الإعلان عن إحباط أكبر مُخطَّط لـداعش استهدف بعض المحافظات العراقية
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بغداد ـ نهال قباني - صوت الامارات

الإعلان عن إحباط أكبر مُخطَّط لـ"داعش" استهدف بعض المحافظات العراقية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإعلان عن إحباط أكبر مُخطَّط لـ"داعش" استهدف بعض المحافظات العراقية

أبو علي البصري
بغداد ـ نهال قباني - صوت الامارات

كشف رئيس خلية الصقور في جهاز الاستخبارات العراقي، عن إحباط ما وصفه بأكبر مخطط استهدف العاصمة بغداد وبعض محافظات الجنوب وإقليم كردستان.
وكشف مدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية، أبوعلي البصري، في تصريح الأحد، عن «أبرز تفاصيل حرب الاختراق الاستخبارية الطويلة التي تقودها الخلية والأجهزة الأمنية والاستخبارية الأخرى في العراق، ضد عصابات (داعش) الإرهابية».
وقال البصري إن «الخلية أحبطت مخططا كانت أعدته عصابات (داعش) لعام 2019 خلال شهر رمضان وعيد الفطر الماضي لضرب العاصمة بغداد وعدد من المحافظات وإقليم كردستان بعمليات إرهابية مزدوجة، في محاولة بائسة لإثبات وجودها»، مبينا أن «الخلية وبالتنسيق مع مديريات استخبارات الداخلية في المحافظات، استطاعت ترميز الأهداف الإرهابية (سيول) وتدميرها بالضربات الجوية تارة، وبالقتال المباشر وجهاً لوجه مع الإرهابيين تارة أخرى».
وأوضح البصري أن «العمليات الاستباقية الأخيرة أسفرت عن اعتقال نحو 160 إرهابياً في نينوى، وأكثر من 40 إرهابياً في بغداد، كما ألقي القبض على 4 إرهابيين في البصرة، تمت تعبئتهم وإعدادهم للقيام بعمليات انتحارية بالأحزمة الناسفة وتفجير عجلات مفخخة، في بغداد وأربيل والبصرة والمحافظات المحررة»، مشيداً بتعاون «أجهزة الأمن في إقليم كردستان، خلال عملية إلقاء القبض على المتهمين بمخطط شهر رمضان الفائت».
ويقول الخبير الأمني المتخصص فاضل أبورغيف، إن «هذه الغزوة الاستخباراتية استمر العمل بها نحو 48 يوماً، تم خلالها إحباط مخططات، أهمها تفكيك ما تسمى ولاية الجنوب، ووالي الجنوب المسمى أبو طيبة»، مبينا أن «جهات كثيرة اشتركت في هذه العملية من أجهزة الأمن الوطني، وسواها من الأجهزة، مثل جهاز المخابرات العراقي والصقور والاستخبارات العسكرية وسواها، وطالت قيادات نافذة من تنظيم (داعش) علماً بأنها ليست العملية الأولى ولن تكون الأخيرة، ما دام يوجد نشاط هنا أو هناك للتنظيم».
إلى ذلك، وبينما أعلن قائمقام الرطبة غربي العراق، عن انطلاق عملية أمنية لمطاردة عناصر «داعش» في تلك المناطق الصحراوية، حذر قائمقام سنجار من مغبة نقل أكثر من 32 ألف شخص من مخيمات سورية إلى مخيمات في محافظة نينوى. وقال عماد الدليمي قائمقام قضاء الرطبة في تصريح ثانٍ: «العملية التي انطلقت تستهدف مطاردة فلول (داعش) في صحراء جنوب الرطبة (310 كيلومترات غرب الرمادي) بقيادة فرقة المشاة الأولى، وبمساندة طيران الجيش والحشد العشائري». وأضاف الدليمي أنه «تم تدمير مضافات ومواقع لـ(داعش) يستخدمونها كمخابئ في الصحراء».
وعد قائمقام سنجار في محافظة نينوى محما خليل، أن عملية نقل 32 ألف شخص من مخيم الهول في سوريا إلى العراق، معظمهم من عائلات «الدواعش»، ينطوي على مخاطر كبيرة. وقال خليل في بيان أمس: «هؤلاء سيتم نقلهم عبر منفذ ربيعة وإيصالهم إلى مخيم الجدعة وحمام العليل، جنوبي محافظة نينوى»، مشيراً إلى أن «من بينهم بعض النساء الإيزيديات الناجيات، اللاتي كن قد اختطفن في أحداث 3 أغسطس (آب) 2014».
وحذّر خليل الحكومة، من «مغبة إدخال هذه العائلات إلى نينوى؛ كونها قنابل موقوتة مليئة بالأفكار الداعشية التكفيرية، التي من شأنها أن تسمم أفكار الشباب، وتترك آثاراً سلبية على المجتمع والأجيال اللاحقة»، مبيناً أن «المجتمع في محافظة نينوى بكافة طوائفه ومكوناته لا يمكن أن يتقبل هؤلاء؛ لأن ما يحملونه من أفكار يتنافى مع الأعراف الاجتماعية العشائرية». وأوضح خليل أنه «كان الأولى بالحكومة العراقية أن تخصص الأموال التي ستصرفها على هؤلاء، لإعادة النازحين المملوئين بجراح الماضي ومآسي ما ارتكبه (الدواعش) من جرائم في حقهم»، مضيفاً أن «وجودهم في نينوى يثير مشاعر الجميع، ويعيد إلى الأذهان الجرائم التي ارتكبوها، مثل (سبايكر) وقتل وتشريد الإيزيديين».
وأكد أن «وجودهم في العراق سيفتح شهية المعترضين، ويعطيهم المساحة والمبرر لتنفيذ أجنداتهم، والانطلاق بها إلى المجتمع الموصلي، ومن ثم المجتمع العراقي في باقي مناطق البلاد، إذ ستكون عملية اندماجهم مع الخلايا النائمة التي أصبحت أقوى من عام 2018 سهلة جداً، وبالتالي وجودهم يعظم من شوكة (الدواعش) والفكر التكفيري».
وأشار خليل إلى أن «الدول الأوروبية يمكن أن تؤهل أطفال (الدواعش)؛ لكن من سيؤهلهم في العراق؟ ومن يستطيع دمجهم في المجتمع إيجابا؟ في ظل مجتمع عشائري تغيب فيه برامج المصالحة، وهذا من شأنه أن يتسبب في ردود فعل سلبية قد تؤدي إلى عواقب وخيمة تترك أثراً لاحقا».
وبين خليل أن «الأقليات في نينوى ومنهم المكون الإيزيدي تتخوف من هذه الخطوة الخطيرة، والمؤامرة التي تحاك على مناطقنا، والتي ستتسبب في هجرة عكسية. وإن حدث هذا الأمر فإن من يتحمله هي الحكومة العراقية».
وبشأن المخاوف من عملية النقل هذه، يقول الدكتور معتز محي الدين، رئيس المركز الجمهوري للدراسات الاستراتيجية، إن «عملية النقل هذه جاءت بعد تفاهمات ولقاءات مع الجانب العراقي والسوري، وبتنسيق أميركي لنقل هؤلاء من مخيم الهول إلى نينوى».

قد يهمك ايضاً :

المرصد العراقي يُؤكِّد أنّ تجارة الجنس بالنساء والأطفال الأكثر نموًّا في بغداد

إصابة بعد المعتصمين أمام "التعليم العالي" العراقية في حادث تنكيل ودهس في بغداد

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلان عن إحباط أكبر مُخطَّط لـداعش استهدف بعض المحافظات العراقية الإعلان عن إحباط أكبر مُخطَّط لـداعش استهدف بعض المحافظات العراقية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 14:53 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

"سامسونغ" تسعى إلى إخفاء الكاميرا الأمامية في هواتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates