مَشاهد مِن رحلة فريق تي أر تي مِن لبنان إلى أضنة التركية
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تتمتَّع بسحر الطبيعة الخلّابة وبأطيب الأطعمة الشهية

مَشاهد مِن رحلة فريق "تي أر تي" مِن لبنان إلى أضنة التركية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مَشاهد مِن رحلة فريق "تي أر تي" مِن لبنان إلى أضنة التركية

أضنة التركية
بيروت - ميرنا الخياط

تمتلك أضنة التركية معالِم سياحية لا مثيل لها، إذ تتميّز بوجود الكنيسة الكاثوليكية إلى جامع الصابونجي الذي هو من أكبر الجوامع في تركيا، وهي التي انتقاها مصطفى كمال أتاتورك ليمضي معظم أوقات الراحة فيها.

اقرا ايضا :

أبرز وأهمّ المعالِم السياحية المميَّزة الموجودة في جنوب أفريقيا

وزار فريق "تي أر تي" أضنة التركية، وكانت أوّل محطة له على ضفاف نهر "سيحان" الذي وإن حذفت نقطة الياء لأصبح "سبحان" الجلسة الخلاّبة التي تنقلك إلى غيوم نشوة المذاق اللذيذ مع المناظر الخلابة، وبحضور "الشيف" الذّي أصرّ على استقبال فريق الإعلاميين القادم من لبنان بلد الكرم والأكل اللذيذ، فما لبست أن اطمأن عما صنعت يداه، عندما شاهد رد فعلنا عند تذوّق ما حضره خصيصا لنا، معتقدا بأننا وأرهقنا السفر، لكن 45 دقيقة على متن "Lebanon wings" كانت أسرع وأرحم من التنقل في الزحمة خلال أيام الأسبوع.

وأضاف فريق "تي أر تي" عل لسان إحدى أعضائه: "وبما أنني ضيفة مع نخال فليس من المعقول السؤال عن الدرجة السياحية المدونة على الورقة وفهمت اللعبة تماما عندما صعدت على متن الطائرة، وأدركت أن لا فرق بين الدرجة السياحية ورجال الحمال إنما جميع الركاب هم مدللون بنفس الطريقة. هكذا كانت بداية المشوار الشيق مع فريق إعلاميّين لكل منهم بصمته ومكانته الخاصة في الموقع الإلكتروني الذي ينتمي إليه.. إن كنت يا عزيزي على أبواب الصيف أو الشتاء فهذا حتما من المصائب التي تحل على الرجل، فالموضة في تغير دائم والامرأة تريد أن تتبضع وتشتري آخر الصيحات ما رأيك بأن تملأ زوجتك حقيبتين كاملتين بما تشتهيه عييني الها من مودلات وألوان، ما رأيك أن تكسي الأولاد من البابوج إلى الطربوش وما رأيك أن توفر الوقت الضائع وتطلب من الزوجة الحبيبة أن تشتري لك ما تستحليه من بدلات، جلد وأحذية، مهلا مهلا.. أنا لا أهول عليك بل أتمنى عليك أن تشكرني لأن كل ما ورد عن الشراء هو حقيقة وليس بالخيال، ولكن الخيال الحقيقي هو أن تدفع ثمن كل هذه المشتريات وترى أن ما زالت البطاقة المصرفيّة ممتلئة، نعم إنها الحقيقة وكل هذا لا يقتصر فقط على البضاعة المحلية إنما أسرح وامرح بما تتمناه من ماركات عالميّة. ماذا قلت؟ لا شكر على واجب".

ويعتبر لبنان بلد تعايش وتعدّد الأديان على الرغم من أن هذه الفكرة خجولة في بلاد الأتراك وفي أضانا إنما رهبة زيارة كنيسة القديس بولس الأثرية تضفي مذاقاً استثنائيا تسافر بك عبر التاريخ فتشعر أن الماضي قد مزج مع الحاضر، والحاضر ما هو إلا جسر عبور إلى المستقبل، مستقبل أولاد جيل جديد ربما يزيلون هذا الخجل المسيطر من قبل المعنيين على هذا المعلم التاريخي المقدس، وليس في البعيد العاجل تزاح ستارة عن القوانين التي لا تسمح بإقامة أي مراسم دينية إلا بإذن من البلدية ولكن الرسوم الجميلة الرامزة التي ما زالت كبريائها ملتصقاً على الجدران ورفضت لتسقط لأي قانون كان و لا تحتاج أي إذن لتشعر بعظمة هذه الكنيسة، وما أرهبها كانت ساعة ارتشفنا الماء الباردة من البئر بنفس الطريقة ونفس المكان الّذي عاش فيها القدّيس بولس، وعلى الرغم من مرور عقود حافظ هذا البئر على الطعم الشفاف الساحر الذي يعطيك رغبة بلإنخراط في تاريخ لطالما قرأت عنه، ومن الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في أضنة إلى جامع الصابونجي الذي هو من أكبر الجوامع في تركيا ويشبه في قببه الستة جامع السلطان أحمد في إسطنبول ويتراوح طول القبب من 99 متر إلى 75 مترا ويستطيع احتواء 500 28 مصلّ في نفس الوقت.

ما أغرب أن تقف داخل كهف أول إنسان على الأرض، إنه لشعورٌ سرّيالي، فالحجر الذي ما زال صامداً داخل الكهف يخبرك قصّة تاريخ البشرية، ولوهلة تحس بالانقطاع عن العالم الخارجيّ، ولكن ما تلبس هذه الفكرة أن تتخلى عنك عندما تنظر إلى الأعلى فترى من خلال فتحة في صقف الكهف سماء طرسوس الزرقاء التي تنير بضوئها الكهف الأثري.

إنها مدينة 1.750.000 نسمة لكن عبثا أن ترى مقصوصة ور ق مرمية على الطرقات. حدث بلا حرج عن مرسين وطبيعتها الخلابة، تتنشق هواءها النظيف وأكثر ما تشتهيه هو شراء كل أنواع الحلويات والبهارات المنزلية التي ما زالت تصنع على الطريقة البدائيّة الصحيّة، مع استقبال وجوه النساء القرويات البشوشة التي رسم خدودها الحمراء ريشةً مفعمتاً بالطيبة و براءة صاحباتها، فترى أنك من جديد مجبر أن تترك مساحة إضافية في حقيبتك لهذه الطيبات.

حل الليل وبدى التعب ظاهرا على معظمنا هو ليس إلا تعب الاثنتي عشرة ساعة التي أقضيناها بالتَنقل من مكان إلى آخر، لكن ما هي إلا بداية النهار مع سماع موسيقى تركية، أجنبية وعربية تنبعث من مختلف المطاعم وأماكن السهر، هذه الأنغام الراقصة الحماسية تجبرك على تمديد نهارك لبضع ساعات رغم أن في الصّباح الباكر رحلةً جديدةً بانتظارك.

يبدأ النهار التاّلي بنشاط تام مع فطور يشبع نظرك قبل معدتك بوجود كل أنواع الأجبان والألبان وغيرها، ناهيك بالعسل بشهدو الذي يعطيك طاقةً جبّارة لبدء نهار جديد، إنها أضنة التي لم يخطئ أتاتورك أبدا عندما انتقاها ليمضي معظم أوقات الراحة، وبإمكانك زيارة هذا البيت الذي أصبح متحفاً وطنيا. الجسر هو محطة للعبور وما رأيك أن تمشي على أول جسر حجري بني في العالم و من أصل روماني يستطيع أن يتنقل عليه كل أنواع السيّارات، لكن في السنوات الأخيرة يقتصر فقط على مرور المشاة حفاظاً على هذا المعلم التاريخي. كانت المفاجأة مرافقة فريق تلفزيون TRT الذي أحب توثيق رحلة الإعلاميين من لبنان إلى اضنة تحت رعاية.

قد يهمك ايضا

4 وجهات سياحية في الريف الباريسي ستنقلك إلى عالم آخر

أفضل الدول لقضاء شهر عسل ممتع وفريد

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مَشاهد مِن رحلة فريق تي أر تي مِن لبنان إلى أضنة التركية مَشاهد مِن رحلة فريق تي أر تي مِن لبنان إلى أضنة التركية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:20 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا لاستشعار الأرض عن بعد

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقائق جديدة في خطورة قلي البطاطا بطريقة خطأ

GMT 04:17 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أشهر الحيل التي تعتمدها النجمات لزيادة طولهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates