باراك أوباما يستعد لعقد قمة لمكافحة التطرف الداخلي في واشنطن
آخر تحديث 14:42:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشف مسؤولون أنها ستسلط الضوء على المجتمعات المسلمة

باراك أوباما يستعد لعقد قمة لمكافحة التطرف الداخلي في واشنطن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باراك أوباما يستعد لعقد قمة لمكافحة التطرف الداخلي في واشنطن

عائلة الطلاب المسلمين في أميركا
واشنطن ـ عادل سلامة

يحذر منتقدو قمة واشنطن لمكافحة التطرف العنيف في جميع أنحاء العالم، والتي كان قد أعلن عنها الرئيس الأميركي باراك أوباما، من أنها قد تعزز الخوف والكراهية تجاه المسلمين.

 ويستعد الرئيس أوباما لاستضافة قمة واشنطن لمكافحة التطرف الداخلي، فيما يواجه ردة فعل عنيفة من قبل قادة المجتمع الإسلامي، في الولايات المتحدة، الذين يحذرون من أن القمة تنطوي على مخاطر تشويه صورة المسلمين، وتعريضهم للتهديد. 

وستهيمن مناقشة القتل الوحشي لثلاثة طلاب المسلمين في ولاية كارولينا الشمالية الأربعاء الماضي، على قمة واشنطن لمكافحة الإرهاب  التي ستعقد يوم الثلاثاء وحتى الخميس في البيت الأبيض ووزارة الخارجية.

 وأكد زعماء المسلمين في أعقاب عمليات القتل، بعضهم التقى "أوباما" أخيرًا، أنه مهما كانت النوايا التي تنطوي عليها القمة، لكنها ستشعل شرارة "إرهاب الإسلام" أو الإسلاموفوبيا في وسائل الإعلام وعلى شبكة الإنترنت.

وذكرت المديرة التنفيذية لمجموعة الحقوق المدنية "الدعاة المسلمين" فرحانة خيرا: " يؤكد مقتل شادي بركات (23 عامًا) وزوجته يسر محمد أبو صالحة (21 عامًا)، وشقيقتها رزان محمد أبو صالحة (19 عامً)، الخطورة التي تواجهها حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك البيت الأبيض.

 وشددت على ضرورة التركيز على مجابهة التطرف العنيف، الذي يواجه الأميركيين المسلمين في المقام الأول".

 وأضافت: "لقد تحدثنا منذ فترة طويلة، مع الإدارة الأميركية، بشأن توجيه الجزء الأكبر من موارد القمة لمسلمي الولايات المتحدة، بما يقوض سلامة كل واحد منا، ويهدد المسلمين في الولايات المتحدة، لأنه يرسل رسالة مفادها أن مجتمعنا يتعرض للخوف والشك وحتى الكراهية "، وبدون دعم المجتمع المحلي.

وقالت خيرا إن مبادرة واشنطن لمكافحة الإرهاب تتعرض لخطر، وتهدف هذه القمة إلى توثيق العلاقات بين المجتمعات التي تتعرض للإرهاب، كما تدعو إلى إنفاذ القانون.

وقد كشفت إدارة "أوباما" لأول مرة عن هذه القمة في 2010، وبالرغم من تجنبها الإشارة إلى أنها تستهدف فقط المجتمعات المسلمة، إلا أن الجهود العملية المبذولة من قبل المحامين في الولايات المتحدة، ومسؤولي وزارة الأمن الداخلي، كانت تسلط الضوء على المجتمعات الإسلامية.

وتتحدث الإدارة الأميركية عن المعنى الشامل لمبادرة واشنطن، لتشمل خدمات اجتماعية أكبر، إلا أن المسلمين الأميركيين يرون أن الوجه الذي تكشفه الحكومة الأميركية هو الشرطة والمدعين العامين وغيرهم من عناصر الأجهزة الأمنية.

وأوضح المدير التشريعي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية كوري سايلور  :"هناك قلق حقيقي جدًا في المجتمع الإسلامي في الولايات المتحدة، أن ينخرط الكثير من أعضاء هذا المجتمع  في أعمال تطرف عنيفة.

وتابع "لا توجد ثقة في الجهود التي تبذلها الحكومة الأميركية، في سبيل عقد قمة واشنطن لمكافحة التطرف العنيف".

 وأضاف سايلور: "وذلك لأن الحكومة الأميركية كانت في كثير من الأحيان تمد يدها لصداقة المجتمع الإسلامي، بينما تحمل وراء ظهرها في اليد الأخرى الأصفاد أو الكلبشات".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باراك أوباما يستعد لعقد قمة لمكافحة التطرف الداخلي في واشنطن باراك أوباما يستعد لعقد قمة لمكافحة التطرف الداخلي في واشنطن



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates