8 فقهاء دستوريين يطالبون الرئيس الموقّت بإعداد دستور جديد وليس تعديل المُعطّل
آخر تحديث 18:03:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّدوا أن أيّ تَرميماتٍ مهددةٌ بالبطلان لسبب دعوى قضائية ضد تشكيله

8 فقهاء دستوريين يطالبون الرئيس الموقّت بإعداد دستور جديد وليس تعديل "المُعطّل"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 8 فقهاء دستوريين يطالبون الرئيس الموقّت بإعداد دستور جديد وليس تعديل "المُعطّل"

الرئيس المصري المُوقَّت عدلي منصور
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي أرسل 8 فقهاء دستوريين بارزين مذكِّرة للرئيس المصري المُوقَّت عدلي منصور يطالبون فيها بإصدار إعلان دستوريّ مُكمِّل، يُحدِّد بوضوح اختصاص لجنة الخبراء بإعداد دستور جديد للبلاد، من دون أن يتقيّد بنصوص الدستور المُعطَّل، مؤكّدين أن أيّ تَرميماتٍ أو تعديلات في الدستور المعطَّل مهددةٌ بالبطلان لسبب دعوى قضائية ضد تشكيله. وقال الفقهاء الدستوريون في مذكرتهم التي تلقى "مصر اليوم" نسخة منها، "كان الهدف الرئيسي لثورة الإرادة الشعبية في أحداث 30 حزيران/ يونيو، هو تصحيح مسار لثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011 بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وإسقاط نظام حكم جماعة "الإخوان المسلمين" ودستورها الصادر في 2012 الذي زرع بذور الفتنة والانقسام بين أبناء الوطن الواحد، ومزّق تماسكه الاجتماعي، وكان أحد أهم أسباب الأزمة الطاحنة التي نعيشها هذه الأيام، إلا أن الإعلان الدستوري الصادر في 8 تموز/ يوليو 2013 جاء مخيبًا للآمال فنصّ في المادة 28 منه على تشكيل لجنة من الخبراء لتعديل دستور 2012 المعطَّل بدلاً من النص على إعداد دستور جديد، كما جرى العرف المستقر عقب الثورات الشعبية، وكما طالبت به الجماهير في 30 حزيران/ يونيو" حسب قولها.
وأكد الفقهاء في مذكرتهم أن إصدار دستور جديد ضرورة لا غنى عنها، قائلين "وذلك بعد أن قام بإعداد الدستور المعطَل جمعية تأسيسية خالف تشكيلها حكمًا مُلزمًا للقضاء الإداريّ، وسيطر عليها تيار واحد من دون تمثيل عادل لجميع فئات المجتمع المصري، ولذلك لم يَحظَ الدستور المعطل بتوافق وطنيّ، فلم تتجاوز نسبة الموافقة على نصوصه في الاستفتاء 12.56% من المواطنين أو 20.69% من الناخبين، وقد أثبتت التجربة العملية خلال المرحلة الانتقالية أن الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة النسيج الوطني أهداف لا يمكن أن تُحقَّق إلا بناءً على دستور توافقيّ، يُعزّز القواسم المشتركة بين مختلف فئات المجتمع، ويتلافى مواطن الفتن وأسباب الانقسام، وهذا يقتضى إعداد دستور متكامل جديد يستند إلى التراث العريق للدساتير المصرية المتعاقبة، وكذا إلى نصوص الدستور المعطَّل حسبما يقضي الحال".
وأشار الفقهاء في مذكرتهم إلى أن المحكمة الدستورية العليا حكمت أخيرًا وبعد صدور الدستور المعطّل في كانون الأول/ ديسمبر 2012 بعدم دستورية القانون الصادر في شأن معايير تشكيل الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور المعطَّل، وما زالت الدعوى مطروحة أمام القضاء الإداري للحكم ببطلان تشكيلها، وما يترتب على ذلك من آثار أهمها دستور 2012 المعطّل الذى أعدته، الأمر الذي يجعل دستور 2012 المعطل وأيّ تعديلات عليه مهددة بالبطلان، سواءٌ بناءً على حكم من مجلس الدولة أو من المحكمة الدستورية العليا في شأن دعوى أخرى".
ودعا الخبراء الدستوريون الرئيس المُوقَّت، ولجنة الخبراء المشكلة لإعداد مقترح الدستور إلى إعداد دستور جديد للبلاد يُلبّي طموحات الشعب المصري، للحفاظ على وحدة نسيجه الوطني، وفي بناء دولة مدنية حديثة تقوم على المواطنة واحترام سيادة القانون، تكفل التعددية والحقوق والحريات لجميع المواطنين من دون أي تمييز، وتؤسس لنظام حكم ديمقراطي مُحصَّن ضد الاستبداد والفساد، وتضمن استقلال الإرادة الوطنية وحماية الأمن القومي" حسب قولهم.
ووقّع على المذكّرة كل من الفقيه الدستوري ونائب رئيس الوزراء الأسبق يحيى الجمل، والدكتور شوقي السيد، والدكتور فؤاد عبد المنعم رياض، والفقيه الدستوري الدكتور نور فرحات، والدكتور جابر نصار، ونقيب المحامين سامح عاشور، ونائب رئيس المحكمة الدستورية العليا السابق المستشارة تهاني الجبالى، ، والمحامي في النقض عصام الإسلامبولي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

8 فقهاء دستوريين يطالبون الرئيس الموقّت بإعداد دستور جديد وليس تعديل المُعطّل 8 فقهاء دستوريين يطالبون الرئيس الموقّت بإعداد دستور جديد وليس تعديل المُعطّل



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates