مسيرات طالبت بتسريع التشريعي والمهنيين  يشدِّد على تحديد سقف زمني
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ضغوط سودانية لإكمال مؤسسات الحكم المدني

مسيرات طالبت بتسريع "التشريعي" و"المهنيين" يشدِّد على تحديد سقف زمني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مسيرات طالبت بتسريع "التشريعي" و"المهنيين"  يشدِّد على تحديد سقف زمني

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك
الخرطوم - صوت الامارات

خرج الآلاف من السودانيين في الخرطوم وعواصم الولايات في مسيرات حاشدة، للمطالبة بإكمال مؤسسات السلطة المدنية، المتمثلة في تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي وحكام الولايات. وأكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك على ضرورة وحدة جميع قوى الثورة للعبور بالبلاد إلى بر الأمان. وقال حمدوك، على صفحته الرسمية بـ«فيسبوك»: «تسلمت مذكرة (تجمع المهنيين السودانيين)، المتعلقة باستكمال هياكل السلطة الانتقالية، وأؤمّن على المطالب التي تضمنتها»، مشيداً بدور (تجمع المهنيين) وقطاعات الشعب السوداني كافة التي شاركت في الثورة.
في الأثناء، دعا «تجمع المهنيين السودانيين» الحكومة الانتقالية إلى تحديد سقف زمني على نحو عاجل، باعتبار المطلبين استحقاقات واجبة، نصت عليها الوثيقة الدستورية.

واحتشد الآلاف أمام مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الخرطوم تلبية لدعوة «المهنيين» لممارسة مزيد من الضغوط على الحكومة للاستجابة لمطالبهم في إكمال ما تبقى من مؤسسات الحكم المدني في البلاد.

المحتشدون حملوا لافتات تدعو مجلسي السيادة والوزراء إلى الالتزام بتحقيق أهداف الثورة السودانية كاملة، واختلطت هتافات المطالبات بأخرى تنادي «بالقصاص للشهداء»، وثالثة تنتقد المحاصصات الحزبية في السلطة الانتقالية.

وبدت الجموع أقل بكثير من المسيرات السابقة التي كانت تجد استجابة كبيرة من المواطنين. ويرجع مراقبون ذلك إلى تباين وجهات النظر وسط لجان المقاومة لقوى التغيير في الأحياء.

ودعا كثير من لجان المقاومة في الخرطوم عبر بيانات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي «قوى إعلان الحرية والتغيير» إلى إعمال مبدأ الشفافية والالتزام بمعايير الكفاءة في تعيين الولاة وتشكيل المجلس التشريعي.

وقال القيادي بـ«تجمع المهنيين» إسماعيل التاج إن الضرورة تستدعي البت العاجل في تعيين ولاة مدنيين للولايات وتكوين حكوماتها، إذ تمثل إرادة مواطني الولايات أن يتم اختيار الولاة وفق معايير الكفاءة والقدرة المتفق عليها.
وأضاف التاج الذي تلا مذكرة المطالب أمام الحشود الجماهيرية التي سدت الشارع الرئيس أمام بوابة المجلس، أن «عناصر النظام البائد ما تزال تسيطر على مقاليد السلطة بالولايات، وتعمل على خلق الأزمات المعيشية، وتتعمد تعطيل دولاب الدولة عن تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين بالولايات»، مشيراً إلى أن «هذه المجموعات تقف وراء إثارة النعرات القبلية والجهوية والتفلتات الأمنية التي شهدتها بعض مدن البلاد».

 ودعا التاج إلى التعجيل بتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي، والالتزام باستصحاب نتائج مفاوضات السلام الجارية الآن بين الحكومة والحركات المسلحة بدولة جنوب السودان، وقال: «على السلطة التنفيذية وقوى إعلان الحرية والتغيير الدفع بخطوات تكوين المجلس التشريعي، لأن غيابه ينعكس سلباً على قدرة الحكومة، ويحرمها من دوره في الرقابة وتحسين الأداء»، مضيفاً أن «غياب المجلس التشريعي يزيد الأعباء على مجلسي السيادة والوزراء».

وأعطت الوثيقة الدستورية مجلسي السيادة والوزراء القيام بمهام التشريع إلى حين تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي.
وفي منحى آخر، دعا التاج إلى تصفية الاقتصاد الموازي الذي أقامه النظام السابق، ولم يستثنِ الشركات التي تعمل تحت إمرة القوات النظامية والتي تتبع الخدمة المدنية.

وطالبت المذكرة رئيس الوزراء السوداني باتخاذ الإجراءات الضرورية ليكون البنك المركزي والهيئة القومية للاتصالات تحت إشراف مباشر من مجلس الوزراء، وبمكاشفة الشعب بأي عراقيل أو تعقيدات تضعها أي جهة للحيلولة دون تنفيذ تلك المطالب.

وقال التاج إن «هناك حاجة ماسة لتغيير الإدارة والسياسات في هاتين المؤسستين لتصفية الجهاز المصرفي وتنقيحه من أعوان النظام المعزول»، مشدداً على ضرورة أن تجد المطالب التي حوتها المذكرة استجابة عاجلة من الحكومة الانتقالية، باعتبارها استحقاقات واجبة وضرورية لنجاح الفترة الانتقالية.

وكان المتحدث باسم المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير إبراهيم الشيخ، أكد الاتفاق على جميع مرشحي ولاة الولايات، وأن ما تبقى مسائل إجرائية متعلقة بالطعون في الأسماء المرشحة قبيل الإعلان عنها رسمياً في الأيام المقبلة.
وتطالب الحركات المسلحة التي تتفاوض مع الحكومة الانتقالية بتأجيل تشكيل المجلس التشريعي وتعيين الولاة، إلى ما بعد التوقيع على اتفاق السلام النهائي، بما يضمن مشاركتها في كل مؤسسات السلطة الانتقالية.

وأبدت قوى إعلان الحرية والتغيير، المرجعية السياسية للحكومة الانتقالية، عدم موافقتها على المفاوضات الجارية الآن والاتفاقيات الموقعة بين الحكومة والمجموعات في مسارات الشمال والوسط ومع الحركة الشعبية، بقيادة مالك عقار.

وأعلنت القوى أنها بصدد إجراء اتصالات موسعة بقادة الحركات المسلحة، وعلى وجه الخصوص الحركة الشعبية شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، ورئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد أحمد النور، لتقويم مسار المفاوضات والخروج برؤية موحدة تجاه قضية السلام.

ونصت الوثيقة الدستورية الموقعة بين «قوى التغيير» والمجلس العسكري المنحل، في 18 أغسطس (آب) الماضي على تكوين مجلس تشريعي انتقالي من 300 عضو، على أن يتم تشكيله في غضون 3 أشهر من التوقيع على الوثيقة

قد يهمك ايضاً :

مُنظّمات حقوقية عراقية تُدين بشدّة التعديل الأول لقانون الانتخابات المحلية

الحكيم يدعو إلى إنهاء مرحلة تقاذف الكرة بين الأطراف السياسية في العراق

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسيرات طالبت بتسريع التشريعي والمهنيين  يشدِّد على تحديد سقف زمني مسيرات طالبت بتسريع التشريعي والمهنيين  يشدِّد على تحديد سقف زمني



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:20 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا لاستشعار الأرض عن بعد

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقائق جديدة في خطورة قلي البطاطا بطريقة خطأ

GMT 04:17 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أشهر الحيل التي تعتمدها النجمات لزيادة طولهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates