أردوغان يؤكّد أنّ حزبه سيعالج مكامن ضعفه في الانتخابات البلدية
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"العدالة والتنمية" يتكبّد الهزيمة في أنقرة ويعاني في اسطنبول

أردوغان يؤكّد أنّ حزبه "سيعالج مكامن ضعفه" في الانتخابات البلدية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أردوغان يؤكّد أنّ حزبه "سيعالج مكامن ضعفه" في الانتخابات البلدية

رجب طيّب أردوغان
أنقرة - صوت الامارات

 أعلن الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، الأحد، أنّ حزبه "سيعالج مكامن ضعفه" التي ظهرت في الانتخابات البلدية، حيث مُني بخسائر في العديد من المدن، بما في ذلك العاصمة أنقرة.

وقال أردوغان في خطاب أمام أنصاره في مقرّ حزب "العدالة والتنمية" في أنقرة "اعتبارًا من صباح الغد سنبدأ العمل على تحديد مكامن الضعف لدينا ومعالجتها".

اقرا ايضا :

أردوغان يُؤكِّد على إسهام تركيا في تحديد أسعار الطاقة

وأتى تصريح أردوغان في الوقت الذي يتّجه فيه حزبه "العدالة والتنمية" إلى تكبّد هزيمة واضحة في أنقرة، بينما يعاني من مشكلة كبيرة في اسطنبول حيث الفارق بين مرشح المعارضة ومرشحه يقلّ عن عُشر نقطة مئوية، حتى لو أنّ الأخير سارع إلى إعلان فوزه.

وفيما بدا أنه تلميح من الرئيس التركي إلى احتمال أن يمنى "العدالة والتنمية" بهزيمة في اسطنبول، قال أردوغان إنّ حزبه يسيطر في كل حال على غالبية أحياء المدينة حتى ولو فازت المعارضة ببلديتها.

وكان رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، مرشّح حزب العدالة والتنمية أعلن فوزه ببلدية اسطنبول على الرّغم من أن الفارق في الأصوات بينه وبين مرشح المعارضة يقلّ عن عشر نقطة مئوية، وقال يلدريم أمام أنصاره "لقد فزنا بالانتخابات في اسطنبول. نشكر سكان إسطنبول على التفويض الذي منحونا إيّاه"، وذلك بعدما أظهرت نتائج فرز 98% من الأصوات حصوله على 48,71% من الأصوات مقابل 48,65% لمنافسه أكرم إمام أوغلو، بحسب نتائج رسمية أوردتها وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

ووفقًا لهذه النتائج يكون الفارق بين يلدريم وإمام أوغلو أقلّ من خمسة آلاف صوت في مدينة يبلغ تعداد سكانها 15 مليون نسمة، غير أنّ الأخير سارع إلى رفض الإقرار بالهزيمة، مؤكّدًا حصول "تلاعب" في النتائج ومطالبًا السلطات الانتخابية بـ"القيام بواجباتها"، وأضاف في خطابه الذي ألقاه في نفس الوقت الذي كان يتحدّث فيه يلدريم أنّ "الأمر لم ينته".

ولم تشهد تركيا انتخابات حامية كهذه منذ سنوات عديدة، على الرّغم من أن الظروف الميدانية للحملة الانتخابية كانت إلى حد كبير لمصلحة حزب العدالة والتنمية الذي حظي بتغطية إعلامية ساحقة، علمًا أن إمام أوغلو خاض الانتخابات مرشحًا مشتركًا لحزبين معارضين هما "حزب الشعب الجمهوري" (اشتراكي ديمقراطي) و"إيي" (يمين).

وما أن أعلن يلدريم فوزه حتى دعا زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال قليتش دار أوغلو، أنصاره إلى عدم ترك صناديق الاقتراع، مؤكدًا قناعته بأن إمام أوغلو سيفوز ببلدية اسطنبول، وقال "لا ينبغي لأحد أن ينام خلال الساعات الـ48 المقبلة".

وفي وقت تواجه فيه تركيا أول انكماش اقتصادي منذ عشر سنوات، وتضخمًا قياسيًا وبطالة متزايدة، تشكّل هذه الانتخابات اختبارًا لشعبية الرئيس رجب طيب أردوغان بعد فوزه في كل الانتخابات منذ وصول حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه إلى السلطة عام 2002، فيما أكّد أردوغان أنّ "بقاء الأمة" على المحكّ، داعيًا إلى "دفن أعدائها في صناديق الاقتراع"، اعتبرت المعارضة هذه الانتخابات الفرصة السانحة الأخيرة قبل استحقاق 2023 لمعاقبة السلطة على سياستها الاقتصادية.

وفي مؤشر إلى أهمية هذه الانتخابات المحلية بالنسبة إليه، شارك أردوغان (65 عامًا) بشكل نشط في الحملة، فعقد أكثر من مئة مهرجان انتخابي خلال 50 يومًا، وألقى ما لا يقل عن 14 خطابًا يومي الجمعة والسبت لوحدهما في اسطنبول.

أردوغان يقول بعد الانتخابات البلدية إنّ حزبه "سيعالج مكامن ضعفه"

 أعلن الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان الأحد أنّ حزبه "سيعالج مكامن ضعفه" التي ظهرت في الانتخابات البلدية حيث مني بخسائر في العديد من المدن، بما في ذلك العاصمة أنقرة.

وقال أردوغان في خطاب أمام أنصاره في مقرّ حزب "العدالة والتنمية" في أنقرة "اعتباراً من صباح الغد سنبدأ العمل على تحديد مكامن الضعف لدينا ومعالجتها".

وأتى تصريح أردوغان في الوقت الذي يتّجه فيه حزبه "العدالة والتنمية" إلى تكبّد هزيمة واضحة في أنقرة، بينما يعاني من مشكلة كبيرة في اسطنبول حيث الفارق بين مرشح المعارضة ومرشحه يقلّ عن عُشر نقطة مئوية، حتى لو أنّ الأخير سارع إلى إعلان فوزه.

وفي ما بدا أنه تلميح من الرئيس التركي إلى احتمال أن يمنى "العدالة والتنمية" بهزيمة في اسطنبول، قال أردوغان إنّ حزبه يسيطر في كل حال على غالبية أحياء المدينة حتى ولو فازت المعارضة ببلديتها.

وكان رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، مرشّح حزب العدالة والتنمية أعلن فوزه ببلدية اسطنبول على الرّغم من أن الفارق في الأصوات بينه وبين مرشح المعارضة يقلّ عن عشر نقطة مئوية.

وقال يلدريم أمام أنصاره "لقد فزنا بالانتخابات في اسطنبول. نشكر سكان إسطنبول على التفويض الذي منحونا إيّاه"، وذلك بعدما أظهرت نتائج فرز 98% من الأصوات حصوله على 48,71% من الأصوات مقابل 48,65% لمنافسه أكرم إمام أوغلو، بحسب نتائج رسمية أوردتها وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

ووفقاً لهذه النتائج يكون الفارق بين يلدريم وإمام أوغلو أقلّ من خمسة آلاف صوت في مدينة يبلغ تعداد سكانها 15 مليون نسمة.

غير أنّ إمام أوغلو سارع إلى رفض الإقرار بالهزيمة، مؤكّداً حصول "تلاعب" في النتائج ومطالباً السلطات الانتخابية بـ"القيام بواجباتها".

وأضاف في خطابه الذي ألقاه في نفس الوقت الذي كان يتحدّث فيه يلدريم أنّ "الأمر لم ينته".

ولم تشهد تركيا انتخابات حامية كهذه منذ سنوات عديدة، على الرّغم من أن الظروف الميدانية للحملة الانتخابية كانت إلى حد كبير لمصلحة حزب العدالة والتنمية الذي حظي بتغطية إعلامية ساحقة.

وخاض إمام أوغلو الانتخابات مرشحاً مشتركاً لحزبين معارضين هما "حزب الشعب الجمهوري" (اشتراكي ديموقراطي) وإيي (يمين).

وما أن أعلن يلدريم فوزه حتى دعا زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليتش دار أوغلو أنصاره إلى عدم ترك صناديق الاقتراع، مؤكداً قناعته بأن إمام أوغلو سيفوز ببلدية اسطنبول.

وقال قليتش دار أوغلو "لا ينبغي لأحد أن ينام خلال الساعات الـ48 المقبلة".

وفي خطابه قال أردوغان إن حزبه يسيطر الآن على 16 من أصل 30 بلدية، ما يعني أنّه خسر بلديتين إذ كان قبل الانتخابات يسيطر على 18 بلدية.

أعلن بن علي يلدريم، مرشّح حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، مساء الأحد فوزه ببلدية اسطنبول في ختام معركة شرسة بلغ الفارق في الأصوات فيها أقلّ من عُشر نقطة مئوية بينه وبين مرشح المعارضة الذي رفض الاعتراف بالهزيمة.

وقال يلدريم أمام أنصاره "لقد فزنا بالانتخابات في اسطنبول. نشكر سكان إسطنبول على التفويض الذي منحونا إيّاه"، وذلك بعدما أظهرت نتائج فرز 98% من الأصوات حصوله على 48,71% من الأصوات مقابل 48,65% لمنافسه أكرم إمام أوغلو، بحسب نتائج رسمية أوردتها وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

ووفقاً لهذه النتائج يكون الفارق بين يلدريم وإمام أوغلو أقلّ من خمسة آلاف صوت في مدينة يبلغ تعداد سكانها 15 مليون نسمة.

غير أنّ إمام أوغلو سارع إلى رفض الإقرار بالهزيمة، مؤكّداً حصول "تلاعب" في النتائج ومطالباً السلطات الانتخابية بـ"القيام بواجباتها".

وأضاف في خطابه الذي ألقاه في نفس الوقت الذي كان يتحدّث فيه يلدريم أنّ "الأمر لم ينته".

ولم تشهد تركيا انتخابات حامية كهذه منذ سنوات عديدة، على الرّغم من أن الظروف الميدانية للحملة الانتخابية كانت إلى حد كبير لمصلحة حزب العدالة والتنمية الذي حظي بتغطية إعلامية ساحقة.

وخاض إمام أوغلو الانتخابات مرشحاً مشتركاً لحزبين معارضين هما "حزب الشعب الجمهوري" (اشتراكي ديموقراطي) وإيي (يمين).

وما أن أعلن يلدريم فوزه حتى دعا زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليتش دار أوغلو أنصاره إلى عدم ترك صناديق الاقتراع، مؤكداً قناعته بأن إمام أوغلو سيفوز ببلدية اسطنبول.

وقال قليتش دار أوغلو "لا ينبغي لأحد أن ينام خلال الساعات الـ48 المقبلة".

وفي وقت تواجه فيه تركيا أول انكماش اقتصادي منذ عشر سنوات، وتضخماً قياسياً وبطالة متزايدة، تشكّل هذه الانتخابات اختباراً لشعبية الرئيس رجب طيب أردوغان بعد فوزه في كل الانتخابات منذ وصول حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه إلى السلطة عام 2002.

وفي وقت أكّد فيه أردوغان أنّ "بقاء الأمة" على المحكّ، داعياً إلى "دفن أعدائها في صناديق الاقتراع"، اعتبرت المعارضة هذه الانتخابات الفرصة السانحة الأخيرة قبل استحقاق 2023 لمعاقبة السلطة على سياستها الاقتصادية.

وفي مؤشر إلى أهمية هذه الانتخابات المحلية بالنسبة إليه، شارك أردوغان (65 عاماً) بشكل نشط في الحملة فعقد أكثر من مئة مهرجان انتخابي خلال 50 يوماً، وألقى ما لا يقل عن 14 خطاباً يومي الجمعة والسبت لوحدهما في اسطنبول.

قد يهمك ايضا

تركيا "تطرُد" صحافيين ألمانيين من أراضيها دون إبداء أسباب

واشنطن تدين أنقرة وتعرب عن قلق بالغ إزاء الممارسات التركية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يؤكّد أنّ حزبه سيعالج مكامن ضعفه في الانتخابات البلدية أردوغان يؤكّد أنّ حزبه سيعالج مكامن ضعفه في الانتخابات البلدية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates