وثيقة سرية بريطانية تقترح على الأوروبي خطة لتسليح المعارضة السورية
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لهدف حماية المدنيين من هجمات محتملة بالمواد الكيميائية

وثيقة سرية بريطانية تقترح على "الأوروبي" خطة لتسليح المعارضة السورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وثيقة سرية بريطانية تقترح على "الأوروبي" خطة لتسليح المعارضة السورية

ديفيد كاميرون وبشار الأسد
لندن ـ سليم كرم

أكد مراقبون ومحللون سياسيون أن بريطانيا اقترحت استثناء الائتلاف الوطني السوري استثناءً تامًا من حظر توريد الأسلحة الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على أطراف النزاع في الحرب الأهلية السورية، والسماح بتسليح المقاومة السورية لهدف حماية المدنيين السوريين من احتمالات تعرضهم إلى هجوم بالأسلحة الكيميائية.واطلعت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية على وثيقة بريطانية سرية تعرض لخيارين يسمحان لكل من بريطانيا وفرنسا  بالبدء في تسليح المعارضة السورية الرسمية مع مطلع شهر حزيران/ يونيو المقبل.وجاء في الوثيقة أن الوضع في سورية يتدهور بشدة، وفي ظل احتمالات استخدام الأسلحة الكيميائية وتنامي التطرف، فإن الصراع في سورية قد دخل مرحلة أكثر خطورة. وتقول الوثيقة أيضًا "إنه لا بد من دراسة الخيارات كافة، بما في ذلك التمكن من تقديم المزيد من المساعدات إلى المعارضة السورية المعتدلة، وأن ذلك أيضًا من شأنه أن يوفر الحماية للمدنيين وإنقاذ أرواح الأبرياء، كما أنه يضمن على نحو مصيري أن يكون رد الفعل البريطاني سريعًا ويتسم بالمرونة إذا ما شهد الصراع في سورية تصعيدًا خطيرًا مثل استخدام الأسلحة الكيميائية". وسوف يقوم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بمناقشة تلك الاقتراحات الواردة في الوثيقة في اجتماع بروكسل المقبل، الذي يعقد يوم 27 أيار/ مايو، والذي من المنتظر أن يشهد معارضة بقيادة ألمانيا، ولكنه يحظى بدعم مسؤول السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي البارونة أشتون وفريقها الدبلوماسي المعاون.  ويؤكد الدبلوماسيون البريطانيون أنه في الوقت الذي تسعى فيه بريطانيا من أجل رفع الحظر الأوروبي على تسليح المعارضة السورية إلا أنها لم تتخذ بعد قرارًا بتسليح المعارضة. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الأربعاء الماضي، في مجلس العموم البريطاني إنه سوف يناقش الوضع في سورية مع فلاديمير بوتين عندما يلتقي به في روسيا، الجمعة المقبل. وأضاف أن "الحاجة باتت ملحة للبدء في مفاوضات جادة لدفع الفترة الانتقالية السياسية، وإنهاء الصراع الجاري". وتشير الوثيقة إلى أن "الخيار الأول وهو المفضل لدى الحكومة البريطانية يتمثل في استثناء الائتلاف الوطني السوري من حظر الأسلحة على سورية". وتقول الوثيقة "إن الحظر تم فرضه في الأساس لمنع نظام الأسد من استخدام وحشيته ضد شعبه". وتطالب الوثيقة باستثناء الائتلاف الوطني من الحظر، وتقول "إن ذلك ينسجم مع الموقف الذي تتبناه الدول الأعضاء بشأن العقوبات المالية والتجارية". أما الخيار الثاني الذي تطرحه بريطانيا فيتمثل في أن يقوم الاتحاد الأوروبي بإلغاء عبارة "غير القتالية" الواردة في قرار الحظر، وذلك حتى يمكن السماح بتوريد أسلحة قتالية للائتلاف الوطني السوري. وتقول الوثيقة "إن من شأن ذلك التغيير أن يبعث برسالة واضحة من الاتحاد الأوروبي إلى نظام الأسد بأن الخيارات كافة باتت مطروحة، وبالتالي زيادة الضغوط على نظام الأسد حتى يتم إرغامة على التفاوض". واقترحت بريطانيا في الوثيقة - حتى يمكن التغلب على المعارضة الألمانية ومخاوف الاتحاد الأوروبي من سقوط هذه الأسلحة في أيدي المتطرفين- إجراءات وقائية لضمان سيطرة قوات الائتلاف الوطني السورية على تلك الأسلحة، من خلال مراقبة ومراجعة ما يتم استخدامه من أسلحة، وكيفية استخدامه، بهدف ضمان أنها استخدمت للهدف الأساسي لها وهو حماية المدنيين، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار أيضًا ما ينص عليه القانون الدولي في هذا الصدد.  ووصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إيطاليا، الأربعاء، من أجل إيجاد دفعة جديدة لوقف المذبحة في سورية، من خلال محادثات مع كبار المسؤولين في إيطاليا وإسرائيل والأردن، حيث يجتمع مع رئيس الوزراء إنريكو ليتا، وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، ووزير الخارجية الأردني. واتفق كيري مع الزعماء الروس خلال اجتماعاته في روسيا على عقد مؤتمر دولي جديد مع نهاية هذا الشهر، في محاولة لإيجاد مخرج لإنهاء الصراع في سورية على أساس ما جاء في "اتفاقية جنيف"، التي تم التوصل إليها بين القوى الدولية خلال شهر حزيران/ يونيو من العام الماضي، من أجل حل سلمي للأزمة في سورية.  وذكرت "ديلي تلغراف" أن وثيقة جنيف لم تتحدث عن مصير الرئيس السوري بشار الأسد.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثيقة سرية بريطانية تقترح على الأوروبي خطة لتسليح المعارضة السورية وثيقة سرية بريطانية تقترح على الأوروبي خطة لتسليح المعارضة السورية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates