خبراء عسكريون يؤيدون حق الجيش في تحريك قواته دون قرار رئاسي
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فيما أكدوا أن التفاوض مع خاطفي الجنود يفقد الدولة هيبتها

خبراء عسكريون يؤيدون حق الجيش في تحريك قواته دون قرار رئاسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء عسكريون يؤيدون حق الجيش في تحريك قواته دون قرار رئاسي

الفريق حسام خير الله واللواء سامح سيف اليزل
القاهرة - علي رجب

أكد الخبراء العسكريون أن "التفاوض مع مختطفي الجنود المصريين في سيناء يفقد الدولة هيبتها"، فيما أيدوا حق القوات المسلحة في تحريك وحداتها واستخدام السبل كلها من أجل الإفراج عن الجنود المختطفين من دون حاجة إلى قرار من مؤسسة الرئاسة". ومن جانبه، أكد وكيل أول جهاز المخابرات الأسبق، الفريق حسام خير الله، أن "القوات المسلحة لا تحتاج لقرار رئاسي للقيام بعملية عسكرية لتحرير الجنود المختطفين من قبل العناصر الجهادية في سيناء"، وأوضح أن "المختطفين من جنود القوات المسلحة، ولا يوجد بينهم مدنيون لكي تتدخل الرئاسة في ذلك".
واضاف" خيرالله"أن "المفاوضات مع الجهاديين لا تعني الرضوخ لمطالبهم، وإلا سيؤدى ذلك  إلى فقد هيبة الدولة"، مؤكدًا أن "التفاوض له حدود، وإذا ما رضخت الدولة للمطالب، فإن ذلك سيفتح الباب أمام الجهاديين لعمليات خطف كل أسبوع".
وأشار إلى أنه "من الوارد أن تقوم القوات المسلحة بعملية عسكرية لتحرير الجنود خلال الساعات المقبلة، ولكن غير منطقي، الإعلان عن تفاصيل العملية قبل القيام بها".
واتفق اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الإستراتيجي، مع اللواء حسام خيرالله أن "الاستجابة لمطالب خاطفي جنود سيناء تفقد الدول هيبتها"، واصفًا إياها بـ "الخطأ الكبير الذي سيفتح الباب أمام جميع الإرهابيين"، مشددًا على أن "مطالبهم مخالفة للقانون، وتتلخص في الإفراج عن مجرمين قاموا بقتل الجنود المصريين في سيناء، وستتحول إلى طريقة مُتبعة لتحقيق أي مطالب فيما بعد".
وأشار إلى أن "الخاطفين يريدون الضغط على الحكومة المصرية، من أجل الإفراج عن مجرم يدعى أحمد أبو شيته، الذي قام بقتل الجنود المصريين في قسم ثانٍ العريش، وأنه تم تحريك بعض الوحدات المدرعة من قوات الجيش الثاني من غرب القناة إلى شمال سيناء، وذلك للاستعداد إذا ما صدرت قرارات بالتحرك لتحرير السبع جنود المختطفين، قائلا "يجب أن تكون هناك وقفة حازمة أمام عمليات خطف الجنود، لأنها تنال من هيبة الدولة".
فيما ذكر مصدر عسكري  أنه "لم يتم  إصدار أي قرارات خاصة ببدء عملية عسكرية لتحرير المختطفين، حتى لاتحدث اشتباكات تؤدي إلى خسائر بشرية بين الجانبين، وأن أجهزة الأمن ستعطي فرصة لمزيد من التفاوض، وأن القوات التي تم إرسالها، تستهدف الاستعداد للدخول في عملية إذا اقتضت الأمور ذلك".
وأضاف المصدر نفسه أن "هذه القوات ربما تشارك في حصار عدد من المشتبه في تورطهم في عملية الاختطاف، وأن هناك نية لاعتزام قوات الأمن في الدخول في حملة أمنية موسعة لضبط جميع العناصر المشتبه في انتمائها لتنظيمات جهادية".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء عسكريون يؤيدون حق الجيش في تحريك قواته دون قرار رئاسي خبراء عسكريون يؤيدون حق الجيش في تحريك قواته دون قرار رئاسي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates