اندلاع اشتباكات عنيفة في الضفة الغربية تعمّق مشكلات السلطة وتحبط جهودها في ضبط الحالة الأمنية
آخر تحديث 17:33:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
دونالد ترامب يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية
أخر الأخبار

"السلاح المنفلت" يثير قلق الفلسطينيين من "فوضى"

اندلاع اشتباكات عنيفة في الضفة الغربية تعمّق مشكلات السلطة وتحبط جهودها في ضبط "الحالة الأمنية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اندلاع اشتباكات عنيفة في الضفة الغربية تعمّق مشكلات السلطة وتحبط جهودها في ضبط "الحالة الأمنية"

اندلاع مواجهات عنيفة في نابلس
القدس - صوت الامارات

خلفت مواجهات بالرصاص بين عائلتين في مخيم بلاطة في نابلس شمال الضفة الغربية قتيلاً وعدداً من الجرحى، لكنها وجهت ضربة كذلك لجهود السلطة الفلسطينية في ضبط «الحالة الأمنية» في الضفة ومحاربة «فوضى السلاح».
وأعلن مسؤولون في محافظة نابلس، أمس، وفاة حاتم أبو رزق من مخيم بلاطة متأثراً بإصابته في الاشتباكات التي جرت في المخيم، وذلك نتيجة إصابة ذاتية أثناء محاولة أبو رزق إلقاء عبوة متفجرة أثناء الشجار.
وإلقاء قنابل يدوية كان جزءاً من «الحرب المصغرة» التي استخدمت فيها الأسلحة الأوتوماتيكية بين عائلتين يحلو لمجموعات تنظيمية على «واتساب» تسمية إحداها بـ«الشرعية» والثانية بـ«المتجنحة»، في إشارة إلى أن عائلة تتبع حركة «فتح»، والأخرى تتبع تياراً معارضاً مفصولاً من الحركة، وهي مزاعم لم تؤكدها الجهات الرسمية.
لكن المؤكد أن شجاراً قديماً في مخيم بلاطة تطوّر مرة أخرى يوم الجمعة، وتحول إلى حرب داخلية، وخلّف قتيلاً وقرابة خمسة جرحى، في وقت وجدت فيه السلطة صعوبة كبيرة في ضبط الشجار الذي استمر حتى أمس.
ووقع الشجار بين مجموعتين من المسلحين داخل المخيم الذي تحول منذ الانتفاضة الثانية مثل مخيمات أخرى ومدن إلى مراكز لنشاط المسلحين الذين عادة يتبعون فصائل فلسطينية.
وجاءت الاشتباكات في وقت يشن فيه رجال أمن من أجهزة فلسطينية مختلفة (شرطة وأمن وطني وأمن وقائي ومخابرات واستخبارات) غارات على تجّار أسلحة ومخدرات في الضفة الغربية. ويتهم مسؤولون فلسطينيون أطرافاً خارجية وداخلية بمحاولة نشر الفوضى، لأهداف سياسية.
بدأت السلطة هذه الحملة بداية الشهر الماضي بعد مراسيم من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عدّل بموجبها قانون الأسلحة النارية والذخائر رقم 2 لعام 1998، حيث غلّظ العقوبات السالبة للحرية والغرامات المالية المفروضة على الجرائم المتعلقة بحيازة واستعمال الأسلحة النارية والاتجار بها، وتصنيعها، وتهريبها بصورة مخالفة للقانون.
وحملت هذه القرارات أهمية استثنائية، لأنها جاءت في وقت يبدو فيه رسم سيناريو للمرحلة المقبلة في الأراضي الفلسطينية مسألة معقدة إلى حد كبير، في ظل غياب أفق سياسي في المدى المنظور، ومشكلات أمنية واقتصادية ومالية متفاقمة، وتغييرات إقليمية كبيرة، قد تقود إلى تدهور أمني محتمل.
وتسعى السلطة إلى فرض هيبتها بعدما اهتزت صورتها بسبب تسجيل مزيد من أحداث إطلاق نار في مدن الضفة الغربية، على صيغة استعراض قوى أو احتفالات في الأعراس والمناسبات وفي بعض الجنازات، أو بسبب خلافات شخصية أو مع السلطة الفلسطينية نفسها.وهذه الفوضى تترافق مع تخوفات واتهامات لجهات خارجية وداخلية بمحاولة نشر الفوضى لإضعاف السلطة واستبدال القيادة الفلسطينية.
ولا يخفي المسؤولون الفلسطينيون تخوفهم من وجود «خطة أميركية - إسرائيلية» تساندها جهات فلسطينية لاستبدال القيادة الحالية عبر نشر الفوضى أولاً. وتقول السلطة إن السلاح المنفلت في الضفة يشكل الأداة الأساسية لمثل هذه الخطط، إضافة إلى نشر الإشاعات والتقارير المضللة.
ويوجد في السوق الفلسطينية سلاح السلطة نفسه وكذلك سلاح التنظيمات والعائلات والمعارضة أيضاً. والاشتباكات في بلاطة كانت جزءاً من سلسلة مواجهات حدثت في مخيم الأمعري واشتباكات أخرى في مدينة الخليل، كبرى مدن الضفة، وفي رام الله، حيث قتل أحد ناشطي حركة «فتح»، وفي بيت لحم ومناطق أخرى، إذ سجل ارتفاع ملحوظ في حوادث إطلاق النار والقتل في غضون فترة قصيرة.
لكن على الرغم من ذلك لا تنوي السلطة التسليم بالفوضى هذه. وأكد محافظ نابلس إبراهيم رمضان، أمس، أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية انتشرت في المخيم وطوقته لمنع تفاقم الاشتباكات.
وجاء في بيان صادر عن المحافظة: «تقوم الأجهزة الأمنية في هذه الأثناء بتطويق المخيم ومحيط المستشفى لمنع تفاقم الأحداث، أو تسجيل مزيد من الإصابات إثر حالة الاحتقان والاشتباك الأخيرة، كما تشيد محافظة نابلس بالجهود التي تبذلها فصائل العمل الوطني ولجنة الخدمات داخل المخيم لمساندة الأمن، ومن أجل بذل ما يلزم لاحتواء الأحداث المقلقة، التي أسفرت عن بث مشاعر الخوف والرعب في صفوف المواطنين، خصوصاً الأطفال والنساء والشيوخ».
وتعهدت المحافظة بـ«تكثيف العمل من أجل التحقيق في ملابسات هذه الأحداث بهدف ملاحقة مطلقي النار ومستخدمي السلاح غير الشرعي في ترهيب المواطنين، ومن ثم تقديمهم للقضاء بما يتماشى مع القانون وقرارات فخامة الرئيس (عباس) المشددة والقاضية بملاحقة هذا السلاح، وتغليظ العقوبات المفروضة على الجرائم المتعلقة بحيازة واستعمال الأسلحة النارية والاتجار بها، وتصنيعها، وتهريبها بصورة مخالفة للقانون».
ومثل هذا الوضع لا يثير قلق الفلسطينيين وحسب، بل أيضاً قلق الإسرائيليين من «ثمن أكبر» يترتب على أي انهيار أمني للأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وعبّرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مراراً عن قلقها بشأن انهيار مرتقب للسلطة الفلسطينية في ظل أن الوضع الداخلي حالياً هو الأسوأ، حيث تواجه السلطة صعوبة في فرض النظام والقانون، كما أن هناك ارتفاعاً كبيراً في حجم بيع صفقات المخدرات والسلاح، بالإضافة إلى وضع اقتصادي متدهور، وانتشار واسع لفيروس «كورونا»، ما يجعل الصورة أكثر تعقيداً وإحباطاً.
وبذلت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مجهوداً لاستئناف التنسيق الأمني بين الجانبين، والتقى مسؤولون إسرائيليون بمسؤولين فلسطينيين، بعضهم مقرب من الرئيس محمود عباس، في محاولة لاستئناف العلاقات - أو على الأقل التنسيق الأمني. لكن ذلك لم ينجح حتى الآن.
وتخشى إسرائيل من أن ضعف السلطة سيعني فوضى في المنطقة ستؤذيها بشكل أو بآخر، وهو هاجس إقليمي في كل الأحوال.

قد يهمك ايضاً :

فلسطينية تواجه قمع إسرائيل وترفض التخلي عن منزلها المحاذي للجدار العازل

مخاوف من فلتان أمني في الضفة الغربية بعد مقتل مسؤول "فتحاوي" في نابلس

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اندلاع اشتباكات عنيفة في الضفة الغربية تعمّق مشكلات السلطة وتحبط جهودها في ضبط الحالة الأمنية اندلاع اشتباكات عنيفة في الضفة الغربية تعمّق مشكلات السلطة وتحبط جهودها في ضبط الحالة الأمنية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 23:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ذياب بن محمد بن زايد يشهد انطلاق قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 15:49 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

المطربة فيفيان مراد تقوم بجولة سياحية في كندا

GMT 19:50 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

التعليق الأول لدرة على تحرش أحمد الفيشاوي بها

GMT 12:06 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

حضرى دجاج يوناني على طريقة الشيف غادة التلى

GMT 11:16 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأثين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 02:57 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"الإيبور" يواصل ارتفاعه القوي وينمو 47 %

GMT 10:19 2022 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

طلاب جامعة نيويورك أبوظبي يفوزون بتحدي «أدنوك - بلومبرج»

GMT 23:20 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس

GMT 19:55 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أشياء يلاحظها زوجك في مظهرك ولا يخبرك بها

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 03:53 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

نجوم الفن يهنئون النجمة درة بمناسبة عيد ميلادها

GMT 02:08 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إنه زمن الفنون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates