إخوان ليبيا يحتشدون لرفض المساعي الأممية والتحريض ضد اتفاق أبوظبي
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رفض المساعي الأممية

"إخوان ليبيا" يحتشدون لرفض المساعي الأممية والتحريض ضد "اتفاق أبوظبي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "إخوان ليبيا" يحتشدون لرفض المساعي الأممية والتحريض ضد "اتفاق أبوظبي"

المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني وفائز السراج رئيس المجلس الرئاسي
طرابلس - فاطمة سعداوي

تواصل بعثة الأم المتحدة لدى ليبيا، مباحثاتها مع كل الأطراف الليبية من أجل التحضير لانعقاد الملتقى الوطني الجامع، الذي سيسبق إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في البلاد. يأتي ذلك تزامنًا مع احتشاد المئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، والجماعة الإسلامية المقاتلة، للأسبوع الثاني على التوالي في ميدان الشهداء بطرابلس، لرفض للمساعي الأممية لإنهاء المرحلة الانتقالية، وفقاً لما توصل إليه المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني، وفائز السراج رئيس المجلس الرئاسي خلال اللقاء الذي جمعهما أخيراً بدولة الإمارات.

والتقت أمس السبت، ستيفاني ويليامز، نائبة رئيس البعثة للشؤون السياسية، على رأس وفد أممي، أعضاء من مجلسي النواب و«الأعلى للدولة»، وعدداً من الحكماء والأعيان، ومؤسسات مجتمع مدني في العزيزية (منطقة ورشفانة) للتباحث معهم حول الملتقى.

وجاءت تحركات البعثة الأممية بعد إعلان اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية أن الانتخابات المحلية ستنطلق في عدة بلديات نهاية الشهر الحالي، إذ قال رئيس اللجنة سالم بن تايهة، إن الحملة الانتخابية لمرشحي البلديات ستستمر حتى قبل يوم الاقتراع، مشيراً إلى أن اللجنة المركزية قسمت الدوائر الانتخابية إلى 4 مجموعات، وأنه من المقرر أن تجرى انتخابات أخرى في 6 أبريل (نيسان) المقبل، على أن يتم تحديد مواعيد انتخابات بقية المجالس البلدية لاحقاً.

إقرا ايضًا: 

غسان سلامة يؤكّد أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على الحياد

فيما رفع المتظاهرون من جماعتي الإخوان والمقاتلة، صوراً لحفتر والسراج مشوهة، وتبنت فضائية «التناصح»، الموالية للمفتي المعزول الصادق الغرياني، الدعوة إليها لتكرّس عودة أنصار الإسلام السياسي للاعتراض، والتشكيك فيما تحرزه البعثة «من تقدم باتجاه حلحلة الأوضاع السياسية المتأزمة في البلاد».

وفيما رأى المتظاهرون أن اللقاء الذي تم نهاية الشهر الماضي، أسفر عما سموه «تقاسم السلطة» بين حفتر والسراج، وأنه سيمكن «العسكر من حكم البلاد»، ردّ عضو مجلس النواب إبراهيم أبو بكر بأن هؤلاء المتظاهرين «مفلسون». وأضاف النائب في حديث إلى «الشرق الأوسط» أمس، أن فصائل الإسلام السياسي في طرابلس «يتملكها شعور بالخوف من قدوم الجيش إلى العاصمة، وبالتالي فهي تستبق بترويج أحاديث مختلقة، ليس لها ظل من الحقيقة». 

وسبق للغرياني دعوة أنصاره غير مرة للخروج إلى الميادين والتظاهر، استنكاراً لما يقوم به المبعوث الأممي. وحتى وقت متأخر من ليل أول من أمس، ظل المتظاهرون يهتفون: «لا لحكم العسكر»، مطالبين بالعودة مرة ثانية للمؤتمر الوطني (البرلمان المنتهية ولايته)، والتداول السلمي للسلطة، والاستفتاء على الدستور. غير أنهم واصلوا الهجوم على غسان سلامة للمرة الثانية، تنفيذاً لوصايا الغرياني. كما اتهموه «بالانحياز إلى حفتر، وإدارة ملف الأزمة الليبية، وفق ما تريده أطراف خارجية»، وهو الأمر الذي رفضته البعثة جملة وتفصيلاً.

في المقابل، رد المواطن نصر الدين محمد، على هتاف «لا لحكم العسكر» متسائلاً: «البلاد دخلت السنة الثامنة منذ اندلاع انتفاضة 2011... فهل الذين يحكمون الآن في كل المناطق عسكر أم مدنيون؟ أم نصف عسكر ونصف مدني؟»، مضيفًا عبر حسابه على «تويتر»: «لا نريد دولة عسكرية. لكن في المقابل هل يوجد بلد في العالم ليس له جيش واحد يحمي ترابه ويدافع عنه، في ظل انتشار ميليشيات مناطقية وقبلية لا تريد أن يحكمها أحد؟».

وبات ينظر لتحركات أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وأطراف أخرى من الجماعة المقاتلة، على أنها ستكثف من احتجاجها خلال الأيام المقبلة لوضع ما يسمى «العصا في الدولاب وعرقلة التحركات التي تخالف توجهاتها». وتظاهر الأسبوع الماضي عشرات المواطنين، المنتمين لتيار الإسلام السياسي، في «ميدان الشهداء» بالعاصمة، منددين بحفتر والسراج وسلامة من جهة، ورافضين للعملية العسكرية التي يقوم بها الجيش الوطني لتطهير الجنوب من «الجماعات الإرهابية»، والمتمردين التشاديين، حسبما أعلن حفتر، من جهة ثانية.

وكان السراج قد أوضح لعدد من العسكريين التابعين له تأكيده خلال لقاء حفتر في أبوظبي على «مدنية الدولة، وضرورة خضوع المؤسسة العسكرية للسلطة المدنية التنفيذية»

قد يهمك أيضًا :

الحكومة الليبية تعلن أن الترتيبات الأمنية في طرابلس ستنطلق الأسبوع المقبل

حفتر والسراج يتفقان على إجراء انتخابات عامة وإنهاء المرحلة الانتقالية في ليبيا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إخوان ليبيا يحتشدون لرفض المساعي الأممية والتحريض ضد اتفاق أبوظبي إخوان ليبيا يحتشدون لرفض المساعي الأممية والتحريض ضد اتفاق أبوظبي



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري

GMT 06:36 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهب ينزل بفعل جني الأرباح وهبوط الدولار يحد من الخسائر

GMT 17:54 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حبيب الفردان يؤكّد أن إصابة عموري خسارة للكرة الآسيوية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates