محمود عباس يُؤكِّد لـالكونغرس رفضه الإملاءات الأميركية المُتعلّقة بالقدس
آخر تحديث 14:44:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اتّفاق فلسطيني-أردني لتوفير النفط وعدم شرائه من إسرائيل

محمود عباس يُؤكِّد لـ"الكونغرس" رفضه "الإملاءات الأميركية" المُتعلّقة بالقدس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محمود عباس يُؤكِّد لـ"الكونغرس" رفضه "الإملاءات الأميركية" المُتعلّقة بالقدس

وفدا من أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأميركي
القدس - صوت الامارات

استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مكتبه بمدينة رام الله، الأربعاء، وفدا من أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأميركي، في ظل مقاطعته الإدارة الأميركية منذ ديسمبر/ كانون الأول 2017.
وأكد عباس للوفد الأميركي، برئاسة رئيس الأغلبية في الكونغرس، ستيني هوير، على حل الدولتين وفقا إلى قرارات الشرعية الدولية، ورفضه "الإملاءات والقرارات الأميركية" المتعلقة بالقدس واللاجئين والحدود والأمن، وجدد التأكيد على أن إسرائيل «لم تحترم الاتفاقات الثنائية الموقعة برعاية دولية، وتصر على تدميرها، الأمر الذي دفع القيادة الفلسطينية لاتخاذ قرار بوقف هذه الاتفاقيات».
ودعم أعضاء الوفد الأميركي حل الدولتين وتحقيق السلام، بينما أجاب عباس عن أسئلة طرحها الوفد متعلقة بإمكانية تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
ويفترض أن لجنة شكلها عباس ويترأسها، ستجتمع لوضع خطة لوقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل. وقررت اللجنة مواصلة عملها بعيدا عن وسائل الإعلام بهدف وضع خطة هادئة قابلة للتنفيذ، ولا يوجد سقف زمني لعمل اللجنة التي يفترض أن تقدم توصياتها لمنظمة التحرير. وبدأت اللجنة العمل لتنفيذ قرار اتخذه عباس نهاية الشهر الماضي بوقف العمل بجميع الاتفاقات مع إسرائيل، وذلك بعد أيام من عملية إسرائيلية تمثلت في هدم أكثر من 100 وحدة سكنية فلسطينية، في وادي الحمص شرقي القدس. وقال عباس حينها: «لن نرضخ للإملاءات وفرض الأمر الواقع على الأرض بالقوة الغاشمة؛ خصوصاً في القدس المحتلة، مضيفاً: «لا سلام ولا أمن ولا استقرار في منطقتنا وفي العالم، دون أن ينعم شعبنا بحقوقه كاملة».
ويدور الحديث عن اتفاق أوسلو وملاحقه الأمنية والاقتصادية؛ لكن هذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها القيادة الفلسطينية قرارات من هذا النوع. وتبدو المسألة معقدة؛ لأن إسرائيل تتحكم في معظم مناحي حياة الفلسطينيين، مما يجعل تطبيق الفلسطينيين لقرارات استقلالهم صعبة ومحل شكوك. ويعني وقف العمل بالاتفاقات وقف التنسيق الأمني ووقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي.
وتريد السلطة التخلص من التبعية الاقتصادية لإسرائيل، ولهذا الغرض وقعت الحكومتان الأردنية والفلسطينية، الثلاثاء، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال توفير احتياجات السوق الفلسطينية من المشتقات النفطية من الأردن، وتستورد السلطة الآن الوقود من إسرائيل. ووقع المذكرة وزير المال الفلسطيني شكري بشارة، ووزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، هالة زواتي، بحضور رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية، ظافر ملحم.
وتنص المذكرة على تعاون البلدين في مجالات توفير احتياجات السوق الفلسطينية من المشتقات النفطية، من خلال شرائها من الشركات المرخصة في الأردن وتصديرها إلى فلسطين، وتخزين المشتقات النفطية في المرافق النفطية الأردنية، إضافة إلى مجالات التعاون في الطاقة.
وأكد بشارة على أهمية مذكرة التفاهم في تحديد معايير التعامل في ما يخص توفير احتياجات السوق الفلسطينية من المشتقات النفطية، مشيراً إلى أنها أمر حيوي ومهم للطرفين، وتأتي استكمالاً لأعمال اللجنة الفلسطينية الأردنية العليا المشتركة. وقال إن «المذكرة تأتي في إطار توثيق علاقات التعاون بين البلدين لخدمة مصالحهما الاقتصادية؛ خصوصا أن سوق المشتقات النفطية في الأردن تعد متقدمة، والمذكرة لبنة أخرى في صرح العلاقات الأخوية التي تربط الأردن وفلسطين والشعبين الشقيقين، ومطلب مهم للطرفين سينعكس إيجاباً على شعبي البلدين، وسيتم تلمس نتائجه الإيجابية قريبا».
وقدّر بشارة قيمة مستوردات دولة فلسطين من المشتقات النفطية سنوياً بمبلغ يتراوح ما بين 2.5 إلى 3 مليارات دولار، وأشار إلى أن سلطة الطاقة الفلسطينية تتابع بشكل حثيث موضوع رفع قدرة الربط الكهربائي مع الأردن، واصفاً المشروع بأنه تطور مهم «ننظر إليه ببالغ الأهمية» ويجسد رؤية الرئيس محمود عباس، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وحكومتي البلدين.
وقالت زواتي إن المذكرة تأتي تجسيداً لعلاقات التعاون الأخوي المتينة التي تربط البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، مشيدة بالتعاون الطاقي القائم بين الأردن وفلسطين. وأكدت أهمية تزويد فلسطين بالمشتقات النفطية لمساعدة الشعب الفلسطيني على تنويع مصادره من الطاقة، مبدية استعداد المملكة لتقديم خبراتها للجانب الفلسطيني؛ خصوصاً في مجال قطاع تسويق المشتقات النفطية.
وبحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، الشهر الماضي في الأردن والعراق مسألة الانفكاك التدريجي عن الاحتلال، واتفق مع بغداد على الحصول على النفط العراقي وتكريره في الأردن، بينما أعلن العراق في وقت سابق عن استعداده لتقديم النفط العراقي للفلسطينيين.
وبحثت السلطة في وقت سابق استيراد النفط من الخارج ولم تنجح؛ لكن أشتية عاد وطرح الفكرة من جديد، وبحث الأمر مع المسؤولين الأردنيين والعراقيين. وتحتاج مثل هذه الخطة إلى موافقة إسرائيلية، مما يجعلها معقدة إلى حد ما. وتجد السلطة صعوبة في الاستقلال الاقتصادي، بسبب تحكم إسرائيل في معظم مناحي الحياة والموانئ والمطارات والحدود.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود عباس يُؤكِّد لـالكونغرس رفضه الإملاءات الأميركية المُتعلّقة بالقدس محمود عباس يُؤكِّد لـالكونغرس رفضه الإملاءات الأميركية المُتعلّقة بالقدس



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates