أوفو تُقدم تجربة مختلفة بإطلاق الدراجات التشاركية
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

على أمل أن تفعل مثل "أوبر" لسيارات الأجرة

"أوفو" تُقدم تجربة مختلفة بإطلاق الدراجات التشاركية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "أوفو" تُقدم تجربة مختلفة بإطلاق الدراجات التشاركية

الدرّاجات التشاركية
بكين ـ علي صيام

إذا كنت في الصين ولم تجرب بعد الدرّاجات التشاركية، يمكن القول أنك تخلفت عن نسق العصر، فقد بدأت شركة الدرّاجات التشاركية، "أوفو"، تسجل نموًا قياسيًا منذ العام الماضي، إذ تتميز تلك الدرّاجات، المتاحة للجميع، بسهولة الاستخدام، إذ يمكن للمستخدم أن يفتح القفل ويدفع أجرة الركوب من خلال تطبيق على الهاتف الذكي، ثم يضعها في أي موقف للدراجات على حافة الطريق وينصرف حيث يشاء.

وفي الوقت الجاري، فاق عدد شركات الدرّاجات التشاركية الـ20 شركة، بأسطول يضم ملايين الدراجات العادية، وقارب عدد المستخدمين المشتركين 19 مليون مستخدم، وتعد "أوفو"، واحدة من مجموعة من الشركات الصينية المبتدئة، على أمل أن تفعل للدراجات ما فعل "أوبر" لسيارات الأجرة، واختارت كامبريدج لإطلاق مشروعها لتأجير الدراجات في أوروبا، وهي تجربة أطلقت في المملكة المتحدة ذلك الأسبوع.

وكانت شهدت المدن الصينية مئات الآلاف من تلك الدراجات  تغزو شوارعها، حيث لديها عشرات الملايين من المستخدمين العاديين، وكل دراجة لديها رقم خاص بها، مدرج على التطبيق الخاص على الهواتف الذكية، ينتج رمزًا يمكن للمستخدم أن يطلق الدراجة، ويتكلف مبلغًا صغيرًا لكل ركوب يبدأ من 50P  لكل نصف ساعة.

وتأتي نقطة البيع الرئيسية التي تأمل "أوفو" أن تميزها عن معظم المشاريع، بما في ذلك لندن، هو أنه لا توجد محطات، في نهاية ركوب الدراجة يمكن تركها إلى جانب أي سياج أو عمود مصباح في أي مكان في المدينة، وعلى استعداد للمستخدم التالي للعثور عليها.وانتشرت العديد من تلك الدراجات في العديد من مراكز المدن الصينية، وذلك يعني أن المستخدمين لا يحتاجوا للذهاب بعيدًا لإيجاد واحدة، و"أوفو" ومنافسيها يأملون في جعلها في كل مكان في المملكة المتحدة، وكان الإطلاق الأولي هو مجرد 20 دراجة ، في مدينة كامبريدج.

ومن جانبه، قال جيم تشيشولم، وهو عضو في حملة دراجات كامبريدج: "إن ذلك المشروع مثيرًا للاهتمام، ولكن لدي شك في نجاحه في كامبردج، ولكننا نرغب في نجاح هذا المشروع ووصول اللآلاف من الدراجات الجديدة، لتكون جزءً حقيقيًا من مدينة كامبردج"بينما كشف توماس جاكسون، والذي يعمل في متجر الدراجة في المحطة المخصصة، أنه متشائم بشأن ذلك المشروع، موضحًا: "ربما ينتهي بها الحال بسرقتها أو سقوطها في نهر "Cam" ، وسوف يتم شطبها في غضون أسبوع أو اثنين "، فيما بينت راكبة للدراجة، "أنني أشك في نجاح تلك الدراجات في كامبردج، لكنها من المرجح أن تعمل على نحو أفضل في لندن".

وكانت الشواغل الرئيسية للسكان عن تلك الدراجات، هي السرقة والدراجات الإضافية التي يستخدمها الدارسين الطلاب والسياح عديمي الخبرة، وذكر البعض أن الناس في المدينة لا يطيعون القواعد دائمًا، إذ أكدت روث ماير، 64 عامًا، تعمل كمرشدة سياحية، "إذا كان تطبيق تلك الدراجات يشمل تحديد المواقع والاتجاهات واضحة على الخريطة، وأعتقد أنه سيساعد أغلب السياح في المنطقة".

وتعد الدراجة التشاركية، آلة قوية وسريعة ومألوفة لأي شخص في آسيا، وتأتي الدراجة مزودة بالأضواء والعجلات القوية، ورفض المتحدث باسم "أوفو" إعطاء أي بيانات للمستخدم في وقت مبكر، لكنه قال إن رد الفعل كان "إيجابيًا جدًا"، مضيفًا:  "أنهم يستخدمون الدراجات في رحلات قصيرة من جانب واحد من المدينة إلى أخرى، ويبلغ الوقت ما بين 10-15 دقيقة للرحلة الواحدة".

وفيما يتعلق بالقلق بشأن مواقف السيارات واستخدامها، أضافت "أوفو" أن الخدمة سوف تنمو "كما تتطلب المدينة"، ولكنها لم تعط رقمًا دقيقًا لعدد الدراجات الصفراء التي تتوقع الشركة وضعها في شوارع المدينة، متابعة: "إن التأثير الإيجابي على المدى الطويل هو أننا سنخفض نسبة الدراجات في كامبريدج إلى عدد الأشخاص الذين يستخدمونها". ومن الجدير بالذكر أن شركة "أوفو" تعمل في 43 مدينة في الصين، مع 2.2 مليون دراجة، كما أن لديها مخططات رائدة في سنغافورة ولندن وكاليفورنيا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوفو تُقدم تجربة مختلفة بإطلاق الدراجات التشاركية أوفو تُقدم تجربة مختلفة بإطلاق الدراجات التشاركية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:53 2022 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 13:26 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

رُشِّحت لجائزة نوبل في الأدب لعام 2009

GMT 13:42 2021 الأحد ,16 أيار / مايو

مكتوم بن محمد رئيساً لديوان حاكم دبي

GMT 11:55 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

قائمة من فقدوا لقب "ملياردير" خلال 2019

GMT 09:49 2015 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال قوته 7 درجات يضرب جنوب غرب اليابان

GMT 12:35 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

شرطة أبوظبي تحقق أمنية طفل بأن يصبح ضابطًا

GMT 16:31 2016 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

اعصار يدمر منازل قرب شيكاجو وسقوط إصابات

GMT 17:55 2020 الخميس ,07 أيار / مايو

هجمات على الليرة التركية من لندن

GMT 04:41 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ثقب أسود جديد في "درب التبانة" بحجم أكبر 70 مرةً مِن الشمس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates