محكمة الاحتلال الإسرائيلية تشرعن أنواع تعذيب جديدة بحق المعتقلين الفلسطينيين
آخر تحديث 17:18:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

منها منع المعتقل من النوم وإرغامه على البقاء في وضعية "ربضة الضفدع"

محكمة "الاحتلال الإسرائيلية" تشرعن أنواع تعذيب جديدة بحق المعتقلين الفلسطينيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محكمة "الاحتلال الإسرائيلية" تشرعن أنواع تعذيب جديدة بحق المعتقلين الفلسطينيين

جيش الاحتلال الإسرائيلي
القدس المحتلة - صوت الامارات

أصدرت ما تسمى بالمحكمة العليا "الإسرائيلية" قرارًا، هذا الأسبوع، رأى خبراء قانونيون أن من شأنه السماح لمحققي جهاز الأمن العام "الشاباك" باستخدام التعذيب ضد معتقلين فلسطينيين، من خلال ممارسة ما يسمى "وسائل خاصة"، مثل منع المعتقل من النوم وإرغامه على البقاء في وضعية "ربضة الضفدع" لمدة طويلة.   واعتبر القاضي دافيد مينتس، الذي أصدر القرار سوية مع القاضيين يتسحاق عميت ويوسف ألرون، أنه بالإمكان استخدام هذا النوع من التعذيب كوسيلة تحقيق في حالات استثنائية، وذلك خلافًا لقرارات قضائية معمول بها حتى الآن.   وجاء قرار المحكمة العليا، لدى نظرها في التماس قدمه الأسير المحرر فراس طبيش، الذي اعتقل في العام 2011 بشبهة الانتماء إلى حركة حماس، واشتبه الشاباك به بأنه يعلم بمكان تخزين أسلحة سيستخدمها نشطاء "حماس".   وتعرض للتعذيب كي يكشف مكان هذه الأسلحة. وكتب القاضي ألرون في قراره أن أساليب التعذيب التي استخدمها محققو الشاباك كانت "شرعية"، واعترف طبيش، بحسب لائحة اتهام ضده، بمكان تخزين 10 أسلحة، كما تم اعتقال عدد من نشطاء "حماس"، اتهم أحدهم بالتخطيط لأسر "إسرائيلي".   ووفقًا للائحة اتهام معدلة قُدمت ضد طبيش، بموجب صفقة ادعاء، فإنه كان عضوا في خلية عسكرية تابعة إلى "حماس" ومسؤولًا عن تخبئة أسلحة، واتهم بنقل سبعة أسلحة إلى نشطاء في "حماس" في الضفة الغربية، وبعد إدانته، قبع في السجن "الإسرائيلي" ثلاث سنوات، وبعد إطلاق سراحه، قدم طبيش شكوى إلى "مراقب شكاوي المحقق معهم في الشاباك"، ووصف فيه سلسلة التنكيل التي تعرض لها.   وقال إن محققي الشاباك أنهكوه أثناء التحقيق، ومنعوه من النوم وهددوا بإلحاق الأذى به وبعائلته وببيته، وضربوه وأرغموه على البقاء لمدة طويلة في "حالة الموزة"، بحيث يكون ظهره على مقعد ورجليه ويديه مكبلة، وهزه حتى فقدان الوعي. لكن "مراقب شكاوى المحقق معهم في الشاباك"، قرر إغلاق ملف التحقيق، في العام 2016، وإثر ذلك قدم التماسًا إلى المحكمة العليا بواسطة المنظمة الحقوقية "اللجنة العامة ضد التعذيب في إسرائيلية".   ورفض القاضي ألرون، مطلب طبيش بإعادة فتح التحقيق ضد تعذيبه، واعتبر في قراره أنه لا يمكن إثبات أن "الوسائل الخاصة" التي مورست ضده هي تعذيب، رغم أن طبيش قدم للمحكمة وثائق طبية بشأن أوجاه في الأسنان وانتفاخ ركبته وصعوبة حركتها ومشاكل في الرؤية وأوجاع في الأرجل نتيجة التعذيب، إلا أن ألرون كتب في قراره، "لا أعتقد أنه يوجد في كل ذلك ما يثبت رواية الملتمس"، وفي المقابل، اعترف الشاباك أنه استخدم "وسائل خاصة" سرية أثناء التحقيق، لكنه سيقدم تفاصيلها في جلسة لا يتواجد فيها طبيش ومندوبي "اللجنة ضد التعذيب".   وأجمع القضاة الثلاثة أنه بالإمكان استخدام "وسائل خاصة" أثناء التحقيق مع شخص مشتبه بأنه يعرف مكان تخبئة أسلحة، على الرغم من أنه ليس معروفا متى ستستخدم هذه الأسلحة.   ونقلت صحيفة "هآرتس"، الجمعة، عن خبراء قانون كبار قولهم إن قرار المحكمة العليا من شأنه شرعنة استخدام "الأساليب الخاصة"، أي التعذيب، ضد فلسطينيين كثيرين مشتبهين بالانتماء لمنظمات فلسطينية، وأشاروا إلى أن قرارات حكم سابقة سمحت باستخدام "وسائل خاصة" ضد مشتبهين بأنهم يشكلون "قنبلة موقوتة"، أي لديهم معلومات بشأن عملية وشيكة، لكن الخبراء أكدوا أن قرار المحكمة بشأن طبيش من شأنه أن يطمس الفرق بين الحالتين.   وقال البروفيسور باراك مادينا، وهو خبير في القانون الدستوري وحقوق الإنسان في الجامعة العبرية في القدس، للصحيفة، إن قرار المحكمة العليا يمكن أن يفسر من الناحية الفعلية بأنه يوسع قدرة قوات الأمن والتحقيق من خلال استخدام العنف، والقرار "ليس مصادقة رسمية، وإنما فعلية" بممارسة التعذيب.    وأضاف أنه "في أي حالة لممارسة وسائل خاصة، ينبغي التأكد أنها لا تصل حد التعذيب "المحظور قانونيًا"، لكن لا يوجد نقاش مفتوح بشأن مدى خطورة هذه الوسائل، واستخدام الوسائل الخاصة مسموح به فقط عندما توجد معلومة مسبقة يقوم بإخفائها، والمعلومة التي يخفيها المحقق معه يجب أن تكون "ساخنة"، أي عن مكان وجود أسلحة أو وجود خطة عمل عينية".   ورأى مادينا أن قرار المحكمة العليا يمكن تفسيره بأنه يسمح باستخدام التعذيب، "يوجد هنا توسيع ملموس للظروف التي يسمح فيها بممارسة أساليب خاصة، لأنه ليس مطلوبًا وجود احتمال كبير بأن هذه الأساليب ضرورية للحصول على المعلومات".    وشدّد على أنه "كلما كان موعد خروج العملية إلى حيز التنفيذ بعيدًا، فإن تقلص احتمال ممارسة الوسائل ضروري"، وأكّد على أن القانون الإسرائيلي يحظر ممارسة العنف في التحقيق، لكن المحاكم تسمح به.   وقالت المحامية أفرات برغمان سبّير من "اللجنة ضد التعذيب" للصحيفة، إن قرار المحكمة يمكن أن يفسر على أنه تراجع ملموس عن الموقف الأخلاقي والقانوني، الذي تقرر بشأن التعذيب في العام 1999، وبموجبه فإن حظر التعذيب مطلق ومن دون استثناءاتـ وثمة أمر مقلق آخر وهو التوسيع الذي منحته المحكمة لمصطلح القنبلة الموقوتة، ليشمل حالات يعلم فيها محققو الشاباك أن الحديث لا يدور عن قنبلة موقوتة بالمفهوم الأكيد والداهم.    

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة الاحتلال الإسرائيلية تشرعن أنواع تعذيب جديدة بحق المعتقلين الفلسطينيين محكمة الاحتلال الإسرائيلية تشرعن أنواع تعذيب جديدة بحق المعتقلين الفلسطينيين



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:05 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تتألق على قناة "ON E" من خلال "لدينا أقوال أخرى"

GMT 23:06 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الشتوية العصرية في الشتاء

GMT 23:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 06:53 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

3 مليارات درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 03:45 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبل تطور "مودم" مخصص لأجهزة الأيفون المستقبلية

GMT 21:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأهلي يتخطى الحمرية في دوري كرة قدم الصالات

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر J’adore L’Absolu الجديد من ديور

GMT 00:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء

GMT 10:20 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "إيبلا" تنعي الفنانة السورية دينا هارون

GMT 07:32 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تجربة يابانية تكشف أسرار وصفة "غريبة" تُطيل العمر

GMT 21:18 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

عطور شرقية ساحرة للرجال تعكس قوة الشخصية

GMT 15:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هيلتون تشارك بأربع إطلالات في عرض أزياء تركي

GMT 14:25 2012 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

تونس تُعلن الجمعة 20 تموز أوّل أيام رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates