفر مراكش عدد كبير من المؤسسات السياحية التي تتقدمها المنتجعات الصحية الخاصة بسياحة الاستجمام والراحة الكبيرة التي توفرها لكل نزلائها لمنحهم ما يطمحون إليه والذي يعتبر ضالتهم.

 

وتتوفر المدينة على مجموعة من المميزات الطبيعية والتاريخية والشعبية التي تعتبر هاجسًا مهمًا يقود نسبة كبيرة من السياح إليها، لاسيما العرب والخليجيون باعتبارهم أكثر الأشخاص الذين يفضلون الإقامة في المنتجعات السياحية والإقامات المنفردة التي توفر لهم الراحة والهدوء وتمكنهم من الحصول على إقامة مميزة بعيدة كل البعد عن إقامة الفنادق، رغم أنها لا تقل عنها في مستوى الخدمات وجودتها إلا أنَّها تُعد أكثر فخامة ورفاهية بالنسبة لهم.

 

ويوجد في مدينة مراكش عدد كبير من المنتجعات السياحية التي تنتشر في كل أرجاء المدينة وضواحيها، التي تتميز بالرفاهية والفخمة من جميع الجوانب سواء من حيث الهندسة المعمارية والتصميم والتأثيث والديكور والإكسسوارات المتنوعة فضلًا عن قمة الأناقة والرفاهية التي يعتمدها المغاربة في منتجعاتهم السياحية التي توحي إليك مهما كانت حديثة وعصرية أنَّها فضاء مغربي بكل المقاييس وذلك يرجع إلى تلك اللمسات الفاتنة التي تمتاز بها مختلف الفضاءات داخل المنتجعات.

 

وتتميز المدينة بعدد من الخصائص تجعل الضيف لا يفكر في مبارحة مكانه أو تغييره بشيء آخر، لاسيما عندما تتوفر مختلف الخدمات المميزة وذات الجودة العالية والمتنوعة كذلك فضلا عن الأنشطة الترفيهية التي تخصص لمختلف الفئات العمرية، التي تجعل السائح يقضي أجمل الأوقات وأمتعها رفقة أهله وأصدقائه بين أحضان الطبيعة الخضراء ووسط تاريخ عريق بنكهة مراكشية تقليدية محضة.

 

وساهمت هذه الخصائص والمميزات بشكل كبير في جعل المدينة تحتضن عدة تظاهرات وفعاليات عالمية في مختلف المجالات، كما أنَّها استضافت أهم الفاعلين على مستوى العالم في مجال سياحة المنتجعات الصحية والاستجمام الذين اختاروا عقد قمتهم العالمية الثامنة "غلوبل سبا أند ويلنيس سامت" في مراكش بحضور 40 دولة من مختلف أنحاء العالم.

 

وتمحورت أعمال القمة حول سوق سياحة الاستجمام الذي تقدر معاملاته بـ439 مليار دولارًا سنويًا على الصعيد العالمي، وهذا يدل على أنَّ مراكش أصبحت من المدن العالمية الكبرى في تحقيق النجاح على مستوى سياحة المنتجعات الصحية والاستجمام.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراكش تُضاهي مدن المنتجعات السياحية العالمية والإقامة الفاخرة مراكش تُضاهي مدن المنتجعات السياحية العالمية والإقامة الفاخرة



البدلات الضخمة صيحة مُستمرة كانت وما تزال رائدة بقوّة في مشهد الموضة

إليك أبرز الاتّجاهات الرّئيسيّة المشتركة بين كيا جيربر ووالدتها سيندي كروفورد

واشنطن - صوت الامارات
منذ اقتحامها عالم عروض الأزياء وتحاول العارضة الشّابّة كايا جيربر اتّباع خطّى والدتها عارضة الأزياء الشّهيرة سيندي كروفورد، وقد نجحت في القيام بذلك، لتُصبح من ألمع الأسماء الشّابّة في هذا المجال، وفي الوقت نفسه، اكتسبت العارضة البالغة من العمر 17 عامًا، أسلوبًا شخصيًا أنيقًا يشمل التيشرتات الغرافيكيّة، والفساتين المطبعة بالأزهار، وسترات الكارديغان، ومن المعروف أنّها تستلهم إطلالاتها الكاجوال من وقت لآخر من والدتها، وبالإطّلاع على الإطلالات الأخيرة للأمّ والابنة، اكتشفنا بعض الاتّجاهات الرّئيسيّة المشتركة بينهما، تعرّفي عليها: بدلات البنطلون الواسعة البدلات الضخمة هي صيحة مُستمرة كانت وما تزال رائدة بقوّة في مشهد الموضة، وبطبيعة الحال هي عشق مشترك يجمع كايا بأمها سيندي. طبعة الفهد على الرّغم من أنّ طبعة الحمار الوح...المزيد

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

تعادل سوري مخيب أمام اليمن في "غرب آسيا"

GMT 01:29 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

ليفربول يدعم صفوفه بحارس مرمى جديد

GMT 01:17 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

تركي آل الشيخ: "الإشاعات دي بتطلع منين"؟

GMT 01:14 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

البريميرليغ.. موسم جديد بحسابات قديمة

GMT 01:08 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

نانت الفرنسي يخطف نجم بيراميدز المصري

GMT 01:21 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

لبنان يتعادل مع فلسطين في منافسات غرب آسيا

GMT 01:13 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رونالدو يكشف: من هنا بدأ احتفال "سي"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates