الداخلية تستنفر لتوفير وحدات فندقية لدعم السياحة خلال أزمةكورونا
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

أوضحت أن المملكة لن تتخلى عن القطاع وستقف بجانبه

"الداخلية" تستنفر لتوفير وحدات فندقية لدعم السياحة خلال أزمة"كورونا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الداخلية" تستنفر لتوفير وحدات فندقية لدعم السياحة خلال أزمة"كورونا"

النشاط السياحي
مراكش-صوت الإمارات

في محاولة من جانب الحكومة المغربية لعودة النشاط السياحي بشكل تدريجي، استنفرت وزارة الداخلية ولاة وعمال المملكة وباقي القطاعات الوزارية المعنية من أجل توفير وحدات فندقية آمنة تراعي شروط السلامة والوقاية من فيروس "كورونا"، وأكد وزير الداخلية المغربي عبدالوافي لفتيت أن الدولة لن تتخلى عن قطاع السياحة في هذه الأزمة وستقف بجانبه. ما اعتبره مهنيون إشارة إيجابية من الحكومة لدعم هذا القطاع الذي تضرر كثيراً بسبب الجائحة.

وتمثل السياحة في المغرب 7% من الناتج المحلي الإجمالي، وتوفر أكثر من 550 ألف وظيفة مباشرة.

أولوية

وكشف لفتيت، خلال لقاء تشاوري مع مهنيي القطاع السياحي ومسؤولي المؤسسات الفندقية حول عملية استئناف النشاط السياحي بالمملكة، أن السلطات العمومية حرصت على جعل إعادة إنعاش القطاع السياحي ضمن الأولويات القصوى للمرحلة.

وأوضح أن رهان إنعاش القطاع، كان أحد المحاور الأساسية ضمن المرحلة الثانية من "مخطط تخفيف الحجر الصحي"، الذي شرعت المملكة في تنفيذه منذ الشهر الماضي. وتم فيها اعتماد عدد من التدابير التي ستنعكس إيجابياً على أداء القطاع.

وكشف أن وزارة الداخلية قد استنفرت كُل أجهزتها بالإضافة إلى باقي القطاعات الوزارية المعنية، من أجل عودة النشاط السياحي بشكل تدريجي، وأيضاً استقبال المغاربة المقيمين بالخارج والأجانب المقيمين بالمغرب، في أحسن الظروف وباحترام جميع الاحترازات.

ولفت إلى أن هذه الفرص السياحية هي بمثابة "امتحان صعب يجعلنا جميعا أمام مسؤولية من أجل المرور إلى مرحلة جديدة أكثر انفتاحا على السوق الدولية السياحية التي تبقى رهينة بتطور الوضعية الوبائية في المغرب".

مراقبة

وأوضح لفتيت أنه قد تم تشكيل مجموعة من اللجان المحلية على مُستوى وُلاة المملكة (المحافظين)، بتنسيق مع مهنيي القطاع والسلطات السياحية والصحية والأمنية. مهمتها السهر على مراقبة مدى تطبيق المؤسسات الفندقية لتوجيهات السلطات العمومية، وأيضاً مدى احترامها للمعايير الدولية الرامية إلى الحفاظ على صحة وسلامة السائحين والموظفين.

 

وشدد على أن نجاح عملية استقبال المغاربة المقيمين بالخارج، ومعهم الأجانب المقيمين بالمملكة. رهُن احترام البروتوكول الصحي المعد لهذا الغرض، والمتمثل بحسب الوزير في احترام نسبة إيواء لا تتجاوز 50% من الطاقة الاستيعابية وقياس درجات الحرارة والتعقيم، بالإضافة إلى إجراء التحاليل الطبية لجميع الموظفين والعمال في المؤسسات السياحية وعدم التحاقهم بمراكز العمل قبل ظهور نتائج الكشف المخبري.

واعتبر الوزير، أن ظهور بؤر وبائية في المنشآت السياحية، من شأنه التأثير سلباً على صورة المملكة كوجهة سياحية آمنة، مشدداً على أن السماح برفع نسبة الإيواء إلى أكثر من 50%، رهُن "احترام أصحاب الفنادق والمطاعم لجميع الاحتياطات وتدابير السلامة والوقاية".

وأشاد بتوفير المؤسسات الفندقية، الإيواء المجاني للأطقم الطبية وأعوان السلطة، بالإضافة للمخالطين والمصابين بكورونا. معلقا بالقول "يوم احتجناكم وجدناكم، ويوم تحتاجوننا ستجدوننا".

إعفاءات ودعم

ومن جهتهم، يُطالب مهنيو القطاع بإقرار الحكومة لإعفاءات ضريبية قصد مُساعدتهم على تجاوز الخسائر التي تسببت فيها جائحة كورونا على القطاع.

 

ويرى سعد الشاربي، وهو صاحب وكالة أسفار، أنه إلى جانب الإعفاءات الضريبية، يُطالب المهنيون الحكومة بتقديم دعم مالي مُباشر على غرار ما قدمته للمؤسسات الصحافية.

وأوضح في تصريح، أن مُعظم المؤسسات الفُندقية تمضي نحو الإفلاس، خاصة المتوسطة والصغيرة منها، مشدداً على ضرورة تدخل الدولة بشكل عاجل لإنقاذ آلاف الوظائف.

وقال إن مهنيي القطاع، مهما اختلف نشاطهم، سواء فنادق، أو مطاعم أو وكالات أسفار، يوجدون بين نارين. الأولى تتعلق بتقديم عرض تنافسي سواء على مستوى الجودة أو الأثمنة، والثانية تتعلق بتعويض الخسائر التي مُني بها القطاع طيلة فترة الحجر الصحي.

وأضاف "فعلا هناك الكثير من التحديات مطروحة اليوم أمام الدولة، خاصة مع اتساع رقعة القطاعات المتضررة، لكن يجب منح الأولوية للقطاعات الأكثر تضرراً".

تفهم للأزمة

وتعبر فتاح العلوي، وزيرة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، عن تفهمها للإكراهات التي يعيشها قطاع السياحة.

وترى الوزيرة أن قطاع السياحة قد يكون آخر من يخرج من أزمته، مشددة على أن استئناف النشاط السياحي بالمملكة، تعتبر حساسة بالنظر إلى التحديات المرتبطة بالوباء، وشددت على ضرورة الحرص على توفير شروط السلامة الصحية بالمؤسسات الفندقية.

ووعدت المسؤولة الحكومية، من خلال زيارات جهوية ومحلية تقوم بها على الصعيد الوطني، بالاستماع إلى كافة المتضررين بالقطاع السياحي وتقديم الحلول المناسبة، خصوصًا وأن السياحة في المغرب تمثل 7% من الناتج المحلي الإجمالي، وتوفر أكثر من 550 ألف وظيفة مباشرة.

ولفتت وزيرة السياحة إلى أن مقاولات المؤسسات السياحية استفادت من دعم "صندوق كورونا" خلال الثلاثة أشهر الماضية، مشيرة إلى أن 70% من المشغلين المصرح بهم لدى صندوق الضمان الاجتماعي استفادوا من هذا الدعم، إضافة إلى تسهيلات في القروض البنكية التي أقرتها لجنة اليقظة الاقتصادية.

قد يهمك أيضًا:

مصر تخسر أكثر من 3 مليارات دولار في قطاع السياحة منذ أزمة كورونا

الحكومة المغربية تطالب مالكي الصحف التوقف عن إصدار النسخ الورقية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداخلية تستنفر لتوفير وحدات فندقية لدعم السياحة خلال أزمةكورونا الداخلية تستنفر لتوفير وحدات فندقية لدعم السياحة خلال أزمةكورونا



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

" دبي التجاري"يستضيف معرضا دوليا لكمال الأجسام

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ساستنا مأساتنا

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 11:56 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المعرِض الجهوي للكتاب في "الرباط" يختتم دورته العاشرة

GMT 11:06 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

رشيد الطاوسي يُشير إلى أهدافه مع "شباب بلوزداد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates