مصر تُواصِل جهودها لتأمين حصة البلاد مِن لقاحات فيروس كورونا
آخر تحديث 20:05:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

مع اقتراب فصلَي الخريف والشتاء ومخاطر ظهور موجة ثانية

مصر تُواصِل جهودها لتأمين حصة البلاد مِن لقاحات فيروس "كورونا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصر تُواصِل جهودها لتأمين حصة البلاد مِن لقاحات فيروس "كورونا"

اللقاحات
القاهرة - صوت الامارات

تتواصَل الجهود الحكومية المصرية لتأمين حصة البلاد من اللقاحات اللازمة للوقاية من فيروس "كورونا"، خاصة مع اقتراب فصلي الخريف والشتاء ومخاطر ظهور موجة ثانية بحجز 30 مليون جرعة من لقاح "جامعة أكسفورد" البريطاني مع اشتراط التأكد من فعاليته وأمانه، بالتزامن مع احتمال إنتاج اللقاح الصيني أو الروسي في الداخل المصري حال نجاح تجاربهما النهائية.وكشف الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا التابعة إلى وزارة الصحة والسكان المصرية، عن تحركات القاهرة الكثيفة لتطوير وتوفير مصل "آمن وفعال" ضد الفيروس.وأحصت منظمة الصحة العالمية في آخر مؤتمر صحافي عقدته 35 لقاحا مرشحا، ويتم تقييمه من خلال تجارب سريرية على الإنسان في أنحاء العالم.وباتت 9 من بين هذه اللقاحات في المرحلة الأخيرة أو تستعد لأن تصبح في المرحلة الأخيرة. ويتم فيها تقييم فعالية اللقاح على صعيد واسع يشمل آلاف المتطوّعين.
30 مليون جرعة من "أكسفورد"

وقال حسني: "تتابع مصر باهتمام الأبحاث الخاصة بإنتاج وتطوير للقاح الذي طورته شركة أسترازينيكا وجامعة أكسفورد فى بريطانيا، وقد جرى الاتفاق مع الشركة المنتجة على حجز 30 مليون جرعة من المصل في حال ثبت فعالية وأمان اللقاح".ولمح حسني إلى أن الشركة المنتجة للقاح أعلنت الأربعاء "وقفا مؤقتا" للتجارب السريرية النهائية، بعد مرض أحد المتطوعين، دون معرفة حتى الآن هل هناك علاقة بين مرض المتطوع والمصل أم لا.ويؤكد حسني أن الاتفاق المصري مع الشركة البريطانية "يشترط أولا أمان اللقاح قبل توفيره في البلاد".أكدت شركة "أسترازينيكا" أن توقف التجارب السريرية النهائية للقاح كورونا "إجراء روتيني" يتم في حالة إصابة أي مشترك بأي "مرض غير واضح".

تصنيع لقاح روسيا والصين بمصر
وأبرز رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، العمل على إنتاج اللقاح الصيني فى مصر إذا ما ثبت أيضا أنه آمن، دون أن يستبعد احتمال أن تكون القاهرة مصدرا لتصنيع اللقاح وإنتاج ما يكفي البلاد محليا، ثم تصديره لأفريقيا بعد إعداد الدراسات اللازمة.ونوه إلى اللقاء الذي عقدته وزيرة الصحة المصرية الدكتورة هالة زايد منذ يومين، مع مسؤولي الشركة المنتجة للقاح الصيني لمتابعة آخر مستجدات التجارب، وبحث إنتاج اللقاح بمصر في حال نجاح التجارب النهائية عليه.ونبه حسني إلى أن بلاده ستقوم بإجراء الدراسات والتجارب السريرية اللازمة على لقاح الصين، لأن فعاليته قد تختلف على أساس الجنس والنوع، فالأفارقة قد يختلفون عن الآسيويين أو الأوروبيين.ونتابع عن قرب اللقاح الروسي، حيث أعددنا خططا لاحتمال إنتاجه محليا، وذلك في حال نجاح تجاربه بشكل نهائي، والتأكد من عنصري الفعالية والأمان، ومع الاهتمام باللقاح البريطاني والصيني والروسي، تتابع القاهرة أيضا عن كثب اللقاح الأميركي، ونتائج تجارب اللقاحات الأخرى على مستوى العالم.
من سيحصل على اللقاح؟
وحول إمكانية تطوير وإنتاج مصر لقاح كورونا، قال حسني إن "دول العالم تنقسم إلى 3 أنواع ، الأول دول تسعى لإنتاج المصل، وآخرى تنتظره، وثالث يشارك في أبحاث ودراسات عالمية لإنتاح اللقاحات، ومصر ضمن الفئة الثالثة"، وفي رده على خطة توزيع اللقاح في مصر، قال حسني: "بالفعل لقد وضعنا خطة لتوفيره لمن هم أكثر احتياجا، والأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، ويتصدرهم الطواقم الطبية، والفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات المرض مثل أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن.كان مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة والوقاية، محمد عوض تاج الدين، قد أكد في تصريحات تلفزيونية أمس الأول الثلاثاء، أنه لا توجد دولة في العالم تقوم بإعطاء تطعيم أو لقاح الإنفلونزا الموسمية لكل فئات الشعب.وأضاف أن الاستراتيجيات الوقائية بمختلف الجمعيات الطبية العالمية بما فيها الجمعية المصرية توصي بإعطاء هذا التطعيم لفئات معينة من الشعب، حسب الحاجة الطبية.

بروتوكولات علاج محدثة
وفي تصريحاته المطولة، تطرق الدكتور حسام حسني إلى تقييم بروتوكولات العلاج المعتمدة بمستشفيات العزل المصرية، قائلا: "البروتوكول المعمول به حاليا ناجح جدا، بعد أن حقق نسب شفاء جيدة، حيث اقتربت نسب التعافي من 70% من جملة أعداد المصابين".وأكد حسني أن "عقار هيدروكسي كلوروكوين المستخدم في بروتوكول العلاج قد حقق نتائج رائعة في علاج الحالات البسيطة والمتوسطة".وأعلن أن وزارة الصحة أعدت سيناريوهات للتعامل مع أية أزمات أو طوارئ، قائلا: "نعتمد على البروتوكول الحالي، ووضعنا أيضا بروتوكولا علاجيا محدثا لن يتم تفعيله واستخدامه إلا مع حدوث ذروة في الموجة الأولى، أو ظهور موجة ثانية من الفيروس، أو أعراض جديدة له".

مخاوف من ارتفاع الإصابات
المسؤول في وزارة الصحة المصرية لم يخف خشيته بعد عودة الارتفاع النسبي في إصابات كورونا مرة أخرى، خاصة مع اقتراب الشتاء، قائلا: "الأمر يدعو الجميع إلى توخي الحذر والالتزام بالاجراءات الوقائية والاحترازية.. فلو فقدنا السيطرة فأعداد المصابين سترتفع".ويرى "الناس بدأت في فقد حذرها، لذا فالمطلوب من الحكومة تشديد الرقابة من جديد، خاصة في النوادي والمقاهي والمطاعم وأماكن التجمعات وغيرها، مع العمل على زيادة وعي المجتمع حول كورونا، وأن الفيروس لم ينته بعد".وبشأن احتمالات ارتفاع معدلات الإصابة خلال الفترة المقبلة، توقع حسني وجود ارتفاع في الأرقام المعلنة من الوزارة بنسبة 10% فقط، حيث ستكون الزيادات ضمن هذا المعدل لا أكثر، لكنه أبدى في نفس الوقت مخاوف من ارتفاع الإصابات خلال الشتاء حيث تقل المناعة، وبدء تعامل البعض مع أعراض كورونا على أنها إنفلونزا موسمية دون تفرقة بينهما؛ لذا تقوم وزارة الصحة بين الحين والآخر بتدشين حملات توعية لتوضيح الفرق في الأعراض بينهما، ووجه رسالة للمصريين، قائلا: "كما سيطرنا على المرض، نعتمد عليكم في الانتصار عليه".وأعلنت وزارة الصحة والسكان أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى مساء الخميس، هو 100557 حالة من ضمنهم 81597 حالة تم شفاؤها، و5590 حالة وفاة.


قد يهمك ايضا :

"الصحة" الإماراتية تدرس التعاون في مجال الأدوية واللقاحات مع وفد إندونيسي

كورونا تُسرع من أبحاث اللقاحات والأدوية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تُواصِل جهودها لتأمين حصة البلاد مِن لقاحات فيروس كورونا مصر تُواصِل جهودها لتأمين حصة البلاد مِن لقاحات فيروس كورونا



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates