الأردن القصة التي بدأت منذ 1200 عام تتألق سياحيًا في منطقة تأكلها النيران
آخر تحديث 14:22:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعد هي التقاطع بين الفرعون والإمبراطور

الأردن القصة التي بدأت منذ 1200 عام تتألق سياحيًا في منطقة تأكلها النيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأردن القصة التي بدأت منذ 1200 عام تتألق سياحيًا في منطقة تأكلها النيران

الخزنة في مدينة بتراء
عمان - عماد نصّار

في بعض الأحيان، الاسم على الخريطة لا يكون سوى جزء من القصة، وفي حالة دولة مثل الأردن، بالكاد الخريطة تكون جزءًا من القصة، تمَّ رسم ذلك البلد على الأطلس العالمي في عام 1921، باعتبارها إمارة شرق الأردن في أعقاب الحرب العالمية الأولى قبل الحصول على الاستقلال الكامل من الرقابة البريطانية في عام 1946.

كل إمبراطورية ظهرت في منطقة الشرق الأوسط لديها مرحلة ما، تمَّ غزو الأرض من شرق نهر الأردن والبحر الميت اللذان يشكلان الدولة الأردنية الحديثة، مصر وبابل وبلاد فارس واليونان وروما وتركيا العثمانية، كل تلك الإمبراطوريات تركت بصمتها.

الأردن القصة التي بدأت منذ 1200 عام تتألق سياحيًا في منطقة تأكلها النيران

نتيجة لذلك، في القرن الـ 21 هذا البلد الغني بالتراث مثل غيره، تعامل سكانه المحليين مع موجات الغزو، حيث توجد في الجنوب مدينة البتراء الصخرية، ووادي عربة، الذين ربما يعودان إلى القرن الرابع قبل الميلاد، حيث كان السكان فيهما متأخرين مقارنة بمدينة عمون الشمالية، تلك المدينة الموجودة منذ نحو 1200 عام قبل الميلاد، ومشتق منها اسم العاصمة الأردنية عمان.

إلى جوارها توجد المدينة اليونانية الرومانية، جراسا، وآفاق الصحراء في وادي رم، والمياه المالحة في البحر الميت، وميناء العقبة على البحر الأحمر، هنا لديك وصفة لقضاء عطلة ممتزجة بالتاريخ والاسترخاء، حيث أنَّ الأردن تقريبا تعادل مساحة البرتغال، حيث تحتاج لقيادة السيارة من مدينة اربد شمالًا إلى العقبة جنوبًا فقط 250 ميلًا وخمس ساعات.

الأردن القصة التي بدأت منذ 1200 عام تتألق سياحيًا في منطقة تأكلها النيران

الأردن هي مفترق الطرق بين الشرق الأوسط، حين النظر إليها على الخريطة يظهر الفرعون المصري والإمبراطور الروماني، مركزيتها مرئية في قائمة الدول المجاورة، تتقاسم الحدود مع سورية والعراق والأراضي الفلسطينية والمملكة العربية السعودية، ويفصلها عن مصر ثمانية أميال من الأراضي الفلسطينية المحتلة على طول خليج العقبة.

للأسف، في الوقت الحالي وسط الظروف التي تمر فيها المنطقة، فإنَّ الأردن هي الخيار الأفضل والأكثر أمنًا للسفر من جيرانها.

لزيارة البتراء، تذكرة ليوم واحد 50 دينار أردني، وهي من أكثر المعالم الأثرية جذبًا للسياح، 150 ميلًا جنوب عمان، تظهر حضارة الأنباط، العقبة به مكان للفولكلور البريطاني وبطولات حرب العصابات لتوماس لورناس، في عام 1917، والذي ساعد في انتزاع السيطرة العثمانية باسم الثورة العربية، والشهير بلورانس العرب.

الأردن القصة التي بدأت منذ 1200 عام تتألق سياحيًا في منطقة تأكلها النيران

مزيد من الروعة الجغرافية تنتظرك على حافة غرب البلاد، حيث البحر الميت، المليء بالفوائد الصحية وعلاج الصدفية والتهاب المفاصل، وعلى قمة جبل القلعة، توجد المعابد اليونانية والرومانية والقلعة الأموية، بالإضافة إلى جبل عمان المليء بالمطاعم والمقاهي، حيث وسط البلد، الأسواق والمحلات التجارية.

عمان بوابة جراسا 30 ميلًا إلى الشمال في جرش، تلك الحقبة اليونانية الرومانية في العصور القديمة، حيث معبد أرتميس هادريان، أما مدينة مادبا، 20 ميلًا إلى الجنوب الغربي من عمان، ومن المعروف عنها خارطة فسيفساء القرن السادس التي تزين أرضية الكنيسة البيزنطية سانت جورج.

الوقت الأفضل لزيارة الأردن هو فصل الربيع بين شهر آذار/ مارس وأيار/ مايو، بالإضافة إلى الخريف، بين شهر أيلول/ سبتمبر وحتى تشرين الأول/ نوفمبر، العقبة هي المدينة المشمسة طوال العام، العاصمة يمكن أن تكون باردة في فصل الشتاء وشهدت ثلوجًا في كانون الثاني/ يناير من العام الماضي.

الأردن القصة التي بدأت منذ 1200 عام تتألق سياحيًا في منطقة تأكلها النيران

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردن القصة التي بدأت منذ 1200 عام تتألق سياحيًا في منطقة تأكلها النيران الأردن القصة التي بدأت منذ 1200 عام تتألق سياحيًا في منطقة تأكلها النيران



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 09:22 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

العادات الجمالية الصحية صبحية الجمال ضرورية

GMT 22:18 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

بدء فعاليات " الأيام الثقافية الإماراتية " في بيلاروسيا

GMT 23:54 2021 الأحد ,18 إبريل / نيسان

أزياء محتشمة لرمضان 2021 من وحي حنان مطاوع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates