16 مايو ذكرى حزينة للمغاربة وانتظار لمعطوبي ومصابي الجمعة الحزينة
آخر تحديث 18:39:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

الحادث خلف 45 قتيلاً من بينهم 11 منفذًا للعمليات غير الجرحى

16 مايو ذكرى حزينة للمغاربة وانتظار لمعطوبي ومصابي الجمعة الحزينة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 16 مايو ذكرى حزينة للمغاربة وانتظار لمعطوبي ومصابي الجمعة الحزينة

صورة أرشيفية لحادث 16 مايو في المغرب
الدار البيضاء ـ خولة بوسلام

تبدأ الآلة الإعلامية المغربية عند حلول تاريخ 16 أيار/ مايو من كل عام في إعادة مشاهد حادث الجمعة الأسود لسنة 2003، والتي عاشتها أماكن متفرقة من مدينة الدار البيضاء كفندق فرح ومطعم كازا دي إسبانيا والمقبرة اليهودية ومطعم لابوزيتانا، والذي خلف 45 قتيلاً من بينهم 11 منفذًا للعمليات، علاوة على الجرحى والمعطوبين ولم تكن أحداث 16 أيار/ مايو سوى بداية لسلسلة عمليات إجرامية كأحداث 30 آذار/ مارس 2007، وأحداث 28 نيسان/ أبريل في مراكش.واستطاعت جهود أمنية مكثفة حتى اللحظة تفكيك 113 خلية إرهابية، وأفشلت 266 عملية إرهابية، واعتقلت أكثر من 1250 شخصًا متهمًا في التخطيط  لتنفيد عمليات إرهابية.وحصل "مصر اليوم" على شهادات من أشخاص أصيبوا بجروح  متفاوتة الخطورة في حادث 16 أيار/ مايو، وآخرين من أقارب الضحايا الذين قضوا في يوم الجمعة الحزين.
فقدت رئيس الجمعية المغربية لضحايا الإرهاب والرئيس السابق لجمعية ضحايا 16 أيار/ مايو سعاد البڭدوري الخمال زوجها وابنها ليلة الحادث، وتقول لـ "مصر اليوم": تعرضت خلال هذا الحادث المفجع إلى أمراض نفسية وجسدية، وأصبحت الكتابة الملاذ الوحيد لتفريغ حجم الآلام التي كنت أحملها آنذاك، وعن طريق بعض الأصدقاء تلقيت الدعم والتشجيع لإتمام كتاب "قبل الأوان"، وكانت الغاية منه اقتسام التجربة مع الآخرين لتظل ذكرى وشهادة لا تنسى. وتضيف سعاد الخمال "إن لحظة صدور الكتاب شعرت بأن هناك الكثير من الأشخاص تقاسموا معي آلامي وأوجاعي، وكانت الكتابة نوعًا من العلاج لي".وعن سؤالنا عن صورة اليوم مقارنة بصورة الأمس قالت سعاد الخمال "كانت نظرتي لصورة الأمس ملؤها الحزن والمعاناة والحسرة على فقدان الزوج والابن، ولكن مع مرور الوقت تعملت شخصيًا أن أتعايش مع المأساة.. لم أنسَ ولكنني وجدت اليوم إطار حياة أصبحت أتعايش فيه مع الحادث كوسيلة للاستمرار والمواصلة ووجدت متنفسي في العمل الجمعوي. اليوم وبعد انتقالي من رئيس جمعية ضحايا 16 أيار/ مايو إلى رئيس الجمعية المغربية لضحايا الإرهاب كان الهدف هو توسيع أهداف الجمعية، خاصة وبعد الأحداث التي شهدها المغرب بعد الحادثة، لتضم ضحايا آخرين وأعضاء متعاطفين مع الضحايا، والذين يحملون رسائل ضد الإرهاب والتطرفز وعن ملف تعويضات أسر الضحايا والجرحى تقول رئيس الجمعية المغربية لضحايا الإرهاب لـ "مصر اليوم" بأن الأرامل وأسر الضحايا توصلوا بكل التعويضات من الدولة بخلاف الجرحى والمعطوبين، الذين لم يتوصلوا بعد مرور السنوات العشر بتعويضاتهم المادية. وأضافت أنه "ينبغي احترام وصيانة كرامة ضحايا الإرهاب على المستويات كافة".
وتابعت "خبرٌ نزل عليّ كالصاعقة، لم أستوعب هول الموقف والصدمة، شعرت حينها أن الحياة توقفت، وأن كل شيء خططنا له أنا وزوجي رحل".
وقالت "تلقيت اتصالاً هاتفيًا من أختي ليلة الحادث، وأخبرتني بوقوع انفجارات في مطعم كازا دي إسبانيا، وأن زوجي يتردد أحيانًا على زيارة المطعم مع زوجها، حينها قمت بالاتصال مجددًا بزوجي، كان الهاتف مغلقًا".
تقول رشيدة لڭدالي "في صبيحة اليوم التالي تأكدت من وفاة زوجي، لن تفارق مخيلتي صورة أخي وهو يخبرني بوفاته وهو مطأطئ الرأس".
وواصلت "تتعدد أسباب الوفاة لكن أن تكون نهاية أشخاص في تفجير إرهابي مثلما حصل مشهد لا يصدَّق وجرحها عميق".
وعن التعويضات تضيف رئيس جمعية ضحايا 16 أيار/ مايو، "تلقيت نصيبًا من التعويضات المادية التي اقتسمت بيني وبين عائلة زوجي، والبالغ قيمتها حوالي 55 ألف دولار".  
ويقول صفوري مصطفى، من مواليد 1956 وهو أبٌ لثلاته أبناء، مستشار جماعي سابق لـ "مصر اليوم" كنت في رفقة أحد الأصدقاء في مطعم "كازا دي إسبانيا"، وفي حوالي الساعة 9 ليلاً دخل شخصان يكبران "الله أكبر" بعد ذلك قاما بتفجير المطعم، ويضيف "كان في داخله قنينات غاز انفجرت هي الأخرى ما خلف 36 قتيلاً وإصابات متفاوتة الخطورة".
أصيب مصطفى الصفوري بحروق على مستوى الوجه واليدين ويضيف لـ "مصر اليوم": "ًتلقيت علاجا تجميليًا في إيطاليا وفرنسا علاوة على علاج نفسي دام سنة كاملة، وذلك بمساعدة الأقارب وبعض المحسنين بقيمة تجاوزت 85 ألف دولار، ولم أتوصل إلى حدود اليوم بأي تعويضات مادية من الدولة".
وأصيب حيدر صالح بجرح غائر تحت عينيه إثر التفجير الذي استهدف مطعم "كازا دي إسبانيا"، قال لـ "مصر اليوم": رغم مرور عشر سنوات على حادث 16 أيار/ مايو إلا أن الصورة الدامية  والمؤلمة لتطاير أشلاء أجساد الأشخاص الذين كانوا موجودين في المطعم عالقة بذهني، ويضيف "إن الوضع المادي والاجتماعي لغالبية المعطوبين في وضعية مزرية، علاوة على معاناة الآثار النفسية التي لا يزول أثرها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

16 مايو ذكرى حزينة للمغاربة وانتظار لمعطوبي ومصابي الجمعة الحزينة 16 مايو ذكرى حزينة للمغاربة وانتظار لمعطوبي ومصابي الجمعة الحزينة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 08:33 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

ماكلارين ستكشف عن 18 سيارة جديدة بحلول 2025

GMT 06:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السودانية الصادرة الاحد

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates