دعوات لإطلاق تظاهرات حاشدة في بغداد والقوات الأمنية تشدّد من إجراءاتها
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"عصائب أهل الحق" تؤكّد أنّ الاحتجاجات ستكون تخريبية وتسقط قتلى

دعوات لإطلاق تظاهرات حاشدة في بغداد والقوات الأمنية تشدّد من إجراءاتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دعوات لإطلاق تظاهرات حاشدة في بغداد والقوات الأمنية تشدّد من إجراءاتها

القوات الأمنية العراقية
بغداد ـ نهال قباني

شدّدت القوات الأمنية العراقية من انتشارها وإجراءاتها في عموم العاصمة بغداد وذلك تزامنا مع دعوات أُطلقت لتظاهرات حاشدة، من المقرر توافدها من مختلف المحافظات، نحو ساحة التحرير وسط بغداد.

وأفادت مصادر عراقية، أن القوات الأمنية اتخذت سلسة إجراءات لتأمين كافة الساحات، تحسبًا لأي خروق قد تحدث خلال تلك التظاهرات.

من جهته، قال زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، إن المظاهرات التي سيشهدها العراق اليوم، ستكون تخريبية وستؤدي إلى سقوط أكبر عدد من القتلى. يأتي ذلك فيما كشف مصدر في وزارة الدفاع العراقية عن إصدار قرار يقضي بسحب فصائل الحشد الشعبي من العاصمة بغداد.

وكانت اشتباكات اندلعت بين القوات الأمنية ومتظاهرين في محافظة كربلاء جنوب العراق.

وحاول متظاهرون اقتحام مبنى الحكومة المحلية ومجلس المحافظة في حي البلدية وسط المدينة، واستخدمت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

كما قام متظاهرون بقطع الطريق الرابط بين العاصمة بغداد وكربلاء.

في كربلاء، أيضًا، أعلنت قيادة شرطة المحافظة، تشكيل فريق أمني لكشف ملابسات حادث اغتيال الناشط المدنية فاهم الطائي، وأكدت قيادة الشرطة في بيان لها، أنه تم استدعاء كافة المسؤولين عن النقاط الأمنية القريبة من مكان الحادث للتحقيق معهم، مشددة على سعيها نحو تقديم المتورطين في الحادث إلى العدالة بأسرع وقت ممكن.

تصاعد وتيرة الاحتجاجات في العراق رغم اغتيال ناشط مدني بارز

4 صواريخ أخطأت هدفها وأصابت مقرًا لجهاز مكافحة الإرهاب قرب مطار بغداد

لم يؤثر اغتيال ناشط مدني مساء الأحد في جنوب العراق على سير الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة العراقية واتساع النفوذ الإيراني، رغم القمع الذي أدى إلى مقتل أكثر من 450 شخصًا منذ الأول من أكتوبر (تشرين الأول).

واغتيل الناشط المدني البارز فاهم الطائي (53 عامًا) برصاص مجهولين في وقت متأخر الأحد، في مدينة كربلاء، بينما كان في طريق العودة إلى منزله من المظاهرات المناهضة للحكومة، حسبما ذكر شهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية. ونظم له صباح أمس، تشييع مهيب شارك فيه آلاف الأشخاص، في مدينة كربلاء.

وقُتل أكثر من 450 شخصًا وجُرح عشرون ألفًا خلال الاحتجاجات التي تجري في بغداد ومدن جنوبية عدة منذ شهرين.

وتواصلت أمس الاحتجاجات في العاصمة وغالبية مدن جنوب البلاد، للمطالبة بـ"إسقاط النظام" ورفض الطبقة السياسية المتهمة بالفساد والفشل في إدارة البلاد. وأطلقت دعوات للتظاهر اليوم الذي عطل فيه الدوام الرسمي بمناسبة الانتصار على تنظيم "داعش"، فيما حذرت قيادات الحشد الشعبي من "فوضى عارمة".

ويواصل آلاف المحتجين التواجد في ساحة التحرير الرمزية، التي تمثل قلب الاحتجاجات وسط بغداد، وحيث تنتشر خيام لإيواء متظاهرين شباب. وتعرض مرآب يسيطر عليه محتجون منذ أسابيع عند جسر السنك القريب من ساحة التحرير، مساء الجمعة إلى هجوم مسلح أسفر عن مقتل عشرين متظاهرًا على الأقل وأربعة من عناصر الشرطة، وفقًا لمصادر أمنية وطبية. كما أدى الهجوم الذي ولد سخطًا واسعًا في البلاد، إلى إصابة نحو مائة شخص بجروح، وفقًا للمصادر.

ودعت البعثات الدبلوماسية لعدد من الدول الغربية، الحكومة العراقية إلى عدم السماح للجماعات المسلحة بـ"العمل خارج سيطرتها". وعلى إثر ذلك استدعت وزارة الخارجية العراقية سفراء فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا احتجاجًا على "التدخل المرفوض" في الشؤون الداخلية إثر إصدارها البيان الذي أدان أحداث ليلة الجمعة الدامية في السنك القريبة من ساحة التحرير وسط بغداد.

ودون ذكر اسم فصيل محدد، قال سفراء كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، إنهم "يشجعون الحكومة على ضمان (...) إبعاد الحشد الشعبي عن أماكن الاحتجاجات".

ووسط تبادل الاتهامات بين الكثير من الفصائل المسلحة بشأن ما حصل خلال عملية اقتحام ساحة الخلاني فقد قرر مجلس الأمن الوطني في العراق سحب جميع فصائل الحشد الشعبي من العاصمة بغداد فورًا ومنع تحرك أي فصيل من الحشد من مواقعه إلا بموافقة مسبقة. وقالت معلومات صحافية إن "رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض الذي حضر اجتماع مجلس الأمن واجه انتقادات قوية بعد هجمات تعرض لها المتظاهرون في جسر السنك وساحة الخلاني والتي أوقعت عشرات القتلى والجرحى ليلة الجمعة 6 ديسمبر (كانون الأول)".

وشُكل الحشد الشعبي بموجب فتوى من المرجعية الشيعية عام 2014 لمحاربة تنظيم "داعش". ويتألف الحشد بصورة رئيسية، من فصائل شيعية موالية لإيران، توجد منذ سنوات في العراق لكنها باتت اليوم جزءًا من القوات الأمنية للبلاد.

من ناحية ثانية، أخطأت أربعة صواريخ كاتيوشا كانت متوجهة إلى معسكر للقوات الأميركية في محيط مطار بغداد الدولي فسقطت على معسكر لجهاز مكافحة الإرهاب الذي يعد القوة الضاربة للجيش العراقي. واكتفت خلية الإعلام الأمني بعرض قصة الصواريخ التي روعت سكان أحياء جنوب غربي بغداد فجر الاثنين عبر بيان مقتضب جاء فيه أن "4 صواريخ كاتيوشا سقطت على أحد المعسكرات المحيطة بمطار بغداد الدولي أدت إلى إصابة ستة مقاتلين". وأضاف البيان أن "قواتنا الأمنية باشرت بتفتيش المناطق وعثرت على منصة إطلاق الصواريخ مع وجود صواريخ تعطل إطلاقها". وأعلنت سلطات مطار بغداد الدولي أن الحركة في المطار طبيعية وأن الحادث لم يؤثر على انسيابية الرحلات من وإلى مطار بغداد.

قد يهمك أيضًا :

العراق يعلن تعطيل الدوام الرسمي بمناسبة ذكرى هزيمة "داعش"

عادل عبد المهدي يبدي رغبته بأن لا تطول مدة حكومة تسيير الأعمال في العراق

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوات لإطلاق تظاهرات حاشدة في بغداد والقوات الأمنية تشدّد من إجراءاتها دعوات لإطلاق تظاهرات حاشدة في بغداد والقوات الأمنية تشدّد من إجراءاتها



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن

GMT 01:22 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

"مرسيدس" تستعد لطرح GLB بقوة 224 حصان

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 13:01 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تكشف عن رأيها في اللاعب محمد صلاح

GMT 19:30 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"صوت الامارات " يعرض أحدث الأعمال الغنائية الناجحة

GMT 07:48 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

هواوى تكشف عن هاتفها Nova 3e يوم 20 آذار المقبل

GMT 22:18 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

إدارة الاتحاد السعودي تستهدف التعاقد مع عموري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates