بريطانيا تقرر ترحيل بعض دبلوماسييها من طرابلس تحسبًا لعمليات إرهابية
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خوفًا من استغلال تنظيم "القاعدة" حالة الفوضى السائدة الآن في ليبيا

بريطانيا تقرر ترحيل بعض دبلوماسييها من طرابلس تحسبًا لعمليات إرهابية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا تقرر ترحيل بعض دبلوماسييها من طرابلس تحسبًا لعمليات إرهابية

قوات الأمن تتفقد أحد أقسام شرطة ليبيا الذي هوجم الجمعة
لندن ـ سليم كرم

كشفت وزارة الخارجية البريطانية، عن اضطرارها إلى ترحيل بعض من دبلوماسييها من سفارتها لدى طرابلس، لسبب حالة الفوضى والاضطراب التي تشهدها شوارع العاصمة الليبية، على خلفية إغلاق مليشيات مسلحة كلاً من وزارتي الخارجية والعدل في ليبيا، احتجاجًا على استمرار الاستعانة بفلول النظام القديم وتعيينهم في المناصب الحكومية.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية، "إنه في ضوء التعقيدات  الأمنية والمستقبل المجهول للتطورات السياسية في ليبيا، تقوم السفارة البريطانية بسحب عدد محدود من موظفيها، وبخاصة هؤلاء الذين يقومون بدعم الوزارتين اللتين تأثرتا بالتطورات الأخيرة، وأن الحكومة البريطانية اضطرت إلى سحب عدد غير محدد من الدبلوماسيين البريطانية في طرابلس، بصفة موقتة، في ظل المظاهرات الاحتجاجية الأخيرة التي تشهدها الآن العاصمة طرابلس"، مضيفًا أن السفارة البريطانية ستظل مفتوحة، وأن السفير مايكل آرون سيبقى في طرابلس، وأن المحاذير الخاصة بالسفر إلى ليبيا لاتزال كما هي لم يطرأ عليها أي تغيير، حيث تنصح البريطانيين بالابتعاد عن طرابلس إلا في حالات الضرورة. وأشارت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية إلى أن تنظيم "القاعدة" في المغرب العربي يعمل بنشاط في مناطق شمال أفريقيا، وأن المسؤولون في الحكومة البريطانية يخشون من أن يقوم التنظيم باستغلال حالة الاضطراب الذي تشهدها ليبيا حاليًا، لإيجاد موطئ قدم له في ليبيا. وظلت المصالح الغربية موضع استهداف لبعض الهجمات في ليبيا أخيرًا، فقد انفجرت قنبلة خارج السفارة الفرنسية لدى طرابلس خلال الشهر الماضي مما أسفر عن إصابة اثنين من الحرس، وفي أيلول/سبتمبر 2012 تعرضت القنصلية الأميركية في بنغازي لاقتحام المتظاهرين وإشعال النيران فيها، مما أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين ، وفي حزيران/يونيو الماضي تعرضت قافلة في بنغازي تحمل سفير بريطانيا آنذاك لدى ليبيا السير دومينيك أسكويث، لقذيفة صاروخية. ونجحت المقاومة الليبية بالتعاون من القوات الجوية البريطانية والفرنسية، في إسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي في العام 2011، وعلى الرغم من أن ليبيا تقودها الآن حكومة ليبية منتخبة انتخابًا حرًا، إلا أن ذلك لم يدعم الأمال في عودة سريعة إلى الاستقرار حيث تظل ليبيا في الوقت الراهن دولة لا تخضع لسيادة القانون، في ظل التهديد الذي تشكله المليشيات المسلحة التي بقيت في الشارع الليبي بعد انتهاء انتهاء الحرب الأهلية وسقوط نظام القذافي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تقرر ترحيل بعض دبلوماسييها من طرابلس تحسبًا لعمليات إرهابية بريطانيا تقرر ترحيل بعض دبلوماسييها من طرابلس تحسبًا لعمليات إرهابية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates