الشركات تتنافس لإنتاج سيارات كهربائية والتجار يمتنعون
آخر تحديث 14:57:37 بتوقيت أبوظبي

تعتبر وسيلة ذكية لتخفيض الانبعاثات المضرة بالبيئة

الشركات تتنافس لإنتاج سيارات كهربائية والتجار يمتنعون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الشركات تتنافس لإنتاج سيارات كهربائية والتجار يمتنعون

سيارات كهربائية
واشنطن - عادل سلامة

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما، منذ أكثر من سبع سنوات، إلى إنتاج مليون سيارة كهربائية حتي يجري طرحها بحلول هذا العام. ولاقت هذه الفكرة ترحيبًا كبيرًا من قبل الكثيرين، فضلاً عن الترويج الذي حصلت عليه باعتبارها خطوة نحو الحفاظ على البيئة ووسيلة ذكية لتخفيض الانبعاثات الخطرة.

وتنافست الشركات مثل "آبل" و"غوغل" في السباق نحو إنتاج جيل جديد من بطاريات السيارات. إلا أن التساؤل يظل حول عدد السيارات الكهربائية الموجودة والذي لا يتعدي 330 ألف سيارة، لكن الإجابة تكمن وراء تجار السيارات الذين لا يبدون حماسًا كبيرًا ويشككون في قدرات هذا النوع من المركبات للمستهلكين الذين يبحثون عن حجم استهلاك الوقود في السيارات التي يقومون بشرائها.

ويعتقد آخرون أن هناك مستهلكين لا يبدون اهتمامًا بالسيارات التي لا يخرج عنها أي انبعاثات. وإذا كانت كاليفورنيا لا تمتلك سوى 150 ألف سيارة كهربائية، فإن هذا الرقم في حاجة إلى الزيادة خلال العقد المقبل وإلا لن يتم الوصول إلى الأهداف البيئية التي جرى وضعها.

وذكر بعض المقربين من صناعة السيارات أن المركبات الكهربائية لا توفر الربح الكافي كالسيارات التي تعمل بوقود الديزل، إلى جانب كونها تأخذ وقتاً في إعادة البيع، ما يؤثر على المبيعات والعمولات عمومًا. وإضافة إلى ذلك نجد أن المركبات الكهربائية قد تتطلب صيانة أقل ومن ثم تؤثر على المراكز التي تقدم خدمات الصيانة.

 وليس هذا فحسب بل إن السيارة لا تتوافق مع الجميع نظرًا لأنها تقطع 80 ميلاً أو أكثر قبل أن يتم شحنها. وفي الوقت الذي يقوم فيه البعض بشحنها في المنزل، إلا أن عدد محطات شحن بطاريات السيارات الكهربائية في الأماكن العامة يظل محدودًا، خصوصًا خارج كاليفورنيا مع الحاجة إلى شحن البطاريات سريعاً في حال استخدام مكيف السيارة وقد يؤثر الطقس بشكل كبير على البطارية.

ولكن من الممكن مساعدة سوق السيارات الكهربائية وتحقيق مبيعات مرتفعة عبر إجراء تغيير على أسعار وقود "الديزل"، كما يمكن للحكومة تقديم الدعم لما يقرب من 10000 دولار أو أكثر.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشركات تتنافس لإنتاج سيارات كهربائية والتجار يمتنعون الشركات تتنافس لإنتاج سيارات كهربائية والتجار يمتنعون



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشركات تتنافس لإنتاج سيارات كهربائية والتجار يمتنعون الشركات تتنافس لإنتاج سيارات كهربائية والتجار يمتنعون



كانت مجوهراتها الفيروزية مذهلة للكثير من عشاق الأناقة

ليفلي تجذب الأنظار في نيويورك ببدلتها البيضاء

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت النجمة العالمية بليك ليفلى، بإطلالة ملكية أنيقة باللون الأبيض، يوم الأحد، في إحدى شوارع مدينة نيويورك الأميركية. بدت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما مذهلة، حيث ارتدت بدلة بيضاء مخططة باللون الأسود، مع سترة طويلة وضعتها حول كتفها. جذبت النجمة صاحبة الخصر النحيف الأنظار اليها اثناء خروجها من فندقها في نيويورك، والتي اضافت لإطلالتها  لمسة كلاسيكية حيث ارتدت قميص بأكمام من الدانتيل ، والذي ظهر تحت سترتها. كما اكملت اطلالتها بزوجا من الحذية الكريمي، مع الاكسسوارات الفضية اللامعة المضاف اليها اللؤلؤ الوردي والرمادي حول معصميها، بالاضافة الي المكياج الناعم من احمر الشفاة الوردي ولمسة من الكحل الاسود. تشتهر نجمة فيلم "Sisterhood of the Traveling Pants"، باختياراتها الجديدة من الازياء الفاخرة،  حيث ظهرت مؤخرا مرتديه إحدى تصميمات الملابس الرجالية، حيث قدم " البدلة " التى ظهرت بها ليفلي أحد عارضى الأزياء على منصة عرض الازياء الخاص بدار "Versace"،

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates