معارضون يعتصمون قرب أريحا رفضًا للاتفاق الروسي  التركي بفتح طريق حلب ـ اللاذقية
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يعد من أهم الطرق الدولية السورية على الصعيد الاقتصادي

معارضون يعتصمون قرب أريحا رفضًا للاتفاق الروسي - التركي بفتح طريق حلب ـ اللاذقية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معارضون يعتصمون قرب أريحا رفضًا للاتفاق الروسي - التركي بفتح طريق حلب ـ اللاذقية

القوات التركية
دمشق - صوت الامارات

شهدت مناطق إدلب حالة من الاستياء حيال الاتفاق الأخير بين الجانبين التركي والروسي الذي قضى بفتح طريق حلب - اللاذقية وتسيير دوريات عسكرية مشتركة للجانبين. ودعا نشطاء معارضون إلى اعتصام تحت أحد الجسور على الطريق في مدينة أريحا جنوبي إدلب، ونددوا بصيغة الاتفاق الذي يتيح للروس مشاركة الجانب التركي في القيام بدوريات عسكرية على الطريق الذي يمر في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة شمال غربي سوريا.

طريق حلب - اللاذقية المعروف بـ«إم 4»، يعد من أهم الطرق الدولية السورية على الصعيد الاقتصادي، إذ يمر بسوريا من شرقها إلى غربها، وكان يدرّ إلى جانب طريق حلب - دمشق «إم 5» مليارات الدولارات سنوياً قبل الحرب السورية، الأمر الذي دفع بالأطراف الدولية المنخرطة إلى إيجاد صيغة توافقية لفتح الطرق الدولية بضمان تسيير دوريات مشتركة من الجانبين، تمهيداً لإعادتها للعمل.

الناشط إبراهيم العمر في محافظة إدلب وأحد الناشطين الذين دعوا إلى الاعتصام، قال إن «أغلبية السوريين ينظرون إلى الروس على أنهم قوة احتلال وبالتالي فإن فكرة تسيير دوريات روسية مع الأتراك أمر مرفوض بالنسبة لهم، ومن الصعب ضمان أمن الدوريات لأن المدنيين في المناطق المحررة أو الطرق الدولية التي تمر ضمن المناطق المحررة يرفضون أن يكون لروسيا والنظام وإيران أي وجود في مناطقهم بأي شكل من الأشكال». وأضاف: «إذا التزمت الفصائل بالاتفاق فإن المدنيين لن يسمحوا للروس بأن يمرّوا على هذا الطريق، اليوم مئات الشباب نفّذوا اعتصاماً تحت جسر مدينة أريحا جنوب إدلب الواقعة على الطريق الدولي للاحتجاج على اتفاق الدوريات المشتركة مع الروس، وأكدوا قرارهم عدم السماح للجنود الروس بالمرور على هذا الطريق تحت أي مسمى كان».

بكار الحميدي، ناشط من منطقة سهل الغاب غربي حماة الذي شارك بالاعتصام، قال: «بالنسبة إلى فتح الطرق الدولية، الأمر مجحف بحق الشعب السوري في المحرر باعتبار أنه ما زال مهجّراً حتى الآن، وأن ترك القرى والبلدات التي يمر بها الطريق الدولي دمرها وهجرها الروس»، متسائلاً: «كيف سيرحب الشعب بهم ويسمح لهم بالمرور من أرضهم رغم إجرامهم بحق البشر والشجر والحجر؟ لذلك أجد أنه من المستحيل أن تسير الأمور على ما يرام مهما حاولت تركيا ضمان ذلك أو حتى إذا استخدمت القوة في تحقيق ذلك، لن تستطيع الدوريات الروسية - التركية أن تمر بسلام ما دام الشعب السوري في المحرر مهجّراً من دياره».

من جهته، قال أبو عمر الأسمر، أحد الناشطين: «للأسف إن ما رفضناه قبل أكثر من سنة نقبل به اليوم بعد معارك طويلة نجم عنها احتلال عشرات القرى وتهجير أكثر من مليون نسمة. فتح الطريق لم ولن يكون في مصلحة الثورة يوماً، وما هو إلا وسيلة جديدة للتغلغل الروسي ضمن المناطق المحررة، وقد يعتمد الروس على تلك الدوريات لخلق ذرائع جديدة بحجة محاربة الإرهاب».

وأشار وليد العلي، أحد العاملين في الرصد والمتابعة، إلى أنه «في الأيام الماضية نشرت القوات العسكرية التركية عدداً من النقاط العسكرية تضم آليات ثقيلة ومدرعات وسيارات مصفحة وعدداً من الجنود على طول طريق حلب - اللاذقية بدءاً من منطقة الترنبة التي تمكنت الفصائل المعارضة من استعادتها من قوات النظام مؤخراً بالقرب من مدينة سراقب ونقاط عسكرية أخرى في منطقة المسطومة القريبة من الطريق ومنطقة أريحا والمناطق القريبة من محمبل، وهناك نقاط أخرى جنوب وشمال الطريق بالقرب من مدينة جسر الشغور غربي إدلب». كما أشار إلى أنه «في المقابل قام النظام والروس خلال الأيام الماضية بإزالة السواتر والكتل الإسمنتية على ذات الطريق ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتهم في ريف اللاذقية بدءاً من منطقة التركمان وصولاً إلى أقرب منطقة تخضع لسيطرة الفصائل المعارضة بريف اللاذقية الشرقي، مما يدل على أنه تمهيد لفتحه وإعادته للعمل من جديد».

قد يهمك ايضا 

الرئيس السوري بشار الأسد يصدر مرسوما بتأجيل انتخابات مجلس الشعب بسبب كورونا

الدفاع الروسية تعلن عن نتائج المفاوضات العسكرية مع تركيا حول إدلب

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معارضون يعتصمون قرب أريحا رفضًا للاتفاق الروسي  التركي بفتح طريق حلب ـ اللاذقية معارضون يعتصمون قرب أريحا رفضًا للاتفاق الروسي  التركي بفتح طريق حلب ـ اللاذقية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates