قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية
آخر تحديث 15:02:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توقّعات بأن يُملي حفتر شروطه على مُنافسه فايز السراج

قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية

الزعيم الليبي المشير خليفة حفتر
طرابلس - فاطمة سعداوي

ساعدت الدفعة العسكرية الكبيرة إلى الجنوب من قبل الزعيم الليبي المشير خليفة حفتر إلى فرض سلطته، وربما يمكنه ذلك بدعم دولي من إملاء شروق التسوية السياسية الليبية المستقبلية بما في ذلك الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وتعزز موقف حفر رئيس الجيش الوطني الليبي من خلال هجوم ناجح في جنوب غرب البلاد الذي يغيب عنه القانون في كثير من الأحيان.

ويقول بعض المراقبين إنه في وضع أفضل لإملاء الشروط على منافسه فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة في طرابلس، وأدت الدفعة العسكرية إلى منطقة فزان إلى إحكام سيطرة حفتر على ثلثي البلاد ومعظم المعابر الحدودية والعديد من المنشآت النفطية الرئيسية بما في ذلك حقول النفط الكبيرة في حوض مرزوق.

والتقى الخصمان في أبوظبي في 27 فبراير/ شباط، وربما يجتمعان مرة أخرى الأسبوع المقبل في محاولة تبدو كأنها محاولة جديدة لكسر الحرب الأهلية التي دامت ثماني سنوات تقريبا والتي تركت البلد فريسة للمتاجرين بالبشر والميليشيات، كان للوضع في ليبيا تداعيات هائلة على سياسات الهجرة في أوروبا، ولم يؤدّ اجتماع فبراير/ شباط بحضور بعثة الأمم المتحدة الخاصة سوى إلى التزام مُبهم بإجراء انتخابات ديمقراطية هذا العام، في ما لم يتم تحديد موعد لذلك، كما أدى الاجتماع إلى رفع الحظر على إنتاج النفط في حقل الشرع النفطي أكبر حقول ليبيا.

إقرا ايضًا:

 وسلامة يطالب بدعم إجراء الانتخابات الليبية واشتباكات طرابلس تسفر عن 10قتلى

وقال السراج إن الرجلين اتفقا على إجراء انتخابات هذا العام مع العمل باتجاه تسوية مدنية، وتم التعهد بالمثل في الصيف الماضي بإجراء انتخابات بحلول كانون الأول/ ديسمبر، إلا أنه لم يتم الوفاء بالموعد، ويرجع ذلك جزئيا إلى الخلافات بشأن تسلسل الانتخابات، بما في ذلك إجراء استفتاء على الدستور، كما تأجلت خطط المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة لعقد مشاورات أو مؤتمرات وطنية قبل الانتخابات.

ورحّب المجتمع الدولي بالحوار في ظل خشية بعض الجماعات في الغرب من أن يوافق سراج على التوصل لاتفاق مع حفتر ومؤيديه في شرق البلاد تحت ضغط دولي، وتوجه خالد المسري رئيس المجلس الأعلى للدولة والمعارض الشرس لحفتر إلى الدوحة للتشاور مع أمير قطر، حيث تدعم قطر الميليشيا في الغرب، في حين تدعم مصر والإمارات والفرنسيون سياسات حفتر المناهضة لجماعة الإخوان المسلمين.

وحل سراج محل رئيس هيئة الأركان السابق عبدالرحمن الطويل وأنهى خدمته العسكرية، وتمت إقالته بعد أن بدا مرحبا بانتصارات حفتر في فزان، وقال السفير البريطاني السابق في ليبيا بيتر ميليت، إن اجتماع أبوظبي بين السراج وهافتار ينبغي أن يُنظر إليه على أنه جزء من جهود سلامه لإعادة إحياء العملية السياسية في ليبيا، موضحا أن المؤتمر الوطني الذي اقترحه سلامه ما زال هو الخطوة الوحيدة في المدينة.

وأفاد ميليت بأن انتقال حفتر إلى الجنوب يعني أنه يسيطر الآن على معظم حقول النفط البرية الليبية، مضيفا "يجب أن يكون جزءا من الحل لكنه يجب أن يخضع للرقابة المدنية وإذا أراد أن يكون رئيسا، فعليه الترشح لكن لا يوجد أساس دستوري للانتخابات الرئاسية، ويجب أن تتضمن الانتخابات هذا العام الاستعدادات الأمنية والتشريعية والدستورية الضرورية، ويجب ضمان توحيد المؤسسات السياسية والاقتصادية والأمنية الليبية، ويتطلب ذلك استعدادات دقيقة ومفصلة، ويعتبر سلامة أفضل شخص للقيام بهذه المهمة، وأولئك الذين يعارضون خطط سلامة لديهم أجندات شخصية أو يحاولون الحفاظ على الوضع الراهن من أجل غاياتهم الأنانية".

وأضاف ميليت أن المؤتمر الوطني المقترح يجب أن يمضي قدما وأن "ينتج خريطة طريق سياسية واقتصادية وأمنية وطنية حقيقية تخدم الشعب الليبي ككل، وبقى أن يُرى التزام حفتر حقا بالعملية الديمقراطية أو أنه يسعى كما يخشى البعض للسيطرة على المزيد من الأراضي في الغرب قبل دفع عملية عسكرية إلى طرابلس مقر المقاومة".

ويبدو أن اجتماع أبوظبي أدى إلى اتفاق على المدى القصير بأن مصطفى سنالله رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الليبية (NOC) ربما يُنهي الإغلاق الذي تم بالقوة القهرية في حقل الشرع الليلي القادر على إنتاج 300 ألف برميل من النفط الخام يوميا، حيث ضاع نحو 1.8 مليارات دولار من عائداته نتيجة سيطرة الميليشيات عليه احتجاجات على عدم دعم طرابلس للجنوب.

وأضاف سناالله الذي طالب بإلغاء منطقة حظر الطيران التي فرضها حفتر في جنوب ليبيا "هذه التكلفة تسلط الضوء على أهمية بقاء شركة النفط الوطنية الليبية مستقلة بعيدا عن الابتزاز والاشتباكات المسلحة"، وتعد الشركة الفرنسية توتال واحدة من الملاك المشاركين في حقل النفط، وأفادت تقارير بوجود قوات فرنسية خاصة في المنطقة.

قد يهمك أيضًا :

مقاتلة تابعة لقوات حفتر تعترض طائرة مدنية جنوب ليبيا

حفتر والسراج يتفقان على إجراء انتخابات عامة وإنهاء المرحلة الانتقالية في ليبيا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 19:05 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة
 صوت الإمارات - تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء

GMT 03:40 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

أبل تعلن خبراً سيئاً والسبب كورونا

GMT 05:58 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كوت ديفور تتعادل مع مصر في نهائي أمم إفريقيا تحت 23 عاما

GMT 08:54 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

«كرارة» يستضيف علي ربيع وهنا الزاهد في «سهرانين»

GMT 16:59 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

السيدات يتذكرن تفاصيل يوم الزفاف أكثر من الرجال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates