الشؤاطىء المجانية تجذب المغاربة مع بدء موسم الإصطياف في البلاد
آخر تحديث 16:02:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الفنادق والمنتزهات تٌخفض لأسعارها في محاولة لإنقاذ السياحة

الشؤاطىء المجانية تجذب المغاربة مع بدء موسم الإصطياف في البلاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الشؤاطىء المجانية تجذب المغاربة مع بدء موسم الإصطياف في البلاد

الفنادق والمنتزهات في المغرب
الدار البيضاء ـ  سعيد بونوار

الدار البيضاء ـ  سعيد بونوار انظلق موسم الدعاية للإصطياف، وسارعت الفنادق والمنتزهات إلى إعلان تخفيضاتها المهمة, إنقاذاً لموسم سياحي عانى تبعات الأزمة العالمية، وعلى عكس السنوات الماضية تتجه إعلانات الإصطياف إلى دغدغة أحاسيس السياح المحليين.وككل يوم يستحضر مصطفى الموظف البسيط سيناريو "الصيف" للأعوام الماضية، يبدو أن السيناريو ذاته سيعيده هذا العام، إذ يوقظ  الأبناء والزوجة ويحضر مستلزمات قضاء اليوم في الشاطئ، اصطياف يومي لا يخلو من معاناة، تبدأ من الحافلة العمومية المكتظة وتنتهي عند وضع القدم في الرمل, بحثاً عن مكان آمن في الشاطئ لا تصله "الكرات" أو "قارورات المشروبات الغازية"، ولا تلسع الكلمات النابية أذان أطفاله.
مصطفى لم يسبق له أن قضى عطلة الصيف في فندق أو منتجع أو حتى زار مسبحاً خاصاً، وأحلى سهرات الصيف هي تلك التي يقضيها مع الأصدقاء في المقهى الشعبي بالحي الذي يقطنه، كل ما يعرفه عن العطلة هو حمل "الشمسية" و"قفة" بها "سندويتشات" وقارورة ماء مثلج، وقضاء اليوم بأكمله في الشاطئ ليعود منهك القوى في المساء بعد أن يكون التعب قد هدّه جراء ملاحقة أبنائه خوفاً من الغرق أو التيه بين الأجساد البشرية.
 مصطفى المثقل بالديون، واحد من آلاف أرباب الأسر المغربية الذين يختارون البحر لقضاء العطلة الصيفية، إذ لا تسمح لهم أوضاعهم المادية والديون المتراكمة عليهم بارتياد الفنادق الكبرى أو السفر خارج المغرب، ويختار هؤلاء أقرب شاطئ لمقر سكناهم اقتصاداً للمصاريف.
وإذا كانت العطلة الصيفية مثار سعادة الكثيرين, فإنها تتحول إلى هم كبير لدى آلاف الأسر غير القادرة على تأمين اصطياف لأبنائها الباحثين عن اللعب والمتعة.
 يقول عبد الواحد المقروفي (معلم) لـ" العرب اليوم":" الإقامة في فندق متوسط معناها إنفاق أكثر من 1200 درهم مغربي (حوالي 130دولار) يومياً رفقة  ثلاثة أبنائي وزوجتي دون احتساب الوجبات وأثمان المشروبات ومستلزمات أخرى، لذلك أختار ارتياد الشاطئ الذي يكلفني حوالي 200 درهم مغربي.
وعلى عكس عدد من البلدان التي يقوم جزء من اقتصادهاً على السياحة كما هو الشأن بالنسبة على المغرب، فإن المغاربة لا يتمتعون بالسياحة في بلدهم، فالفنادق مرتفعة الثمن والمنتجعات "الغابوية" مثلاً تبقى حكراً على الأثرياء والسفر إلى الخارج من المستحيلات.
تقارير صادرة عن مديرية التخطيط تؤكد أن نسب الاصطياف لدى المغاربة ضئيلة جداً، وأن هؤلاء يفضلون "البقاء في البيت" ومتابعة البرامج التلفزيونية, وهو المشروع الذي كان يهدف إلى دفع المغاربة إلى الاصطياف في الفنادق على تضييع المال في اصطياف لا يعود إلا بالندم، وقال مصدر مسؤول من وزارة السياحة المغربية إن الحكومة تراجعت عن مشروع "كنوز بلادي" المغربية، إذ تتكفل الحكومة بأداء نسبة من الثمن وتلزم أرباب الفنادق ووكالات الأسفار على تقديم أثمان مخفضة وتشجيعية, إلا أن المشروع الذي أنفقت عليه الحكومة الملايين فشل في تعويد المغاربة على الاصطياف.
ويقول الباحث الإجتماعي أحمد الأسدي:"أغلب الأسر المغربية لها ديون والاصطياف معناه التبذير، والكثيرون يفضلون زيارة آبائهم في البوادي".
 وإذا كان البحر يعتبر الملاذ الوحيد للأسر المغربية الفقيرة ومتوسطة الدخل، فإن أسراً أخرى تفضل الاصطياف في الغابات, إلا أن هذا النوع من "التصييف" لا ينتشر كثيراً بالنظر على أن هذه الغابات غير محروسة ولا تتوفر على المرافق الضرورية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشؤاطىء المجانية تجذب المغاربة مع بدء موسم الإصطياف في البلاد الشؤاطىء المجانية تجذب المغاربة مع بدء موسم الإصطياف في البلاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشؤاطىء المجانية تجذب المغاربة مع بدء موسم الإصطياف في البلاد الشؤاطىء المجانية تجذب المغاربة مع بدء موسم الإصطياف في البلاد



أكملت طلّتها بانتعالها حذاءً مصنوعًا من جلد الغزال

الملكة ماكسيما تثير الجدل بسبب عدم ارتداء قبعة رأس

لندن - كاتيا حداد
وصلت الملكة ماكسيما، ملكة هولندا، الإثنين، بصحبة زوجها، الملك فيليم-ألكسندر، إلى المملكة المتحدة لحضور مراسم حفل "فرسان الرباط" في كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، بحضور الملكة إليزابيث الثانية ولفيف من أفراد العائلات الملكية في بريطانيا وأوروبا. ولفتت ماكسيما الانتباه إليها بفضل إطلالتها التي جاءت باللون الوردي، ولعل أبرز ما علّق عليه المتابعون على السوشيال ميديا بمجرد نشر بعض الصور لها من المراسم هو عدم ارتدائها قبعة رأس في البداية، ما بدا غريبًا بالنسبة للمتابعين بعض الشيء، وهو الأمر الذي تداركته ماكسيما لاحقًا، بعد ظهورها مجددًا في فترة ما بعد الظهيرة. واختارت ماكسيما لإطلالتها فستانًا على شكل رداء مزوّد بحزام ورقبته مصممة من أعلى على شكل حرف V، وجاء ليُبرز قوامها الطويل الممشوق، وأكملت طلتها بانتعالها حذاءً مح...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
 صوت الإمارات - عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019

GMT 18:58 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند
 صوت الإمارات - اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند

GMT 19:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات عصرية للجلسات الخارجية في حديقة المنزل
 صوت الإمارات - ديكورات عصرية للجلسات الخارجية في حديقة المنزل

GMT 21:12 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

ترامب يدفع بمارك إسبر وزيرًا للدفاع
 صوت الإمارات - ترامب يدفع بمارك إسبر وزيرًا للدفاع

GMT 19:26 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أطفال يستضيفون المشاهير في برنامج "Facing The Classroom"
 صوت الإمارات - أطفال يستضيفون المشاهير في برنامج "Facing The Classroom"

GMT 10:56 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عطلة الصيف
 صوت الإمارات - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عطلة الصيف

GMT 11:31 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
 صوت الإمارات - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 17:34 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

منتخب بلجيكا يفوز على نظيره الكازاخستاني 3-0

GMT 20:47 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

"ريال مدريد" يطلب ساديو ماني من ليفربول

GMT 20:51 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

الإصابة تغيّب نيمار عن الملاعب أربعة أسابيع

GMT 03:47 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

"مونتينيغرو" يطيح بمدربه الصربي تومباكوفيتش

GMT 00:41 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

بايرن ميونيخ يُوضّح حقيقة التعاقد مع يورغن كلوب
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates