خبراء لـمصر اليوم السياحة المصرية تلفظ أنفاسها بسبب العنف والإرهاب
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

معدلات الإشغال في فنادق القاهرة 10% وشرم الشيخ 40%

خبراء لـ"مصر اليوم": السياحة المصرية تلفظ أنفاسها بسبب العنف والإرهاب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء لـ"مصر اليوم": السياحة المصرية تلفظ أنفاسها بسبب العنف والإرهاب

منتجعات سياحية في مدينة شرم الشيخ
القاهرة – محمد عبدالله

القاهرة – محمد عبدالله أكد خبراء السياحة في مصر أن السياحة المصرية تحتضر وتلفظ أنفاسها الأخيرة، وتشهد شللاً تاماً خلال الفترة الحالية بسبب حالة الاضطرابات السياسية، وأحداث العنف والإرهاب التي وصلت إليها البلاد، لاسيما بعد الأحداث الدامية التي تبعت فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة. وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الاتحاد المصري للغرف السياحية عادل عبدالرازق لـ "مصر اليوم" ، إن السياحة تحتضر حالياً، بسبب أحداث العنف والقتل والإرهاب التي تشهدها البلاد، وهو ما تسبب في تدمير الإقبال على الفنادق والمعالم السياحية، موضحاً أن فض اعتصامات الإخوان في الميادين المختلفة في القاهرة تسبب في تراجع معدلات الإشغال في فنادق القاهرة إلى 10%.
وأضاف أن فنادق القاهرة لم تكن هي الوحيدة التي تأثرت سلباً بحالة عدم الاستقرار، بل شهدت مناطق أخرى تدني معدلات الإشغال مثل شرم الشيخ، والتي وصلت معدلات الإشغال بها إلى 40%، بعد أن كانت  80% في أعياد الربيع، وبالتحديد في الفترة من النصف الثاني لشهر أذار/مارس وحتى النصف الأول لشهر نيسان/أبريل، ثم تراجعت معدلات إشغال الفنادق في مدينة شرم الشيخ إلى 55% عقب حادث اختطاف الجنود السبعة الأخير في سيناء.
وقال نائب رئيس غرفة الفنادق المصرية هاني الشاعر لـ"مصر اليوم"، إن فنادق القاهرة هي التي تأثرت كثيراً بالمظاهرات المستمرة وفض الاعتصامات، وشهدت هروباً جماعياً وقطعاً للإجازات من قبل النزلاء المقيمين في فنادق القاهرة.
وأشار نائب رئيس غرفة الفنادق المصرية إلى أنه من الصعب أن نراهن على السياحة خلال الفترة الحالية من أجل دعم الاقتصاد، فرغم أن السياحة تمثل 11.3% من إجمالي الناتج المحلي في مصر، إلا أن حالة العنف في البلاد وجر البلاد للفوضى تسببت في تدميرها حالياً.
وقال الخبير السياحي محمد أمين لـ"مصر اليوم"، إن هناك نسبة كبيرة من السياح غادرت فنادق القاهرة منذ 30 حزيران/يونيو، ولا يوجد مد للإقامة بسبب الأحداث السياسية، كما أنه لم تقتصر مخاوف الفنادق من نزوح السائحين على القاهرة، وإنما امتدت إلى مدينتي الأقصر وأسوان، والتي تعاني منذ ثورة 25 كانون الثاني /يناير، بسبب ارتباط حركة الوافدين إليها بالقادمين إلى القاهرة.
وكشف رئيس غرفة الشركات السياحية في الأقصر ثروت عجمي، عن استمرار التراجع في معدلات إشغال الفنادق في مدينة الأقصر مثل باقي المدن في مصر، نتيجة ما تشهده البلاد من أحداث قتل وإرهاب.
وأوضح أن حالة عدم الاستقرار الأمني والسياسي التي تشهدها الأقصر، كانت لها أبلغ الأثر في التأثير على الحركة السياحية الوافدة، إذ أن معدلات إشغال الفنادق في الأقصر كانت تتراوح بين 8% و 9% قبل تظاهرات 30 يونيو، ولكنها منعدمة خلال الفترة الراهنة، كما أن غياب الأمن خلال الفترة الماضية جعل عودة الحركة السياحية إلى معدلاتها الطبيعية أمراً شبه مستحيل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء لـمصر اليوم السياحة المصرية تلفظ أنفاسها بسبب العنف والإرهاب خبراء لـمصر اليوم السياحة المصرية تلفظ أنفاسها بسبب العنف والإرهاب



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates