القائمة العربية توافق على دعم غانتس في حال قرر تشكيل حكومة وسط ويسار
آخر تحديث 10:31:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية اقتصاد دبي يسجل 473 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 وسط نمو القطاعات المالية والصحية إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات
أخر الأخبار

استطلاع رأي يُظهِر أن 52% من المواطنين يفضّلون تنحّيه عن السلطة

القائمة العربية توافق على دعم غانتس في حال قرر تشكيل حكومة وسط ويسار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القائمة العربية توافق على دعم غانتس في حال قرر تشكيل حكومة وسط ويسار

أحمد الطيبي
القدس المحتلة- صوت الامارات

أعلن رئيس الكتلة البرلمانية لـ”القائمة العربية المشتركة” والمرشح الثاني فيها، الدكتور أحمد الطيبي، عن الاستعداد للتفاوض مع بيني غانتس على دعم ائتلافه الحكومي، في حال قرر تشكيل حكومة وسط ويسار، وذلك في الوقت الذي باشر فيه بنيامين نتنياهو الاتصالات لتشكيل حكومة جديدة، وسط توقعات بالفشل من جديد، ونُشِرت فيه نتائج استطلاع رأي يُظهِر أن 52 في المائة من المواطنين يفضّلون تنحيه عن السلطة.

وقال الطيبي إن رؤساء “القائمة المشتركة” الأربعة، أيمن عودة ومنصور عباس ومطانس شحادة وهو، اجتمعوا، أمس الخميس، وقرروا الاستفادة من الدروس والأخطاء الأخيرة، والسعي على الحفاظ بكل قوة على وحدتهم التنظيمية والفكرية، وعدم اتخاذ قرارات فردية، مثل القرار الذي اتخذه نواب حزب التجمع الثلاثة، الذين سحبوا تأييدهم لتكليف بيني غانتس لتشكيل الحكومة.

وكان النائب أيمن عودة، قد كشف أن حزب غانتس اتصل به، وطلب منه ألا يُوصوا جميعًا بغانتس لتشكيل الحكومة، لأنه يُفضل أن يتم تكليف نتنياهو أولًا “حتى يفشل وتصبح المهمة أسهل على غانتس”. وقال عودة إنه رفض هذا المطلب، وأوضح أن قائمته تتخذ مواقفها وفقًا لمصالحها، وأنها تعتقد أن على غانتس أن يحاول تشكيل الحكومة أولًا، لأن تسليم نتنياهو هذه المهمة يُعتبر مقامرة، فقد يتمكن من استعادة ليبرمان مقابل مغريات كبيرة، وعندها يكون غانتس قد سلَّمه الحكم بنفسه.

وأضاف عودة أن حزب التجمع هو الذي بادر من نفسه لسحب تأييده، لحسابات تتعلق به هو كحزب صاحب موقف سياسي مختلف، وقد أكد على هذه التصريحات أيضًا رئيس قائمة التجمع، إمطانس شحادة، قائلا إنه تراجع عن تأييد التوصية على غانتس، في أعقاب ضغوط من قاعدته الحزبية.

من جهته، قال الطيبي إنه وزملاءه في القيادة اتفقوا على ألا يتمّ تكرار هذا الخطأ. وأوضح أن ما صرَّح به رئيس الدولة، رؤوبين رفلين، أول من أمس، بأن “النواب العشرة في المشتركة قالوا له إنهم يوصون بتكليف غانتس، ولكنهم يرفضون الاشتراك في ائتلاف حكومي معه”، غير دقيق.

وأضاف: “لقد أبلغناه بأننا لن ندعمه إذا ترأَّس حكومة وحدة مع الليكود. أما إذا قرر تشكيل حكومة وسط - يسار، فإن هناك ما يمكن أن نتحدث عنه”. وأضاف: “نتابع ما يقوله أهلنا المواطنون العرب في إسرائيل، ونصغي إليهم جيدًا، وقد أجرينا عدة استطلاعات رأي في الموضوع وكانت هناك نتيجة واحدة: من 75 في المائة حتى 80 في المائة من جمهورنا يريد أن نكون شركاء في الحكومة لكي نؤثر. ومع أننا لا نرى أن الطرف اليهودي جاهز لذلك، فلا مانع لدينا من خوض التجربة، علمًا بأنني أفضّل أن ندعم الائتلاف في هذه الحالة وفق شروط معينة، ولكن من خارج الحكومة”.

وكان نتنياهو قد باشر العمل على تشكيل حكومة له، في اليوم التالي من تسلُّمه كتاب التكليف من رفلين. وبدأ بممارسة ضغوط على “حزب العمل - جيشر”، المؤلف من 6 نواب، برئاسة عمير بيرتس، ليصبح لديه 61 نائبًا. ويهدف من ذلك إلى أن يضم حزب اليهود الروس، بقيادة أفيغدور ليبرمان. لكن بيرتس أعلن رفضه القاطع دخول ائتلاف مع نتنياهو. ولذلك، عاد نتنياهو إلى ليبرمان، لكن هذا يماطل ويزعم أنه لن يدخل إلا لحكومة وحدة تضمّ حزبه والحزبين الكبيرين.

وفي الوقت الذي تبدو فيه احتمالات نتنياهو، حاليًا، شبه مستحيلة، ينشغل الجمهور الإسرائيلي والإعلام والخبراء باقتراح رفلين، بأن يتم تشكيل حكومة وحدة يتقاسم فيها الحزبان الكبيران كل المناصب (وزارات ولجان برلمانية)، ويقوم كل منهما بتوزيع المناصب على رفاقه وحلفائه، كما يشاء. وبموجب هذا الاقتراح، يبدأ نتنياهو رئاسة الحكومة، على أن يُعين غانتس قائمًا بأعماله، لمدة سنتين، ويتبادلان المناصب في السنتين الأخيرتين من الدورة. ولكن، في حال توجيه لائحة اتهام ضد نتنياهو، يظل رئيس حكومة، ولكنه يسلم صلاحياته إلى غانتس. فإذا خرج من المحكمة بريئًا يعود إلى منصبه. وإذا أُدين ودخل السجن، يحل محله قائد آخر من الليكود.

وفي هذه الأثناء نُشِرت نتائج استطلاع رأي، أعلن فيها 52 في المائة من الإسرائيليين أنهم يفضلون تنحي بنيامين نتنياهو عن الحكم فورًا واستبدال به زعيمًا آخر من الليكود. وقد نشرت الاستطلاع، القناة “13” في التلفزيون الإسرائيلي.

واتضح منها أن 50 في المائة من الإسرائيليين يفضلون أن يتولى بنيامين نتنياهو، منصب رئاسة الحكومة أولًا، إذا ما تم تشكيل حكومة وحدة تضم “الليكود” و”كاحول لافان”، بموجب اتفاق تناوب مع بيني غانتس. وقال 37 في المائة من المستطلعَة آراؤهم إنهم يفضلون أن يتولى غانتس المنصب أولًا، في حين قال 13 في المائة إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال. ولكن، عندما سُئِلوا إن كانوا يفضلون الوضع القائم حتى لو أدى إلى إجراء انتخابات ثالثة هذه السنة، أجاب 52 في المائة من المستطلعة آراؤهم بأنهم يفضلون تعيين زعيم آخر لقيادة “الليكود” لمنع إجراء انتخابات ثالثة، فيما عارض 36 في المائة الإطاحة بنتنياهو من قيادة الليكود، وقال 12 في المائة إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.

وعُرضت على المستطلعين أسماء مجموعة من قيادات “الليكود”، ليختاروا الأصلح من بينهم، ليحلّ محل نتنياهو في قيادة “الليكود”، وجاءت النتائج على النحو التالي: جدعون ساعر (وهو غريم نتنياتهو في “الليكود”) - 31 في المائة، يولي إدلشتاين (رئيس الكنيست) - 11 في المائة، جلعاد إردان (وزير الأمن الداخلي) - 5 في المائة، ويسرائيل كاتس (وزير الخارجية) - 5 في المائة، وميري ريغيف (وزيرة الراضية والثقافة وصديقة عائلة نتنياهو) - 2 في المائة. ولكن 26 في المائة من المستطلعين قالوا إن أيًا من قادة “الليكود” الحاليين غير مناسب لقيادة الحزب والحكومة خلفًا لنتنياهو، فيما قال 20 في المائة إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال. واللافت للنظر أن غالبية الجمهور الإسرائيلي أبدت عدم تسامح مع نتنياهو، حتى لو أبرم صفقة تعفيه من المحاكمة. فعندما سُئِلوا، أجاب 53 في المائة من المستطلعة آراؤهم بأنهم لا يؤيدون العفو الرئاسي عن نتنياهو، وعدم تقديمه للمحاكمة، مقابل استقالته من منصبه واعتزال الحياة السياسية، فيما قال 24 في المائة إنهم يؤيدون العفو كمخرج من هذه الأزمة، وقال 23 في المائة إنهم لا يعرفون.

واعتبر 49 في المائة من الإسرائيليين المشاركين في الاستطلاع أن حكومة ضيقة من “كاحول لافان”، العمل - “غيشر” و”المعسكر الديمقراطي”، بدعم خارجي من “القائمة المشتركة” ككتلة داعمة للحكومة، هي حكومة غير شرعية، فيما قال 38 في المائة إنها حكومة شرعية.

قد يهمك ايضا

حاكم دبي يؤكد أن 450 يومًا تفصلنا عن انطلاق معرض "إكسبو"

الرئيس الفلسطيني يأمل في حوار مع حكومة إسرائيل الجديدة المُشكَّلة بعد الانتخابات

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القائمة العربية توافق على دعم غانتس في حال قرر تشكيل حكومة وسط ويسار القائمة العربية توافق على دعم غانتس في حال قرر تشكيل حكومة وسط ويسار



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 صوت الإمارات - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 20:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أبوظبي تستضيف قرعة كأس زايد للأندية بدلاً من الرياض

GMT 17:29 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

خريطة نادرة لـ«أبوظبي» من القرن الـ 19

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تسريب صور ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7S

GMT 06:23 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عودة «كلام نواعم» لرصد قضايا وإنجازات المرأة على MBC1

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates