بكري يأمل ألا يكون حادث اختطاف الجنود ذريعة للإطاحة بالسيسي
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد أن حَمَّلَ الرئيس مرسي مسؤولية الانفلات الأمني في سيناء

بكري يأمل ألا يكون حادث اختطاف الجنود ذريعة للإطاحة بالسيسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بكري يأمل ألا يكون حادث اختطاف الجنود ذريعة للإطاحة بالسيسي

الكاتب الصحافي مصطفى بكري
القاهرة ـ الديب أبو علي

   قال الكاتب الصحافي مصطفى بكري إن خطف الجنود المصريين السبعة في سيناء على يد مجهولين يثبت أن الانفلات الأمني في سيناء هو على حاله وان الأوضاع تزداد سوءاً وتساءل بكري قائلاً من غل يد الجيش عن متابعة العملية نسر التي لم تحقق نتائجها ومن وراء عدم الحسم في سيناء وهل صحيح أن الرئيس محمد مرسي رفض خطة عسكرية تقضي بقطع الاتصالات الهاتفية عن سيناء لمدة أسبوع واحد ليتمكن من القبض  على المطلوبين والإرهابيين كافة.  وأكد بكري من خلال صفحته الشخصية على فيس بوك أن ما حدث يثبت أيضاً أن هناك قوى من مصلحتها إرباك الجيش وإشغاله وتحميله المسؤولية في الوقت الذي يحال بينها وبين القيام بدورها في حماية أمن البلاد، وقال إن حادث الخطف هو تكرار لسيناريو حادث رفح، وأن الجنود السبعة معرضون لأن يلقوا ذات مصير الضباط الذين سبق أن جرى خطفهم في شباط/فبراير ٢٠١١.    وأشار بكري إلى أن رئيس الجمهورية الذي توعد قبل ذلك بتطهير سيناء من الإرهابيين هو المسؤول عن تردي الأوضاع لرفضه الحسم وإنقاذ سيناء من الانهيار، متمنياً ألا يؤخذ حادث الاختطاف ذريعة لإبعاد الفريق أول السيسي، كما فعل مع المشير ورئيس الأركان سامي عنان بعد حادث رفح، وأضاف بكري أن خطف الجنود وعدم الإعلان حتى الآن عن نتائج أحداث سابقة واستمرار الانفلات الأمني في سيناء، كل ذلك يتحمل مسؤوليته الرئيس قبل الآخرين. وكان مصدر أمني مصري في شمال سيناء، أعلن أن مسلحين اختطفوا 3 من أفراد الشرطة في منطقة الوادي الأخضر، و4 من أفراد الجيش على طريق "العريش – الشيخ زويد"، في شمال سيناء، في واقعتين منفصلتين بفارق زمني بسيط، خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، في حين قال مصدر أمني مطلع، إن هناك مفاوضات تجري الآن بين جهات أمنية سيادية، وبين خاطفي الجنود السبعة في شمال سيناء، لسرعة الإفراج عن المجندين. وأكد المصدر أن خاطفي الجنود السبعة أبلغوا جهات أمنية أنهم من ذوي السجناء من أبناء سيناء، وأن مطالبهم "الإفراج عن ذويهم" ولم تُحدِّد المصادر نوعية السجناء الذين يطالب الخاطفون بالإفراج عنهم وعددهم، لافتاً إلى أنه تم احتجاز سائقي سيارتي الأجرة اللتين كانتا تقلان الجنود السبعة وهم 4 من الجيش و3 من الشرطة، ويجري التحقيق معهما بمعرفة الجهات الأمنية في مدينة العريش.    وكان مجهولون استوقفوا منتصف ليلة الأربعاء سيارتي أجرة كانتا تسيران على طريق العريش رفح، عند منطقة "الوادي الأخضر" على بعد قرابة 7 كيلومترات من مدينة العريش شرقاً واقتادوهما من بين ركاب آخرين إلى جهة مجهولة.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بكري يأمل ألا يكون حادث اختطاف الجنود ذريعة للإطاحة بالسيسي بكري يأمل ألا يكون حادث اختطاف الجنود ذريعة للإطاحة بالسيسي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates