رئيس المخابرات الليبي الأسبق يكشف تفاصيل اعتقاله
آخر تحديث 18:39:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

"هيومن رايتس ووتش" تدعو ليبيا إلى توفير محام

رئيس المخابرات الليبي الأسبق يكشف تفاصيل اعتقاله

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس المخابرات الليبي الأسبق يكشف تفاصيل اعتقاله

رئيس المخابرات الليبي الأسبق عبد الله السنوسي
تونس - أزهار الجربوعي
تونس - أزهار الجربوعي كشف رئيس المخابرات الليبي الأسبق، وصهر العقيد الراحل معمر القذافي، عبد الله السنوسي، تفاصيل اعتقاله من قبل السلطات المغربية، في آذار/مارس 2012. وقال السنوسي، لـ"هيومن رايتس ووتش"، أنه قد تم ترحيله إلى موريتانيا، بعد احتجاز لمدة 12 يومًا، حيث تم استجوابه من قبل عناصر تابعة لمكتب التحقيق الفدرالي الأميركي، وأخرى سعودية ولبنانية، قبل أن يتم تسليمه إلى السلطات الليبية، في أيلول/سبتمبر 2012، واصفًا "ظروف احتجازه بالمعقولة"، مشددًا على أنه "مستعد لمواجهة التهم المنسوبة إليه". وأضاف السنوسي، الذي يواجه تهمًا خطيرة بانتهاك حقوق الإنسان، أبرزها التورط في مجزرة سجن "أبو سليم" في العام 1996، أنه "لم يتعرض لانتهاكات بدنية"، مؤكدًا على أنه "لم يقابل أي محام، ولم يتم إعلامه بالإتهامات الرسمية المنسوبة إليه، على الرغم من مرور أكثر من ثمانية أشهر على احتجازه في ليبيا"، لافتًا إلى أنه "إطلع عليها من خلال التقارير الإعلامية فقط". واشتكى من "محدودية الزيارات العائلية، والتي لم تتعد زيارة عائلية واحدة، أثناء احتجازه ثمانية شهور، من ابنته عنود، وهي بدورها محتجزة في ليبيا". وكشف السنوسي، لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، التي زارته في سجن الهضبة في طرابلس، للمرة الأولى تفاصيل القبض عليه، وتسليمه إلى ليبيا، حيث أكد أن "السلطات المغربية اعتقلته في آذار/ مارس 2012، واحتجزته نحو 12 يومًا، قبل نقله إلى موريتانيا، في 17 من الشهر ذاته، أين تم استجوابه من قبل محققين تابعين لمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي وعناصر أخرى لبنانية وسعودية، وفي 5 أيلول/ سبتمبر 2012، أيقظوه حوالي الساعة السابعة صباحًا، وأخبروه بأن أمامه اجتماع مع رئيس المخابرات الموريتاني، لكن بدلاً عن الاجتماع، تم تحويله إلى المطار، ليتم تسليمه إلى سلطات طرابلس. وأوضحت "هيومن رايتس ووتش" أنه لم يتسن لها التثبت من صحة رواية السنوسي، الخاصة باحتجازه في المغرب أو موريتانيا، أو من صحة تفاصيل نقله إلى ليبيا. وطالبت المنظمة الحقوقية الدولية الحكومة الليبية بتسخير محام للدفاع عن رئيس المخابرات الأسبق، بصورة فورية، على أن يكون من اختياره، وبغض النظر عن جنسيته، داعية إلى "ضرورة إخطاره بحقيقة الإتهامات التي يواجهها في ليبيا". كما شددت على "ضرورة أن تسمح السلطات الليبية بزيارات من المحامين المصرح لهم تمثيل السنوسي أمام المحكمة الجنائية الدولية، داعية ليبيا إلى "التعاون بصورة كاملة مع المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك الالتزام بقرارات وطلبات المحكمة، وكذلك الالتزام بإجراءاتها ومداولاتها"، وموضحة أن "ليبيا تواجه تحديات هائلة، فيما يتعلق بضمان أمن القضاة والنيابة والمحامين والشهود في القضية، لا سيما من يدعمون المتهم (السنوسي)"، مطالبة السلطات "بإتخاذ الإجراءات والاحتياطات الأمنية، الضرورية والفعالة، من أجل ضمان حق المحاكمة العادلة"، مشيرة إلى أن "ليبيا أمام اختبار حقيقي، لتبرهن على مدى التزامها بنزاهة واستقلال القضاء، وبسيادة القانون". من جهته تعهد وزير العدل الليبي صلاح المرغني بتوفير محامي للسنوسي وبضمان محاكمة عادلة له. ويواجه مدير المخابرات الليبية الأسبق وصهر الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي، تهمًا بارتكاب جرائم خطيرة أثناء توليه منصبه الأمني الرفيع، بما في ذلك التورط في مذبحة سجن "أبو سليم" في عام 1996، والتي قُتل فيها نحو 1200 سجين، كما أنه مطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية، على خلفية جرائم ضد الإنسانية، من قبيل مساهمته في محاولة قمع انتفاضة 2011، التي أدت إلى الإطاحة بنظام "القذافي". وكان السنوسي قد أُدين في عام 1999، غيابيًا، وحُكم عليه بالسجن المؤبد في فرنسا، جراء دوره في تفجير طائرة ركاب فوق نيجيريا في عام 1989. وقال السنوسي أنه "لا يعرف بأن له أي تمثيل قانوني في إجراءات الملاحقة الجنائية ضده، في المحكمة الجنائية الدولية"، في حين أفادت مذكرة الحكومة الليبية إلى المحكمة الجنائية الدولية، في 2 نيسان/ أبريل الجاري، أنها "ما زالت حريصة على توفير زيارة قانونية خاصة لعبد الله السنوسي من قبل محاميه"، معللة أسباب التأخير في هذا الصدد في "تغيير النائب العام الليبي"، الذي تم أخيرًا، غير أن محاميّ السنوسي أمام المحكمة الجنائية الدولية يقولون بأن "ليبيا تجاهلت أمر قضاة المحكمة، الذي دعا إلى الترتيب لزيارة المحامين المكلفين بتمثيله". من جانبه، كشف القائم بأعمال مدير سجن "الهضبة"، أن "المسؤولين في ليبيا يواجهون ضغوطًا ضخمة من الليبيين، الذين يشعرون بالغضب الشديد، تجاه السنوسي، ومسؤولي القذافي السابقين الآخرين، الذين تورطوا في أعمال القتل، والاختفاءات القسرية، والتعذيب، على مدار أربعين عامًا"، وأوضح أن "مسؤولي السجن يعيشون حالة من الخوف من إمكان استهدافهم، وتعرضهم لهجمات، لسبب حراستهم لعدد كبير من رموز نظام القذافي"، لكنه شدّد على أنهم "سيلتزمون بتطبيق القانون، وسيعملون على تحدي هذه الضغوط، وأنهم لن يكرروا تجربة النظام السابق".
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس المخابرات الليبي الأسبق يكشف تفاصيل اعتقاله رئيس المخابرات الليبي الأسبق يكشف تفاصيل اعتقاله



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates