فشل اندماج مصر القوية والوسط بعد مرحلتين من المفاوضات
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بسبب الخلاف على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة

فشل اندماج "مصر القوية" و"الوسط" بعد مرحلتين من المفاوضات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فشل اندماج "مصر القوية" و"الوسط" بعد مرحلتين من المفاوضات

الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب "مصر القوية"
القاهرة – علي رجب

القاهرة – علي رجب فشل الاندماج بين حزبي "مصر القوية" برئاسة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ، وحزب "الوسط" برئاسة المهندس أبو العلا ماضي عقب مرحلتين من المفاوضات المصرية، فيما أوضح نائب رئيس حزب الوسط حاتم عزام، أن التفاوض بين حزب "مصر القوية" وحزب "الوسط" شهد مرحلتين كان أولها قبل أحداث الاتحادية، وحينها لم يكن قد تم اندماج حزب "الحضارة" مع حزب "الوسط" وقد فشلت هذه المرحلة، و أن المرحلة الثانية كانت عقب أحداث الاتحادية، وكان موقف حزبي "الوسط" و"الحضارة" الداعم للرئيس والشرعية الذي يرى أن أي محاولة لتغيير الرئيس ستضر بمصلحة مصر، وإن تمت فلن يبقى لمصر رئيس لمدة 6 أسابيع وليس لـ6 أشهر، في حين أن "مصر القوية" كان يطالب بانتخابات رئاسية مبكرة، وشارك في أحداث الاتحادية بمسيرات تطالب بإسقاط شرعية الرئيس، وهو ما أدى إلى فشل المفاوضات لتباين المواقف والآراء.
هذا و أكد عزام أن المهندس أبو العلا ماضي، تلقى اتصالا من الدكتور أبو الفتوح بشأن استئناف مشاورات الاندماج، وحضر وفد "مصر القوية" إلى مقر "الوسط"، وعلى رأسه حسن البشبيشي، وكان ذلك بمثابة اللقاء الأخير لمناقشة فكرة الاندماج، وتوقفت المفاوضات عقب هذا اللقاء، لاستقالة البشبيشي، وعدد من قيادات مصر القوية.
ومن جانبه قال عضو لجنة الاتصال السياسي في حزب "مصر القوية" أحمد إمام :"لا  يوجد نقاش بشأن الاندماج مع حزب الوسط، و لقاءاتنا مع الحزب هي ضمن لقاءات مع كل الأحزاب المصرية – نحن كحزب "مصر القوية" نلتقي مع كافة الأحزاب و نتناقش معهم و نتبادل وجهات النظر و هذا طبيعي في الساحة السياسية ، ولكن البعض لم يعتد على فكرة النقاش مع الآخر المختلف معه.
وأضاف إمام : ” حزب مصر القوية مشغول حالياً ببناء نفسه ، مضى على انطلاق الحزب 5 أشهر فقط، و نحن نعمل على استكمال مؤسسات الحزب، حيث انتهينا من الانتخابات الداخلية في معظم المحافظات تقريباً، وانشغالنا ببناء مؤسسات الحزب يجعلنا غير قادرين على الرد على كل ما تتداوله الصحف، كما إن انشغالنا ببناء الحزب يجعلنا لا نفكر في أي اندماج حالياً أو الدخول مع أحزاب أخري في تحالفات كبرى.
ولفت عضو لجنة الاتصال السياسي في حزب "مصر القوية" : " الفترة الماضية شهدت تباعد كبير في المواقف السياسية بين حزب "مصر القوية" و حزب "الوسط"، يجب توضيح شيء مهم؛  فالحزب يعمل بشكل مؤسسي وبالتالي لا يطرح أي قرار أو تفويض للمكتب السياسي دون اللجوء للجمعية العمومية للحزب".
موضحًا : " مهتمين في الفترة الحالية بإعداد القوائم الانتخابية الخاصة بالحزب حتى نستطيع أن يكون عندنا قاعدة مرشحين لنتحدث وقتها عن تحالفات انتخابية أو تنسيق".
و أضاف : " التنسيق في البرلمان مفتوح مع كل القوى السياسية لكننا نهتم بدخول شخصيان وطنية للبرلمان سواء كانوا قريبين لفكر الحزب أم لا ، لكن فكرة التحالف بعيدة حالياً عن فكر الحزب".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فشل اندماج مصر القوية والوسط بعد مرحلتين من المفاوضات فشل اندماج مصر القوية والوسط بعد مرحلتين من المفاوضات



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates