العراق يبدأ التعرف على هويات ضحايا تنظيم داعش المتطرف
آخر تحديث 15:13:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

141 جثة استخرجت من مقابر جماعية في سنجار

العراق يبدأ التعرف على هويات ضحايا تنظيم "داعش" المتطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العراق يبدأ التعرف على هويات ضحايا تنظيم "داعش" المتطرف

تنظيم داعش
بغداد ـ نهال قباني

شرع الطب العدلي في بغداد إجراءات التعرف على هويات 141 جثة استخرجت من مقابر جماعية في سنجار، المعقل الرئيسي للأقلية الإيزيدية في شمال العراق.

وقال مدير عام الدائرة، زيد اليوسف، لوكالة فرانس برس، الخميس: "سنجري بالبداية فحص الرفات البشرية، بعدها نأخذ عينات الحمض النووي، ونقارنها بقاعدة البيانات التي تم جمعها من العائلات".

وأوضح الطبيب أن "هذا العمل جهد مشترك بين مؤسسة الشهداء، ومديرية المقابر الجماعية، وكوادر الطب العدلي، مع منظمة اللجنة الدولية لشؤون المفقودين، إضافة إلى الفريق الدولي التابع للأمم المتحدة".

وكانت الأمم المتحدة بدأت تحقيقا مشتركا العام الماضي، لاستخراج أولى جثث ضحايا تنظيم داعش من الإيزيديين حول بلدة كوجو.

وقالت الشهر الماضي إنها نبشت 12 من بين 16 موقعا، تم تحديدها حول كوجو.

لكن اليوسف قال إن المرحلة التالية للتعرف على رفات الضحايا ستكون عملية صعبة جدا.

وأضاف "لقد أخذنا حوالي 1280 عينة من عائلات في سنجار، لكن المشكلة أن الكثير من العائلات بقي فيها ناج واحد والباقي كله مفقود. وقد نعثر على شخص واحد يربط بين عائلتين".

وتابع أن "المجتمع مغلق وقاعدة البيانات غير قوية. وعملية تحديد الهوية ستتأثر بمعدل الزواج بين الإيزيديين" لأن ديانتهم تجبرهم على الزواج من نفس المجتمع.

والإيزيديون أقلية ليست مسلمة ولا عربية، تعد أكثر من نصف مليون شخص، ويتركز وجودها خصوصا قرب الحدود السورية في شمال العراق.

ويقول الإيزيديون إن ديانتهم تعود إلى آلاف السنين، وأنها انبثقت من الديانة البابلية القديمة في بلاد ما بين النهرين، في حين يرى آخرون أن ديانتهم خليط من ديانات قديمة عدة مثل الزرادشتية والمانوية.

وناصب تنظيم داعش العداء الشديد لهذه الأقلية، واعتبر أفرادها "كفارا".

وفي العام 2014، قتل التنظيم أعدادا كبيرة من الإيزيديين في سنجار بمحافظة نينوى، وأرغم عشرات الآلاف منهم على الهرب، بينما احتجز آلاف الفتيات والنساء سبايا.

واختطف أكثر من 6400 من الإيزيديين، تمكن 3200 منهم من الفرار، وتم إنقاذ البعض منهم، ومازال مصير الآخرين مجهولا.

وتمكنت العديد من النساء الإيزيديات اللواتي خطفن من الهرب خلال فترة حكم التنظيم، لكن لا يزال الآلاف منهن مجهولات المصير.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن الأدلة تشير إلى أن المئات من سكان قرية كوجو في سنجار قتلوا بيد تنظيم داعش، بينما تم اختطاف أكثر من 700 امرأة وطفل.

وكان الزعيم الروحي الإيزيدي، بابا شيخ، أصدر قرارا رحب فيه بعودة النساء المحررات،  لكن مصير الأطفال الذين ولدو نتيجة الاغتصاب لا يزال دون حل ومثيرا للجدل.

وقــــــــد يـهمك أيـــضًأ :

"داعش" يشن أول هجوم له في شمال العراق بعد ظهور أبو بكر البغدادي

قصة ملاحقة "قاطع الرؤوس" في "داعش" عبر التكنولوجيا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق يبدأ التعرف على هويات ضحايا تنظيم داعش المتطرف العراق يبدأ التعرف على هويات ضحايا تنظيم داعش المتطرف



سيرين عبد النور تتألق باللون الأصفر المطبع بالزهور

القاهرة - صوت الإمارات
تألقت النجمة سيرين عبد النور بفستان من الحرير الأصفر المطبع بالزهور من تصميم فالنتينو وهو ينتمي إلى أول مجموعة أطلقتها الدار من ميلانو في أكتوبر الماضي. لقد أراد المصمم المبدع بيار باولو بيكولي تصميم مجموعة تجسد الحرية والرومنسية فكان له ما أراد، وقد اختارت سيرين هذا الفستان حيث تمت جلسة التصوير في منتجع kalani resort ونسّقت معه حقيبة بيج مزدانة بالمسامير التي ارتبطت بهوية الدار الإيطالية، فيما اختار المصمم تنسيق حقيبة ممائلة ولكن باللون الزهري الباستيل. تم التصوير بعدسة المبدع الياس أبكر وتولّت الخبيرة مايا يمين مكياج سيرين وصفّف شعرها المزين جورج مندلق. واهتم بتنسيق اللوك خبير المظهر سيدريك حداد الذي يرافق سيرين في غالبية إطلالاتها خصوصاً في برنامج the masked singer. وقد نشر سيدريك بدوره رسالة عايد فيها سيرين لمنسبة ميلا...المزيد

GMT 18:42 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

إنتر يحسم "ديربي الغضب" ويبتعد عن ميلان بـ4 نقاط

GMT 20:27 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

هالاند يضع شروطه من أجل الرحيل عن دورتموند

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 01:01 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

سان جيرمان يستعد لتأمين مستقبل نيمار حتى 2026

GMT 22:05 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:08 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

أفكار ألوان دهانات حوائط باللون الفيروزى لرونق خاص في منزلك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates