المستقبل تحذر 8 آذار من الشروط التعجيزية لتأليف الحكومة
آخر تحديث 18:39:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

طَالَبَتْ "حزب الله" بسرعة سحب مسلحيه من سورية

"المستقبل" تحذر "8 آذار" من الشروط التعجيزية لتأليف الحكومة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "المستقبل" تحذر "8 آذار" من الشروط التعجيزية لتأليف الحكومة

"المستقبل" تحذر "8 آذار" من الشروط التعجيزية لتأليف الحكومة
بيروت / جورج شاهين

  حذرت كتلة نواب المستقبل من لائحة الشروط التعجيزية التي تحاول قوى 8 آذار تكبيل الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام وقالت إن على حزب الله سحب مسلحيه من سورية بأسرع وقت ممكن.    وعقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعها الأسبوعي الدوري، الثلاثاء، في بيت الوسط، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، واستعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة. وفي نهاية الاجتماع، هنأت الكتلة في بيان تلاه النائب زياد القادري "اللبنانيين عموماً والمسيحيين الذين يعتمدون التقويم الشرقي خصوصاً بحلول عيد الفصح المجيد". كما هنأت بعيد العمال، متمنية "أن يعيد الله هاتين المناسبتين وقد انقشعت الغمامة عن صدر لبنان واللبنانيين".
   ورأت أن "المعطيات السياسية تشير إلى أن قوى الثامن من آذار، التي سارعت إلى المشاركة في تسمية الرئيس المكلف تمام سلام بعد استقالة الرئيس نجيب ميقاتي، إنما قامت بهذه الخطوة فقط، وعلى ما يبدو، من باب المناورة الإعلامية والسياسية، وذلك في محاولة لتخفيف الخسارة التي لحقت بهم، لكن ورغم ذلك فإن نوايا ومواقف هذه القوى بالاستئثار والسيطرة ما زالت كما هي، والدليل على ذلك لائحة الشروط التعجيزية التي يحاولون تكبيل الرئيس المكلف بها".
   واعتبرت أن "ما لاح للبنانيين مع تكليف الرئيس المكلف سلام، من إمكانية التوجه نحو تأليف حكومة تفتح نوافذ من الأمل تؤدي إلى التخفيف من حدة التوتر الداخلي وتكون مهمتها إجراء الانتخابات النيابية، يبدو بنتيجة الشروط التعجيزية التي تفرضها قوى الثامن من آذار أنها لم تكن أكثر من آمال مُضَخَّمة"، مشيرة إلى أن "الهدف الأساسي لتأليف الحكومة الجديدة يجب أن يتركز في عملها على إجراء الانتخابات النيابية التي اقترب موعدها، وأن تضم إلى صفوفها وزراء غير مرشحين لهذه الانتخابات، وأن يصار إلى التزام مبدأ المداورة في تسلم الحقائب احتراماً لمبدأ التداول في السلطة، وعلى أن تساهم هذه الحكومة بأدائها في نقل البلاد إلى مرحلة جديدة تعكس النتيجة التي تحملها صناديق الاقتراع، وتعمل على إعادة الثقة في النظام السياسي اللبناني ومؤسساته الدستورية، وتحرك عجلة الاقتصاد والنمو والتنمية المستدامة".
   ورأت "أن تكاثر وتراكم الشروط التعجيزية التي يجري وضعها في عجلة تأليف الحكومة يطرح احتمالات خطيرة على مستقبل البلاد على مختلف المستويات، خصوصاً السياسية والأمنية والاقتصادية، وهو الأمر الذي يجب تجنبه بعد ذلك الكم المثقل بالسلبيات الذي خلفته حكومة "حزب الله" على البلاد واقتصادها والثقة الخارجية بها وما زال بعض وزرائها يلحقون الضرر بالبلاد خلال مرحلة تصريفهم للأعمال".
   وجددت "استعداداتها الإيجابية للبحث والنقاش والتوافق من أجل التوصل إلى صيغة مقبولة لقانون الانتخابات النيابية يؤمن عدالة وصحة التمثيل وحرية الاختيار ويحافظ على أسس العيش المشترك الواحد بين اللبنانيين"، لافتة إلى أنها "رغم السلبيات المتراكمة على هذا المستوى ممن لا يريدون أن تجري الانتخابات، فهي تعتقد أن الوقت ما زال مُتاحاً للتَّوَصُّل إلى صيغة كهذه، إذ أن خيار إجراء الانتخابات النيابية في أقرب فرصة هو الخيار الأوحد الذي يجب احترامه واعتماده من دون أي تردد، تجنُّباً للمحاذير والأخطار التي يحملها تأجيل الانتخابات لمدة تتعدى مدة التأجيل التقني".
   واستنكرت "استمرار توارد الأنباء التي تشير إلى عمق مشاركة "حزب الله" وتورطه في القتال الدائر في سورية، نصرة للنظام الجائر والمجرم في مواجهة شعبه ومواطنيه"، لافتة إلى أن "حزب الله المستمر في المشاركة في هذه الجريمة، يخل بالموازين والمواثيق الوطنية والإنسانية والأخلاقية كلها، ويهدد بانزلاق لبنان نتيجة لهذا التدخل نحو لجَّة بالغة الخطورة تؤدي إلى تشريع أبوابه على أنواع المخاطر كافة والتدخلات في شؤونه الداخلية".
  واعتبرت الكتلة أن "أولى الخطوات المطلوبة من حزب الله في هذه المرحلة، وقبل أي شيء آخر، سحب مسلحيه من سورية وإعادة أولئك الشباب اللبناني إلى عائلاتهم، لإتاحة المجال أمام الحياة السياسية والوطنية لكي تستقيم وتعود إلى الانتظام"، مشيرة إلى أن "الشباب اللبناني الذي كان قد انخرط في صفوف حزب الله لقتال إسرائيل يجري اليوم تحويله رغماً عنه، إلى قتال إخوانه السوريين لمصلحة إسرائيل، وهنا عمق المأساة التي أوصل حزب الله نفسه إليها".
   وتحدثت عن "حلول الذكرى الثامنة لانسحاب جيش النظام السوري من لبنان، والتي ترافقت مع الأسف مع استدعاء الرئيس بشار الأسد المسؤول عن الكارثة التي تحل في سورية لوفد من الأحزاب اللبنانية للاجتماع به"، مستنكرة "هذا الاجتماع المُهين للبنان واللبنانيين مع رئيس تلطخت يداه بدماء أطفال شعبه.
   واستنكرت "رافضة استمرار جريمة خطف المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم في سورية على أيدي مسلحين مجهولين"، معتبرة أن "ما جرى جريمة لا يمكن القبول بها، وهي تخدم أهداف أعداء سورية والنظام الحاكم. وبالتالي، يجب تضافر الجهود كلها لإطلاق سراحهما في أسرع وقت ممكن. كما يجب إطلاق سراح اللبنانيين المخطوفين في أعزاز اليوم قبل الغد، فقد طال أمد غيابهم عن عائلاتهم واستمرار احتجازهم".
   وتطرقت إلى "الفضيحة المدوية، نتيجة الفشل في إيصال التيار الكهربائي بشكل موقت عبر الباخرة فاطمة غول سلطان إلى اللبنانيين"، لافتة إلى أنه "الدليل الساطع على الفشل والعجز وانعدام القدرة على الإنجاز لدى المسؤولين عن هذا الملف"، مشيرة إلى أن "هذا القطاع، الذي هو بإدارة ومسؤولية ممثلي التيار العوني في الحكومة اللبنانية منذ أعوام ماضٍ في التقهقر والتراجع، الأمر الذي يكبد اللبنانيين الخسائر الكبيرة بسبب الإدارة السيئة التي تسيطر عليها الذهنية الكيدية وسياسة السمسرات والمنافع قبل أي شيء آخر.
   وذَكَّرَتْ بأنه "لو تم القبول بمشاريع العروض التي تَقَدَّمَ بها للدولة اللبنانية الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية الاجتماعية في مطلع عام 2009 باسمه وباسم الصناديق العربية والدولية لتمويل معمل جديد لإنتاج الطاقة الكهربائية في دير عمار لكان لدى لبنان اليوم معمل جديد قادر على إنتاج نحو 500 ميغاوات من الطاقة الكهربائية من دون الحاجة للخضوع إلى ابتزاز وفشل وسوء إدارة وعدم شفافية الوزراء المتعاقبين للتيار العوني".
   وأشارت إلى أن "ما جرى ويجري في حق المواطن اللبناني، نتيجة الفشل الرهيب في قطاع الكهرباء، كفيل بتوضيح حقائق الادعاءات كلها عن الإصلاح والتغيير، والتي تفاقمها روائح صفقات السمسرة والتنفيعات المستمرة بالانتشار، وليس آخرها ما بدأ يتكشف عن هدر أموال من جراء صفقة تلزيم تفكيك معمل الإنتاج القديم في الزوق".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستقبل تحذر 8 آذار من الشروط التعجيزية لتأليف الحكومة المستقبل تحذر 8 آذار من الشروط التعجيزية لتأليف الحكومة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates