الحركة السياحية في أغادير المغربية تنتعش وتحقق أرقامًا قياسية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

120 % نسبة الإشغال في الفنادق وأسعار المفروش تقفز 300 %

الحركة السياحية في أغادير المغربية تنتعش وتحقق أرقامًا قياسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحركة السياحية في أغادير المغربية تنتعش وتحقق أرقامًا قياسية

مدينة أغادير المغربية
أغادير ـ عبدالله أكناو

انتعشت الحركة السياحية في مدينة أغادير المغربية خلال موسم الصيف الحالي، بشكل مفاجئ، بعد سنوات من الركود نتيجة الأزمة التي أدت إلى إغلاق عدد من المؤسسات الفندقية وإعلان إفلاسها وقد وصلت نسبة الإشغال في بعض المؤسسات الفندقية 120 %، مما جعلها تستنجد بمؤسسات فندقية قريبة منها من أجل تغطية توفير ليالي سياحية لروّادها،  وهو رقم لم تشهده هذه المؤسسات منذ أمد ليس بالقريب، بعدما كانت نسبة الإشغال تتراوح في عز فصل الصيف بين 65 و 70 % في أحسن الأحوال.وقد أكدت مصادر مطلعة، لــ"مصر اليوم"، أن الارتفاع المسجل في الإقبال على الفنادق في مدينة أغادير يرجع إلى تلقي هذه المؤسسات السياحية طلبات الحجز قبل بداية شهر رمضان، ليستمر الحال كذلك، رغم تجاوز الطاقة الاستيعابية، حيث تم تأكيد جميع الحجوزات، بعد أن اعتقد أصحاب الفنادق أن الأسر المغربية ستلغي حجوزاتها لسبب من الأسباب، لكن العكس هو الذي وقع،  مما تسبب في حدوث مشاكل مع الروّاد.وأضافت المصادر نفسها، أن المؤسسات الفندقية لجأت، أمام هذا الوضع غير المتوقع، إلى الاستنجاد بوحدات فندقية قريبة منها أقل تصنيفًا، لتحويل الروّاد إليها، في حين لجأت أخرى إلى ابتكار عروض سياحية تقضي بتحويل زبنائها إلى وحدات فندقية بمدن أخرى، لا سيما في تارودانت والصويرة، بعد قضائهم مدة أسبوع في الفندق، لإفساح المجال لآخرين ينتظرون دورهم، وهي اقتراحات لاقت ترحيبًا لدى روّاد الفنادق الذين استحسنوا الفكرة، الشيء الذي ساهم في التخفيف من حدة المشاكل والصعوبات التي وجدها أصحاب الفنادق معهم، وإضافة إلى الحجوزات القبلية وتأكيدها على غير العادة، فقد ساهمت عوامل أخرى في تدفق السياح على مدينة أغادير، كان أهمها ارتفاع درجات الحرارة منذ اليوم الثاني لعيد الفطر، وهو ما دفع بالأسر المغربية والسياح إلى التوجه نحو المدن الساحلية التي تشهد انخفاضًا في درجات الحرارة، ويكون جوها لطيفًا مقارنة مع المدن الداخلية التي لا تتوافر على منافذ بحرية، وتشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة.
كما ساهم تقلّص العطلة السنوية بسبب شهر رمضان وضيق المدة الفاصلة ما بين نهاية الشهر الفضيل والدخول المدرسي في شهر أيلول/سبتمبر، في انتعاش الحركة السياحية في المدينة، حيث استقبلت أغادير أعدادًا كبيرة من السياح، سواء الأجانب أو من الأسر المغربية التي فضلت قضاء ما تبقى من العطلة في المنطقة الساحلية الشاطئية.
وعلم "مصر اليوم"، أن أسعار الشقق المفروشة في أغادير قفزت بنسبة فاقت 300 % عن السعر المتعارف عليه في السوق، وأن التباطؤ الملحوظ وعدم الانتهاء من أشغال بعض الوحدات الفندقية الجديدة، والتي كان يعول عليها لامتصاص أعداد السياح الوافدين، أدى بقاصدي المدينة إلى البحث عن فضاءات أخرى كالشقق المفروشة والمعدة لذلك ارتفعت أسعار استئجارها من 300 درهم في الليلة الواحدة إلى 1000 درهم بفعل كثرة الطلب.
وهكذا تودع مدينة أغادير فصل الصيف مع بداية الدخول المدرسي المقرر في الأسبوع الثاني من أيلول/سبتمبر الجاري، على ارتفاع ملحوظ في أعداد السياح، لا سيما المغاربة منهم، رغم أنهم لا يحظون بالامتيازات والخفوضات التي يضعها أصحاب الفنادق رهن إشارة السياح الأجانب، وهو ما يدفع بالعديد منهم إلى المطالبة بضرورة الاهتمام بالسياحة الداخلية، التي شكلت صيف هذه السنة في أغادير 90 %، وتخصيصها هي الأخرى بامتيازات مشجعة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحركة السياحية في أغادير المغربية تنتعش وتحقق أرقامًا قياسية الحركة السياحية في أغادير المغربية تنتعش وتحقق أرقامًا قياسية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates