البتراء الأثرية في الأردن تستعد لتخطي حاجز المليون سائح مع نهاية 2019
آخر تحديث 13:45:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في ظل محافظتها على مكانتها كواحدة من عجائب الدنيا السبع

البتراء الأثرية في الأردن تستعد لتخطي حاجز المليون سائح مع نهاية 2019

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البتراء الأثرية في الأردن تستعد لتخطي حاجز المليون سائح مع نهاية 2019

مدينة البتراء
الأردن - صوت الامارات

زاد زوار المدينة الوردية "300 كلم" جنوب الأردن، بشكل ملحوظ في المواسم القليلة الماضية، وبعيدا عن الأسباب، فما زالت مدينة البتراء الأثرية هي العاصمة السياحية للأردن، في ظل محافظتها على مكانتها بوصفها واحدة من عجائب الدنيا السبع.

وارتفعت أعداد الزوار للمدينة الوردية، خلال الفترة الماضية، بعد أن احتفلت قبل شهر تقريبا بمرور 12 عاما على اختيارها كواحدة من عجائب الدنيا السبع، وذلك بفضل معالجة الجهات المعنية في البلاد لواقع الخدمات السياحية في المنطقة، على الرغم من استمرار مطالبات وكلاء السياحة من المدينة بأهمية دعم القطاع من خلال تشريعات خاصة.

والبتراء التي استقبلت نصف مليون سائح في النصف الأول من العام الحالي، تتحضر اليوم لأجواء استقبال الزوار خلال عطلة العيد مدار الأسبوع المقبل، ضمن برامج سياحية وفعاليات مكثفة ألغت فكرة الموسمية الشتائية في زيارة المدينة الوردية، سواء للزيارات السياحية الجماعية، أو العائلية أو زيارات الأفراد، بحسب رئيس سلطة إقليم البتراء سليمان الفراجات.

ويقول الفراجات لـ«الشرق الأوسط» إن قطاع السياحة في مدينة البتراء كموقع تراث عالمي، شهد ارتفاعا ملحوظا في عدد الزوار المحليين والعرب والأجانب، في ظل توقعات تشير إلى تخطي حاجز زيارة المليون سائح مع نهاية العام الحالي، بعد أن سجل العام الماضي نحو 850 ألف زيارة.

ويشير الفرجات إلى أن هندسة العملية السياحية في المدينة الوردية ساعد في تعافي القطاع السياحي الذي يشكل دخلا محليا لسكان المدينة الذين يعملون في مجال الخدمات السياحية في قطاعات مختلفة، مشيرا إلى ارتفاع نسبة الزوار الأجانب خلال أشهر الصيف الحالي إلى 70 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من الأعوام الماضية.

ويؤكد الفرجات خلال حديثه أن إدارة إقليم البتراء اليوم كمنطقة تنموية استطاعت أن تكتفي ذاتيا من الدخل السياحي، وتعيد صرف الفائض من الإيرادات على تحسين واقع البنى التحتية، والتوجه نحو أنماط من الصناعة السياحية، كسياحة رجال الأعمال من خلال إنشاء قصر المؤتمرات في المدينة، وإنشاء القرية السياحية كسياحة ترفيهية، وعدم الاكتفاء بالسياحة الأثرية، كمشغل وحيد للمجتمع المحلي، وكمحفز للاستثمار الذي يوفر فرص عمل لشباب وشابات المدينة.

وذكر الفرجات، أن البتراء يتوفر فيها اليوم 3000 غرفة فندقية، وبواقع 4000 سرير، مشيرا إلى أنه ومن تسعينات القرن الماضي لم تشهد المدينة زيادات في الغرف الفندقية على أن العام الحالي والعام المقبل ستشهد المدينة زيادة نحو 1200 غرفة فندقية مستحدثة ومضافة.

ويعزو رئيس سلطة إقليم البتراء ارتفاع زوار المدينة التاريخية إلى توفر إرادة جادة في سياسات الترويج السياحي عبر رحلات الطيران منخفض التكاليف، الواصلة لمطار الملك الحسين في مدينة العقبة (400 كلم) جنوب البلاد، واستقبال البواخر السياحية الواصلة إلى ميناء العقبة، وذلك عبر جهد تشاركي بين السلطة ووزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة الأردنية.

من جهته، تحدث عيد النوافلة أحد الوكلاء السياحيين في المدينة لـ«الشرق الأوسط» عن قفزة نوعية في واقع الخدمات السياحية في المدينة، ويؤكد النوافلة أن التطور الحاصل سببه ارتفاع أعداد الزوار للمدينة على مستوى السياح العرب والأجانب، لمستويات قياسية مقارنة بالأعوام والمواسم الماضية.

ويشدد النوافلة على أن المجتمع المحلي استجاب بسرعة لارتفاع أعداد الزوار من خلال تطوير واقع الخدمات المقدمة، على أنه يؤكد في هذا المقام وجود نقص في عدد الغرف الفندقية في المدينة نتيجة لزيادة الطلب عليها.

ويروي النوافلة لـ«الشرق الأوسط» مستوى التطور الحاصل في مستوى الخدمات الفندقية في المدينة الذي وصل لتأسيس فنادق بنظام الغرف الذكية التي وصفها النوافلة «غرفتك بتعرف لغتك» في إشارة إلى الاستجابة للطلب على الخدمات الفندقية في المدينة وتشجيع السياحة.

ويعيد النوافلة الفضل في ارتفاع أعداد زوار المدينة إلى استثمار فرصة الطيران منخفض التكاليف عبر مطار الملك الحسين في مدينة العقبة، ما ساهم بشكل واضح في زيادة الطلب على السياحة في جنوب الأردن وليس البتراء وحدها.

ويكشف النوافلة عن برامج سياحية في المدينة الوردية زادت من مكانة البتراء كوجهة سياحية أولى للزوار من خارج المملكة، ويؤكد أن البرنامج الليلي لسهرات تقام داخل المدينة الأثرية أمام خزنة البتراء الشهيرة، ضاعف من رغبة السياح في الإقامة لعدة الأيام، بعد أن كانت معظم الزيارات للآثار التاريخية تقتصر على ساعات النهار فقط.

ويشير النوافلة في تصريحاته إلى أن تطور مستوى وعي أهالي المجتمع المحلي في مدينة البتراء، دفعهم لاستحداث أفكار تحفز السياح على إطالة أيام إقامتهم، بعد أن استحدثت عقول الشابات والشباب هناك أفكارا إبداعية مثل مشاريع مطبخ البتراء لتعليم الأكلات الشعبية في جنوب الأردن، ومشروع آخر للطاقة الإيجابية من خلال الاستفادة من سحر المكان وألوان حجارته ونظافة الهواء غير الملوث بانبعاثات أدخنة المركبات والحافلات والمصانع البعيدة عن المدينة.

ويتحدث النوافلة عن تنظيم زيارات لمسار كنوز جنوب الأردن السياحية التي تشمل الإقامة في وادي رم والتي يشهد فيها الزوار لحظات سحرية لشروق وغروب الشمس، وحضور فعاليات مسائية من خلال حفلات تحييها فرق شعبية، فيما يستكمل السياح مسارهم إلى البتراء التي تزدحم بالفعاليات المختلفة، قبل أن يستقر السائح في مدينة العقبة كمقصد بحري لممارسة رياضات السباحة والغطس وغيرها من الفعاليات على الشواطئ.

وبينما يعتبر النوافلة أن السياحة الداخلية لم تتأثر بمستوى الخدمات السياحية وتطورها، أكد أن السياح العرب والأجانب يجدون البتراء مقصدا أول لهم في المنطقة، مشيرا إلى أن المدينة احتفلت بتكريم سائح أجنبي زار المدينة 68 مرة خلال الأعوام الأخيرة، حيث اعتبرته المدينة التاريخية سفيرا لها.

قد يهمك ايضاً :

إشادة أممية بالمملكة السعودية على حمايتها للأماكن الدينية
قرقاش يلتقي في روما رئيس ديوان وزارة الداخلية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البتراء الأثرية في الأردن تستعد لتخطي حاجز المليون سائح مع نهاية 2019 البتراء الأثرية في الأردن تستعد لتخطي حاجز المليون سائح مع نهاية 2019



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 19:46 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدريد تضع خطة للتصدي للببغاوات "الغازية"

GMT 01:48 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

GMT 18:42 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح مبهر لدولية " الجمباز الإيقاعي " في دبي

GMT 17:35 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيابات كبيرة في صفوف القادسية أمام خيطان

GMT 00:27 2017 الأحد ,05 آذار/ مارس

أفضل مطاعم الأكل البيتي للعزومات

GMT 12:13 2013 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

موسوعة من 3 مجلدات رحلة الخلافة العباسية من القوة للانهيار

GMT 14:07 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السعودية الصادرة الجمعة

GMT 20:49 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

النباتات البرية في الإمارات غذاء ودواء

GMT 05:08 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

نوكيا" تكشف النقاب عن هاتفها الجديد"

GMT 16:17 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

كارتييه تطلق منصة رقمية جديدة لخدمة العملاء

GMT 06:45 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

اختبارية سوبارو تكشف عن ملامح Levorg الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates