سياسة ميركل المغامرة في استقبال اللاجئين تكسسب ألمانيا فوائد عدّة
آخر تحديث 17:41:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أغلب الوافدين واصلوا دراساتهم وأصبحوا يعملون ويدفعون الضرائب

سياسة ميركل "المغامرة" في استقبال اللاجئين تكسسب ألمانيا فوائد عدّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سياسة ميركل "المغامرة" في استقبال اللاجئين تكسسب ألمانيا فوائد عدّة

المستشارة الألمانية إنغيلا ميركل
القاهرة - صوت الامارات

حين قررت المستشارة الألمانية، إنغيلا ميركل، في سنة 2015، أن تفتح الباب أمام طالبي اللجوء، قوبلت "المرأة الحديدية" بانتقادات شديدة، كما أدت "سياسة الترحيب" بالهاربين من الحروب والاضطرابات إلى تراجع شعبية حزبها المحافظ، الاتحاد الديمقراطي المسيحي.وكتبت صحيفة "غارديان" البريطانية، أن ميركل نجحت في الخطوة التي وصفت بـ"مقامرة الهجرة"، رغم الانتقادات الصادرة عن قوى اليمين المتطرف.وأورد المصدر أن نسبة مهمة ممن دخلوا البلاد استطاعوا أن يشقوا مسارا ناجحا، فتعلموا اللغة الألمانية ليواصلوا دراساتهم أو أنهم أضحوا يعملون ويدفعون الضرائب للدولة.ومن بين هؤلاء الناجحين، محمد حلاق؛ وهو لاجئ سوري دخل البلاد وهو في السادسة عشرة من العمر، ثم استطاع أن يتخرج من الثانوية العامة بدرجة امتياز، مما أتاح له أن يلتحق بالجامعة حتى يدرس تقنية المعلومات.

وجاء هذا الشاب من سوريا بمفرده، وكان لا يعرف أي كلمة بالألمانية في البداية، لكنه استطاع أن يتعلم اللغة في فترة وجيزة، حتى وإن كان آخرون قد تعثروا في هذا الجانب وليسوا قادرين على التواصل بشكل سلس حتى اليوم بلغة البلد الأوروبي.وقدم 1.7 مليون شخص طلبات لجوء في ألمانيا، بين سنتي 2015 و2019، وهو ما يعني أن البلاد تستقبل على أراضيها ثاني أعلى عدد من اللاجئين.ومن الأرقام المشجعة، أن ما يفوق 10 آلاف لاجئ ممن دخلوا البلاد بعد سنة 2015، تعلموا اللغة الألمانية على نحو يتيح لهم أن يدخلوا إلى الجامعة من أجل متابعة الدراسات العليا.فضلا عن ذلك، استطاع نصف الأشخاص الذين جاؤوا لطلب اللجوء أن يحصلوا على عمل فباتوا يدفعون الضرائب للدولة، وهو ما يعني أن نسبة مهمة اندمجت في دورة الاقتصاد.أما وسط الأطفال واليافعين، فيقول 80 في المئة من هؤلاء اللاجئين الصغار، إنهم يشعرون بالانتماء إلى مدارس ألمانيا، كما يحسون بأن أقرانهم وزملاءهم يحبونهم فعلا.

وفي 2015، قالت ميركل في تصريح شهير إن ألمانيا تستطيع تدبير هذا الأمر، في إشارة إلى أزمة اللاجئين، لكن السياسة أدت إلى إضعاف حزبها، فيما زادت شعبية حزب البديل لأجل ألمانيا ذي التوجه اليميني، خلال السنوات الموالية.ولم تسلم ميركل من انتقادات الخارج أيضا، فالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لم يتوان مثلا عن وصف سياسة استقبال اللاجئين من قبل ميركل بالخطأ الكارثي.لكن ميركل التي قررت أن ترحل في 2021 بعد مسار سياسي حافل بالإنجازات، ستغادر وحزبها في في موقع قوي بفضل إدارة أزمة كورونا وما أدى إليه من تبعات اقتصادية، وتبعا لذلك، فإن حزبها المحسوب على اليمين، سيحافظ على المستشارة ونهجها الوسطي ولن يحدث قطيعة مع سياستها في مجال الهجرة.


قد يهمك ايضا :

 

الشرطة الألمانية تغلق مكتب ميركل للاشتباه في وجود طرد مريب

مسؤول كبير سابق بالجيش الجزائري يطلب اللجوء السياسي في فرنسا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسة ميركل المغامرة في استقبال اللاجئين تكسسب ألمانيا فوائد عدّة سياسة ميركل المغامرة في استقبال اللاجئين تكسسب ألمانيا فوائد عدّة



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 12:41 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

مشروع رائع لمحاكاة العيش خارج كوكب الأرض

GMT 19:04 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

مرسيدس تعلن عن سيارتها الكهربائية بالكامل "اي كيو أيه"

GMT 03:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إحياء الفلوكلور الشعبي المصري في بيت السناري

GMT 23:37 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

الاتحاد الإسباني يرفض طلب برشلونة الأخير

GMT 15:11 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

"Dhara Dhevi" منتجع الملوك والأمراء في تايلاند

GMT 08:39 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

"المعاشات" تكشف تفاصيل قانون ضم مدة الخدمة وشروطها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates