الجزائريون يواصلون احتجاجاتهم الغاضبة والشرطة ترد بالرصاص المطاطي
آخر تحديث 15:26:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في أكبر مظاهرة عرفتها البلاد للمطالبة برحيل "بوتفليقة"

الجزائريون يواصلون احتجاجاتهم الغاضبة والشرطة ترد بالرصاص "المطاطي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجزائريون يواصلون احتجاجاتهم الغاضبة والشرطة ترد بالرصاص "المطاطي"

أكبر مظاهرة تعرفها البلاد منذ انطلاق الاحتجاجات
الجزائر ـ سناء سعداوي

أكد ضباط في الشرطة الجزائرية، أن نحو مليون جزائري احتشدوا، الجمعة ، وسط العاصمة، للمطالبة باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وذلك في أكبر مظاهرة تعرفها البلاد منذ انطلاق الاحتجاجات قبل نحو 6 أسابيع.

وأمام تزايد اندفاع المحتجين وسط شوارع العاصمة، أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، وطاردت وضربت متظاهرين بعدما رشقها شبان بالحجارة. فيما راقب المئات من أفراد شرطة مكافحة الشغب سير الاحتجاجات، وحلقت طائرات هليكوبتر في الأجواء، بينما كانت عائلات تهتف من شرفات المنازل لتحية المحتجين، الذين وزعوا التمور والماء على بعضهم، واشتروا المثلجات من الباعة الجائلين.

وبدا الجزائريون الذين تظاهروا أمس وكأنهم يرفضون جملةً وتفصيلاً اقتراح رئيس أركان الجيش بتنحية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو الاقتراح الذي اعتبره مراقبون «آخر محاولة» من النظام لتهدئة الاحتجاجات المتواصلة منذ أكثر من شهر.

 وكان الهتاف الأبرز في العاصمة أمس هو «الشعب يريد أن ترحلوا جميعاً»، كما تظاهر الجزائريون بكثافة في باقي مناطق البلاد، حسب مشاهد بثها التلفزيون الجزائري وشبكات التواصل الاجتماعي، مرددين شعار «بوتفليقة وأنت رايح، خذ قايد صالح معك»، و«إف. إل. إن (اختصار الأحرف الأولى لجبهة التحرير الوطني بالفرنسية) ارحل»، وهو الحزب الذي يهيمن على الحياة السياسية في الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا في 1962. كما ركز بعض المتظاهرين على رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، الرجل الثاني في النظام، الذي سيدعى لتولي الرئاسة بالوكالة إذا تنحى بوتفليقة، ورفع بعضهم صورته وقد كتب عليها «ارحل».

أقرأ أيضًا : 

الخارجية الأميركية تؤكد نحترم حرية التعبير للشعب الجزائري ونطالب الحكومة بضمان سلامة المتظاهرين

وفي غضون ذلك، شهدت الأزمة السياسية الحادة في الجزائر، أمس، تطوراً لافتاً تمثل في تعيين رئيس «مجلس الأمة» (الغرفة البرلمانية الثانية) عبد القادر بن صالح، من طرف الرئيس بوتفليقة، لتمثيله في القمة العربية بتونس. ورأى محللون في هذه الخطوة إصراراً من الرئيس على الاستمرار في الحكم، ورفضاً لمطلب قائد الجيش الفريق قايد صالح تفعيل المادة 102 من الدستور، التي تتحدث عن عزل الرئيس في حالة الإصابة بمرض خطير ومزمن.

وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان، أمس، إن الرئيس «عين رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح ليمثله في أشغال القمة الـ30 لجامعة الدول العربية، المزمع تنظيمها يوم الأحد (غداً) في العاصمة التونسية، وسيكون بن صالح مرفوقاً بنائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة». وبن صالح هو الرجل الثاني في الدولة، حسب الدستور.

وحسب محللين، يبدو أن «جماعة الرئيس»، «تقاوم» إرادة من جانب الجيش، الذي طالب بوتفليقة بالتنحي تبعاً لترتيبات ينص عليها الدستور، وإيفاد بن صالح إلى القمة العربية لينوب عنه في أشغالها، كما جرت عليه العادة كل عام، يعد بمثابة رفض ضمني للاستقالة من المنصب، على عكس ما يطالب به الجيش وملايين المتظاهرين.

وكانت دعوة رئيس أركان الجيش، الثلاثاء الماضي، بتطبيق «المادة 102» موجهة إلى رئيس «المجلس الدستوري» الطيب بلعيز، الذي يعد دستورياً المسؤول الأول عن إطلاق إجراءات إبعاد الرئيس، بعد عقد اجتماع للتثبت من المانع الصحي. لكن مصادر قريبة من الحكومة قالت إن بلعيز، المعروف بولائه الشديد لبوتفليقة، رفض التجاوب مع طلب صالح، واشترط أن تأتيه إشارة صريحة من الرئاسة، تفيد برغبة الرئيس في التنحي.

وبإمكان رئيس الجمهورية، دستورياً، إقالة رئيس أركان الجيش، بحكم أنه هو مسؤوله المباشر. فالرئيس هو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع. وسبق لبوتفليقة أن أبعد رئيساً للأركان هو الفريق محمد العماري، عام 2004، بسبب وقوفه ضد ترشحه لولاية ثانية.

وقال المحامي والحقوقي بوجمعة غشير، إن «قائد الأركان في تدخله في 26 من الشهر الحالي رأى أن الحل يكون بتطبيق المادة 102 من الدستور، وما ذهب إليه لا يعد من الناحية القانونية والدستورية إلا مجرد رأي، لأن تجسيد ما ذهب إليه قائد الأركان يمر حتماً على هيئتين: المجلس الدستوري والبرلمان بغرفتيه، وهما هيئتان تدينان بالولاء المطلق للرئيس. فهل يتجرأ المجلس الدستوري على أخذ زمام المبادرة، وهو الذي قبل بالأمس القريب ترشح الرئيس بملف تضمن شهادة من طبيب محلف، يشهد بتمتعه بكامل قواه العقلية والبدنية؟ وهل البرلمان بغرفتيه بتشكيلته الحالية يمكن أن يجسد مقتضيات المادة 102 من الدستور؟». وأضاف غشير موضحاً: "من حق البعض أن يتخوف من نتائج تطبيق المادة 102 من الدستور، خصوصاً أن من يسير مرحلة الشغور مرفوض شعبياً، ورئيس الوزراء كذلك، ولا ثقة في المجلس الدستوري الحالي في قيامه بالإشراف على عملية انتخاب الرئيس الجديد. لكن كل هذا لا يجعلنا نرفض تطبيق هذه المادة الدستورية، بل يتطلب منا تهيئة ظروف تطبيقها"

قد يهمك أيضًا:- 

المئات من ضباط الشرطة الجزائرية يتظاهرون لليوم الثالث على التوالي مطالبين بتحسين ظروف عملهم

الجزائريون يستعدون للخروج في "جمعة الإصرار على تنحّي رموز النظام"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائريون يواصلون احتجاجاتهم الغاضبة والشرطة ترد بالرصاص المطاطي الجزائريون يواصلون احتجاجاتهم الغاضبة والشرطة ترد بالرصاص المطاطي



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 12:24 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

أغاثا كريستي ساعدت في كشف مدينة نمرود المفقودة

GMT 17:37 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جديدة وعصرية لنانسي عجرم في "ذا فويس كيدز"

GMT 06:31 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على كيفية تنظيف ستارة الحمام بأسلوب سهل

GMT 04:04 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

"رينج روڤر سبورت" مفهوم جديد للفخامة الرياضية

GMT 02:57 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

أولى حفلات تونس مع النجم إيهاب توفيق

GMT 16:32 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير عبد العزيز الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا

GMT 07:04 2019 الأربعاء ,15 أيار / مايو

دُب يدفع رشوة لـ"كلب" بدافع المصلحة في كندا

GMT 04:00 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نهضة عمرانية متسارعة وطرق داخلية بلا إنارة في أم القيوين

GMT 19:36 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على قواعد الاتيكيت التي تتعلمها من والدتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates