الغارديان البريطانية تتوقع تحول الحرب السورية لصراع إقليمي
آخر تحديث 18:39:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

بعد الغارات الإسرائيلية والتصريحات الإيرانية

الغارديان البريطانية تتوقع تحول الحرب السورية لصراع إقليمي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الغارديان البريطانية تتوقع تحول الحرب السورية لصراع إقليمي

الدمار الذي أصاب سورية
لندن ـ سليم كرم

  قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن تسلسل أحداث الأزمة السورية كان واضحاً ولم تخطئه العين، مشيرة في ذلك إلى تأكيد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وللمرة الأولى أن مقاتلين من حزب الله يقومون بدعم بشار الأسد وتحذيره من تًعَرُّض مزار السيدة زينب الشيعي في جنوب دمشق لأي هجوم من جانب المقاتلين السُّنّة سيكون عقابه وعواقبه خطيرة.ولفتت الصحيفة في افتتاحيتها، الاثنين، إلى تدفق مقاتلين من شيعة  العراق ولبنان تجاه المزار، وذلك في أعقاب تعرض ضريح شيعي آخر في شمال العاصمة السورية للتدنيس وانتهاك القدسية، وأشارت أيضاً في هذا السياق إلى قيام إسرائيل بشن غارتين أخيراً على مخازن تضم صورايخ إيرانية وتزعم أنها كانت في طريقها إلى حزب الله ؛ وإلى جانب ذلك أعلنت إيران استعدادها لتدريب جيش بشار الأسد.    وتقول الصحيفة إنه بات من المؤكد وبصورة راسخة أن كلاً من إيران ومليشيات حسن نصر الله الشيعية القوية متورطة في الحرب الأهلية السورية، إلا أنه وفي غضون أقل من أسبوع أصبح ما كان خفياً ظاهراً للعيان. لقد شهدت الخريطة الإقليمية فجأة تقاطعات بخطوط حمراء، ومهما كان الأمر فإن الأزمة السورية الآن، وفي ضوء تلك التصريحات كافة وفي ضوء الغارات الإسرائيلية، تنذر بنشوب صراع إقليمي على نطاق أوسع وأكثر اشتعالا.    ومن الواضح أن إسرائيل تراهن على عدم قيام سورية أو حزب الله بأي رد فعل على غاراتها، فهي تراهن على أن الأسد لديه ما يكفيه من الهموم الحالية، وأن حزب الله غير مهيأ بعد لخوض حرب شاملة مع إسرائيل. وجرت العادة دائما في الشرق الأوسط أن يكون من السهل معرفة كيف تبدأ الأحداث ولكن من الصعب معرفة إلى أين سينتهي بها المطاف . والواقع أن إسرائيل من خلال ما تقوم به من تصرفات، باتت قريبة من الإعلان على نحو خطير بأن حدودها الشمالية لن تعرف الهدوء ثانية وأن حالة السلم التي استمرت 40 عاما مع جارها العدو الساكن ، قد انتهت.      وتقول إسرائيل إن خطها الأحمر يتمثل في الصاروخ الإيراني من طراز فتح 110 وهو أحدث نسخة إيرانية تتميز بدقة أعلى من صواريخ أرض أرض التي يعتقد البنتاغون أن حزب الله حصل عليها أخيراً. والسؤال الذي يطرح نفسه في المرحلة المقبلة هو ما إذا كان السلاح الجوي الإسرائيلي سيستبيح الأراضي السورية مثلما يفعل مع كل من غزة وجنوب لبنان. ومن المحتمل أن الغارات الإسرائيلية لن تكون الأخيرة، وفي ضوء المبررات الواقعية التي تطرحها إسرائيل حتى الآن ، فإنها تبدو قانعة على أن تظل نار الثورة السورية مشتعلة إلى تنطفئ وحدها دون الحاجة إلى استخدام خراطيم خارجية لإطفائها. فهي لا ترى أن من مصلحتها أن يتم استبدال نظام الأسد بجماعات مقاومة تضم عناصر إسلامية راديكالية. وعلى النقيض من ذلك فإن إسرائيل ترى أن من مصلحتها أن يظل الأسد ضعيفاً ولكن لا ينبغي إسقاطه، إلا أنها قد رمت بهذا الحذر أخيراً أدراج الرياح.   ولفتت الصحيفة إلى أن رد الفعل الإيراني على غارات الأحد الإسرائيلي تمثلت في الإعراب عن استعدادها لمساعدة قوات الأسد بما هو أكثر من السلاح، فقد قال الجنرال أحمد رضا قائد القوات البرية الإيرانية إن بلاده ستدعم الجيش السوري بتدريبه ولكنه عاد ونفى أي تورط إيراني مباشر في العمليات العسكرية الحالية في سورية، ووصف نائب وزير الخارجية السوري الغارات الإسرائيلية الأخيرة بأنها تصرف عدواني وعَمَل من أعمال الحرب يهدف إلى مساعدة الإرهابيين، ولكن الصحيفة تقول إن الغارات في الواقع لم تسفر عن شيء سوى دعم حجة الأسد بأن المقاومة السورية ما هي إلا قطع شطرنج تحركها مؤامرة غربية الهدف منها تقويض أي مقاومة لإسرائيل في المنطقة، وشهدت المقاومة السورية انقساما في ردود أفعالها إزاء الغارات الإسرائيلية. فاستغلتها المقاومة التابعة لمجلس دمشق العسكري في دعوة جماعات المقاومة كافة للعمل معا وتصعيد هجماتها على القوات الحكومية، بينما يقول التحالف المعارض في المنفى إن النظام السوري القادر على قتل عشرات الآلاف من مواطنيه غير قادر على منع هجمات من قوات احتلال خارجية.    وتشير الصحيفة إلى أن الغارات الإسرائيلية تكشف عن فقدان إدارة أوباما القدرة على التوجيه في هذه الأزمة على عكس ما كان الدور الأميركي في أزمة ليبيا فهو في سورية غير قادرة على قيادة الصراع في سورية من وراء الكواليس ، فعندما تقول إدارة أوباما أن إسرائيل لديها حق التصرف على هذا النحو فإنها تقول إنه ليس لمثل هذه التصرفات أي عواقب إقليمية، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو هل بإمكان الأسد أن يبقى في الحكم عاماً آخر مع مزيد من المذابح وقتل الآلاف؟ والإجابة أنه لا توجد مؤشرات تشير إلى عكس ذلك، والواقع أن عدم قيام أميركا بعمل شيء هو استعداد لهذا الاحتمال.   

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغارديان البريطانية تتوقع تحول الحرب السورية لصراع إقليمي الغارديان البريطانية تتوقع تحول الحرب السورية لصراع إقليمي



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 08:33 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

ماكلارين ستكشف عن 18 سيارة جديدة بحلول 2025

GMT 06:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السودانية الصادرة الاحد

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates