قمع المتظاهرين بالقوة في العراق ولبنان يؤثر سلبًا على مشروع الهلال الإيراني
آخر تحديث 15:42:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في محاولة شعبية لإنهاء الوصاية على هذه الدول عبر أدواتها الطائفية

قمع المتظاهرين بالقوة في العراق ولبنان يؤثر سلبًا على مشروع "الهلال الإيراني"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قمع المتظاهرين بالقوة في العراق ولبنان يؤثر سلبًا على مشروع "الهلال الإيراني"

الاحتجاجات في العراق
بغداد - كمال الأخوي

تشهد دول العراق ولبنان منذ أكتوبر الماضي، مظاهرات قوية ضد الفساد والطائفية، في محاولة شعبية لإنهاء الوصاية الإيرانية على هذه الدول عبر أدواتها الطائفية.                      

لحقت أخيرًا إيران بهذه المظاهرات احتجاجًا على تردي الأوضاع الاقتصادية، فيما يمكن وصفه بالثورة في الإمبراطورية الفارسية أو الهلال الإيراني الذي نسجه ملالي طهران.

احتجاجات العراق

واندلعت احتجاجات العراق في الأول من أكتوبر الماضي، احتجاجًا على تردي الخدمات وتفشي الفساد والبطالة، وفي الوقت الذي قررت فيه قوات الشرطة وجماعات مسلحة تابعة لإيران، مواجهة المتظاهرين بالقوة، وسقط بالفعل عشرات القتلى والمصابين، علت هتافات العراقيين، ضد الطائفية والوصاية الإيرانية.

 وطالب العراقيون بإنهاء المحاصصة الطائفية المتبعة في تقاسم السلطة منذ الاحتلال الأميركي للعراق في عام 2003، والتي تسيطر من خلال إيران على مقاليد الحكم في العراق، وأعلن العراقيون رفضهم للتدخلات الإيرانية وتوجيهات المرشد الإيراني علي خامنئي، للمسؤولين العراقيين.

مظاهرات لبنان

وفي السابع عشر من أكتوبر الماضي، لحقت لبنان بمظاهرات العراق، احتجاجًا على قرارات الحكومة بفرض ضرائب جديدة في ظل أزمة اقتصادية يمر بها البلد، وطالب المتظاهرون برحيل الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان، بشكل كامل لما تمثله من فساد وطائفية لم تعد مقبولة، ولذلك لم يهدأ الشارع باستقالة رئيس الوزراء سعد الحريري.

وحاول حزب الله اللبناني، مواجهة المتظاهرين بالقوة، واعتدى على المتظاهرات، كما حاول على المستوى السياسي منع استقالة الحكومة، للحفاظ على الوضع القائم، وعدم تأثر نفوذه، وهو ما يرفضه الشارع اللبناني.

اتهامات مرشد إيران

ولم تصمت إيران على مظاهرات لبنان والعراق، حيث رد المسؤولون فيها على الهتافات المعادية لها، ووصف المرشد الإيراني علي خامنئي، الاحتجاجات في البلدين، بأعمال الشغب التي تديرها أميركا وإسرائيل وبعض دول المنطقة الرجعية، وفق وصفه.

مظاهرات إيران

ولحقت إيران بالمظاهرات في الخامس عشر من نوفمبر الجاري، حيث شهدت الشوارع الإيرانية احتجاجات آلاف الإيرانيين على قرار رفع سعر الوقود ثلاثة أضعاف، وطالب متظاهرون بإسقاط حكم المرشد الديكتاتور، وفق وصفهم، وأن تعمل الحكومة لصالح الشعب الإيراني، وليس لتحقيق أهداف سياسية في المنطقة.

ويرى مسؤولون إيرانيون في الوقت الحالي أن هناك خطة دولية ضد إيران ومصالحها في المنطقة، تستهدف إسقاط الهلال الشيعي الذي تعمل إيران على بنائه والذي يضم كل من العراق وسوريا ولبنان، ولكنها ستواصل التصدي لهذه المؤامرات، وفق وصفها، بينما يرى سياسيون عرب أن هذه الاحتجاجات يجب أن تستمر لوقف التدخلات الإيرانية في المنطقة.

قد يهمك أيضًا :

"الحراك" الجزائري يهاجم المُرشحين الخمسة عشية انطلاق حملة الانتخابات

آلالاف الجزائريون يخرجون إلى الشوارع للتظاهر رغم سوء الأحوال الجوية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمع المتظاهرين بالقوة في العراق ولبنان يؤثر سلبًا على مشروع الهلال الإيراني قمع المتظاهرين بالقوة في العراق ولبنان يؤثر سلبًا على مشروع الهلال الإيراني



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates