الرئاسة الفلسطينية تؤكد عدم مناقشة صفقة القرن مع الأميركيين ومسؤولون يتعهَّدون بـإسقاط المؤامرة
آخر تحديث 17:03:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وسط تسريبات بأن خطة ترامب تعطي الإسرائيليين السيادة على المستوطنات

الرئاسة الفلسطينية تؤكد عدم مناقشة "صفقة القرن" مع الأميركيين ومسؤولون يتعهَّدون بـ"إسقاط المؤامرة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرئاسة الفلسطينية تؤكد عدم مناقشة "صفقة القرن" مع الأميركيين ومسؤولون يتعهَّدون بـ"إسقاط المؤامرة"

نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني
القدس المحتلة ـ صوت الامارت

تعهَّد مسؤولون فلسطينيون وفصائل فلسطينية بإسقاط ما يُعرف بـ«صفقة القرن» الأميركية التي يفترض أن يعلن عنها الرئيس دونالد ترمب بعد أيام، محذرين من تجاوز «الخطوط الحمراء»، مؤكدين أن ما وصفوها بـ«المؤامرة» لن تمر، في وقت ذكرت تسريبات أن خطة السلام الأميركية تعطي الإسرائيليين «كل شيء» مقابل النذر القليل للفلسطينيين.وقالت الرئاسة الفلسطينية، «إن الموقف الفلسطيني «واضح وثابت» من رفض قرارات ترمب المتعلقة بالقدس وغيرها من القضايا و«بكل ما يتعلق بصفقة القرن المرفوضة»، نافية أن تكون الإدارة الأميركية تحدثت مع الفلسطينيين بهذا الشأن «لا بإيجاز ولا بإسهاب»، وذلك رداً على تصريحات لترمب قال فيها إنه تم التحدث إلى الفلسطينيين بشكل جزئي حول الصفقة».

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني، «نحذّر من أي خطوة أميركية تخالف الشرعية الدولية... في ظل ما تردده وسائل الإعلام ومصادر أخرى حول قرب الإعلان عما تبقى من صفقة القرن الأميركية... وإذا ما تم الإعلان عن هذه الصفقة بهذه الصيغ المرفوضة، فستعلن القيادة عن سلسلة إجراءات نحافظ فيها على حقوقنا الشرعية، وسنطالب إسرائيل بتحمل مسؤولياتها كاملة كسلطة احتلال. نحذّر إسرائيل والإدارة الأميركية من تجاوز الخطوط الحمراء».

وجاء إعلان الرئاسة الفلسطينية قبل أيام من إعلان ترمب لخطته التي طال انتظارها منذ أكثر من عامين. وقال ترمب على متن طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس وان» إنه سيكشف عن خطته للسلام في الشرق الأوسط قبل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لواشنطن الأسبوع القادم. وتابع للصحافيين على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى ميامي للمشاركة في حدث سياسي، إن رد فعل الفلسطينيين قد يكون سلبياً في البداية على خطته، لكنه قال إنها ستعود عليهم بالنفع. وأضاف: «إنها خطة عظيمة.. إنها خطة ستحقق النجاح في واقع الأمر». ومن المقرر أن يلتقي ترمب مع نتنياهو ومنافسه بيني غانتس زعيم تحالف «كحول لفان» في البيت الأبيض يوم الثلاثاء.

لكن الفلسطينيين قالوا إنهم سيرفضون حتى الحصول على نسخة من الخطة «التي ولدت ميتة». وقال المسؤول الفلسطيني حسين الشيخ، وهو مقرب من الرئيس محمود عباس: «الصفقة مرفوضة جملة وتفصيلاً وسيقاومها شعبنا وسيسقطها كما أسقط كل مؤامرات التصفية لقضيتنا الوطنية، وحال الإعلان عنها ستجتمع القيادة الفلسطينية وتتخذ القرارات المناسبة مع حجم هذه المؤامرة».

أما أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات فقال: «نريد تذكير المجتمع الدولي: إسرائيل قوة تحتل دولة فلسطين على حدود 1967 (الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة). أي محاولة أو صفقة أو إملاء يتنكر لهذه الحقيقة سيدخل التاريخ باعتباره احتيال القرن».ولا يحمل الموقف الفلسطيني أي جديد أو تغيير من الخطة الأميركية للسلام منذ القطيعة التي أعقبت إعلان ترمب القدس عاصمة لإسرائيل نهاية العام 2017، لكن الفلسطينيين يجدون أنفسهم أمام مواجهة الواقع الصعب مع إعلان الخطة، وهو أمر يُتوقع أن يشجع إسرائيل على السير في سياستها ضم أجزاء من الضفة الغربية، ما يعني عملياً نهاية الحلم الفلسطيني بإقامة دولة عبر عملية سلمية.

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل قريبة حول الخطة التي لم يتسن التأكد من صحتها. وقال مسؤول إسرائيلي لقناة 13 العبرية إن الخطة «ستكون مهمة وممتازة لصالح» إسرائيل، وإن لدى تل أبيب الكثير من المعلومات عنها.وأهم ما نشر في إسرائيل أن الخطة ستعطي إسرائيل الحق بالاحتفاظ بالسيادة في جميع مستوطنات الضفة الغربية التي يزيد عددها على 100، وكلها، باستثناء 15، ستكون في أراض متجاورة. ويعيش حوالي 400.000 يهودي في حوالي 120 مستوطنة رسمية في الضفة. وتقول تسريبات إن الخطة الأميركية المقترحة ستعطي إسرائيل السيادة في جميع أنحاء القدس، بما في ذلك البلدة القديمة، مع «تمثيل فلسطيني رمزي» فقط في القدس.

وبحسب التسريبات عن الخطة فإنه لا دور للفلسطينيين في السيطرة على الحدود، بل ستبقى السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة في غور الأردن، وتحتفظ إسرائيل بالسيادة في جميع «الأراضي المفتوحة» في «المنطقة C» في الضفة الغربية، إضافة إلى قبول جميع المطالب الأمنية الإسرائيلية، وإجراء بعض التبادلات المحدودة للأراضي التي يتم فيها تبادل السيادة الإسرائيلية الموسعة في الضفة مقابل الحصول على تعويض إقليمي بسيط في النقب، واستيعاب طفيف محتمل للاجئين الفلسطينيين في إسرائيل، بينما ليست هناك تعويضات محددة للاجئين، بحسب التسريبات ذاتها.

وإذا قبلت إسرائيل الصفقة ورفضها الفلسطينيون، فإن إسرائيل ستحصل على دعم الولايات المتحدة للبدء في ضم المستوطنات من جانب واحد.وجاء في التسريبات عن الخطة أنه سيتم منح الفلسطينيين دولة خلال 5 سنوات، ولكن فقط إذا تم تجريد غزة من السلاح، وتخلت حركة «حماس» عن أسلحتها، واعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية عاصمتها القدس.لكن الفلسطينيين والإسرائيليين بدأوا الاستعداد لتداعيات محتملة صعبة على الأرض. وقال مسؤول المكتب الإعلامي في حركة «فتح» منير الجاغوب: «إنها مرحلة استعمارية جديدة تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى فرضها».

وأكد عضو المجلس الثوري لحركة «فتح»، أسامه القواسمي، أن أي خطة «تتعارض مع حقوق شعبنا الفلسطيني، والتي كفلتها الشرعية الدولية، مصيرها الفشل، وستسقط كسابقاتها من المشروعات المشبوهة». وتابع بأن «حقوقنا واضحة لا لبس فيها، وتتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967، والمعترف بها في الأمم المتحدة بعاصمتها القدس، وتطبيق القرارات الأممية ذات الصلة بقضيتنا».وتعهدت حركة «حماس»، من جهتها، بمواجهة الصفقة، وقالت إن أي «مشروع ينتقص من حقوقنا الكاملة بأرضنا ومقدساتنا لن يمر، وكل محاولات تمرير هذه الصفقة سيتحطم على صخرة مقاومة شعبنا وصموده».

قد يهمك ايضا:

أبو ردينة يؤكد رفض أي مشاريع تأتي على حساب القضية الفلسطينية

نبيل أبوردينة يدعو إلى ضغط أوروبي لوقف "الخصم" من العوائد الضريبية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسة الفلسطينية تؤكد عدم مناقشة صفقة القرن مع الأميركيين ومسؤولون يتعهَّدون بـإسقاط المؤامرة الرئاسة الفلسطينية تؤكد عدم مناقشة صفقة القرن مع الأميركيين ومسؤولون يتعهَّدون بـإسقاط المؤامرة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول

GMT 12:24 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

منصور بن زايد يبحث العلاقات مع كازاخستان

GMT 13:38 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم دبي تعرض خدماتها الذكية في مؤتمر دولي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates