ويلات الحرب تدمر التراث الأثري في سورية وتعرضه للسرقة
آخر تحديث 02:29:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دمار هائل يستهدف أبرز المواقع التاريخية والحضارية

ويلات الحرب تدمر التراث الأثري في سورية وتعرضه للسرقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ويلات الحرب تدمر التراث الأثري في سورية وتعرضه للسرقة

موقع اليونسكو للتراث العالمي
دمشق ـ نور خوام

كشف تسجيل مصور نشرته جمعية "حماية الآثار السورية"، عن الدمار الذي لحق بالفسيفساء الرومانية والحجرية القديمة في موقع اليونسكو للتراث العالمي في منطقة بصرى جنوب سورية.

وشهدت بصرى المدينة الحضرية، التي تقع إلى جانب مواقع أثرية عدة تتضمن مسرحًا يرجع إلى القرن الثاني وأطلال مسيحية، أول معارك بين المجموعات المتمردة وبين القوات الحكومية وقعت بعضها داخل مدينة اليونسكو المدرجة.

ويظهر التسجيل، فسيفساء محطمة وأعمال حجرية مبعثرة على الأرض داخل المتحف الأثري الذي كان يستضيف في السابق حوالي 1500 مشاهد أمام المسرح الذي صٌنعت أعمدته من سلسلة من أعمدة كورنثية.

كما أظهرت لقطات من مقطع أخر عددًا من المسلحين يسيرون  نحو خشبة المسرح، حيث تغطي الحشائش المتسخة  والأقمشة المتربة الأحجار والآثار.

ويصف مصورو المقطع حجم الدمار بالقول: "إنَّ الجيش السوري الحر يحاول حماية هذه القطع الأثرية بعد أن تعرض  المدرج للقصف الجوي من قبل القوات الحكومية"، معربين عن أسفهم وحسرتهم من حقيقة أنَّ مختلف أشكال الهجوم مثل القصف الجوي والبراميل المتفجرة والصواريخ تعني خلو المدينة من علماء الآثار أو الفرق الأثرية.

 ويعرض مقطع ثالث عددًا من الرجال يحتمون من القصف ويطلقون الرصاص من بين الأعمدة الرومانية  وحوائط المدينة التي كان باستطاعة السياح التجول خلالها قبيل اندلاع الحرب التي دخلت عامها الخامس في الشهر الماضي، ويعرض المقطع أيضًا لقطات للممر محاط بالدخان المتصاعد من النيران.

وأعربت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا، عن ارتياحها لحقيقة أنَ المتورطين في الصراع في بصرى وافقوا على إنهاء المعارك الدائرة في مواقع التراث العالمي، مؤكدة أنَّ المناطق المحيطة مثل هذه الأماكن الثقافية الكبرى "يجب أن تظل في مأمن وأن تبقى خارج الصراع".

وصوّرت تلك المقاطع كجزء من مشروع معني بحجم الدمار الذي لحق بمواقع اليونسكو في سورية ترعاه الجمعية الأميركية  لتقدم العلوم، والتي أظهرت أثار  القصف على المسجد العمري، ما يدل على أن المنطقة كانت تٌستهدف بقذائف الهاون.

ولفتت جمعية "حماية الآثار السورية" إلى أنَّ الضرر الناتج عن التفجيرات يهدد بتعرض المواقع  للنهب، داعية أيضًا المؤسسات الدولية للتحرك لمنع مزيد من الغارات الجوية، كما ناشدت الجماعات الإسلامية المسيطرة الآن على إدلب بالسماح للمدنيين بحماية المواقع والقطع الأثرية في المدينة.

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويلات الحرب تدمر التراث الأثري في سورية وتعرضه للسرقة ويلات الحرب تدمر التراث الأثري في سورية وتعرضه للسرقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويلات الحرب تدمر التراث الأثري في سورية وتعرضه للسرقة ويلات الحرب تدمر التراث الأثري في سورية وتعرضه للسرقة



أكملت طلّتها بانتعالها حذاءً مصنوعًا من جلد الغزال

الملكة ماكسيما تثير الجدل بسبب عدم ارتداء قبعة رأس

لندن - كاتيا حداد
وصلت الملكة ماكسيما، ملكة هولندا، الإثنين، بصحبة زوجها، الملك فيليم-ألكسندر، إلى المملكة المتحدة لحضور مراسم حفل "فرسان الرباط" في كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، بحضور الملكة إليزابيث الثانية ولفيف من أفراد العائلات الملكية في بريطانيا وأوروبا. ولفتت ماكسيما الانتباه إليها بفضل إطلالتها التي جاءت باللون الوردي، ولعل أبرز ما علّق عليه المتابعون على السوشيال ميديا بمجرد نشر بعض الصور لها من المراسم هو عدم ارتدائها قبعة رأس في البداية، ما بدا غريبًا بالنسبة للمتابعين بعض الشيء، وهو الأمر الذي تداركته ماكسيما لاحقًا، بعد ظهورها مجددًا في فترة ما بعد الظهيرة. واختارت ماكسيما لإطلالتها فستانًا على شكل رداء مزوّد بحزام ورقبته مصممة من أعلى على شكل حرف V، وجاء ليُبرز قوامها الطويل الممشوق، وأكملت طلتها بانتعالها حذاءً مح...المزيد

GMT 18:58 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند
 صوت الإمارات - اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند

GMT 19:26 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أطفال يستضيفون المشاهير في برنامج "Facing The Classroom"
 صوت الإمارات - أطفال يستضيفون المشاهير في برنامج "Facing The Classroom"

GMT 22:37 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

فيكتوريا بيكهام معجبةٌ بإطلالة ميغان ماركل
 صوت الإمارات - فيكتوريا بيكهام معجبةٌ بإطلالة ميغان ماركل

GMT 10:56 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عطلة الصيف
 صوت الإمارات - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عطلة الصيف

GMT 19:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات عصرية للجلسات الخارجية في حديقة المنزل
 صوت الإمارات - ديكورات عصرية للجلسات الخارجية في حديقة المنزل

GMT 12:44 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

فيرلاند ميندي يقترب من نادي ريال مدريد الإسباني

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 05:38 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

نيمار يبلغ سان جيرمان برغبته في الرحيل هذا الصيف

GMT 12:03 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

دونالدسون يؤكّد ارتفاع في عدد سائحي بريطانيا

GMT 15:00 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

كريستينا أغيليرا تبرز في بدلة سوداء مقلمة

GMT 14:31 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

بوتين يطالب ترامب بالتعاون العملي بين روسيا وأميركا

GMT 15:30 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نشطاء يُحذرون من إلغاء "حيادية الإنترنت" في مواقع الحكومة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates