حوادث السطو على السيارات تُثير قلق المُواطنين في مصر
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

انتشرت في المدن الجديدة وعلى الطرق السريعة

حوادث السطو على السيارات تُثير قلق المُواطنين في مصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حوادث السطو على السيارات تُثير قلق المُواطنين في مصر

صورة أرشيفية لشخص يسرق سيارة
القاهرة ـ عمرو والي

أعرب عدد من المُواطنين في مصر عن استيائهم، من تكرار حوادث السطو على سياراتهم، مُشيرين إلى أن الانفلات الأمني مازال موجوداً في بعض المناطق، وبخاصة  في المدن الجديدة، بعد تخصص أفراد من الخارجين على القانون في سرقة السيارات ثم بيعها أو طلب فدية من صاحبها مُقابل عودتها لهم."مصر اليوم" التقى بعض ممن عايشوا هذه التجربة وعرض آراء خبراء أمنيين في هذه المُشكلة .وقالت عبير عبد الفتاح "طبيبة "أسكن في منطقة حدائق الأهرام وفي أحد الأيام قمت بركن سيارتي أمام المنزل كالعادة، وفي صباح اليوم التالي، فوجئت بسرقتها، وذهبت إلى الشرطة لعمل محضر وعُدت مع وعد بمحاولة العثور عليها. وأضافت عبير"قُمت بعمل تنويه على صفحات"الفيسبوك" لمن يعثر عليها ولكن من دون جدوى ورغم مرور ما يقرب من أسبوعين على فقدانها إلا أنني مازلت أبحث عنها بالطرق كلها".وقال محمود عبد الله "سائق سيارة نقل" إن حوادث السطو على السيارات أصبحت ظاهرة أساسية على الطرق السريعة كلها، من مجهولين يقومون بمساومات لدفع فدية لإعادتها".وأضاف محمود "تعرضت من قَبل لمثل هذه العملية، وتمت سرقة سيارتي تحت تهديد السلاح، وأخذوا السيارة ونقودي وهاتفي المحمول,وبعدها قمت بالاتصال بهم عبر هاتفي المسروق، وأخبروني برغبتهم في الحصول على مبلغ 30 ألف جنيه لتعود لي مرة أخرى،بشرط عدم إبلاغ  الشرطة.وتابع "بعد موافقتي أخبروني بالذهاب إلى إحدى الاستراحات الموجودة على
الطريق لأُعطي الأموال إلى شخص انتظرني هناك، وأخبرني بمكان السيارة على بعد أمتار من المكان بعد إعطائي المفاتيح".
وتكرر الأمر مع جمال أبو كامل"سائق تاكسي "والذي أكد أن سيارته تم سرقتها منه على الطريق الدائري بالطريقة نفسها بعد الحصول على هاتفه,وبعد تفاوض حصل السارقين على مبلغ مالي يُقَدر بـ 10آلاف جنيه.
وأضاف جمال"أعطيت لهم الأموال عبر وسيط وتركوا لي السيارة في أحد الأماكن المُخصصة لركن السيارات في منطقة المرج في القاهرة. وناشد أبو كامل المسؤولين أن يتحركوا من أجل القضاء على تلك الظاهرة،التي
تهدد  حياتهم ومصالحهم،لأن السرقة أصبحت مُنتشرة بشكل قوي .
وقال الخبير الأمني اللواء نشأت الهلالي، تعليقاً على المُشكلة، إن تكرار مثل هذه الجرائم تُعطي انطباعاً سلبياً عن أداء الداخلية مُشيراً إلى أن تلك الجرائم قد يرتكبها مجهولون من دون أن يكونوا مُسجلين خطر، مُشيراً إلى أن كثيراً من هذه الجرائم تُقيد ضد مجهولين .
وأضاف في تصريحاته لـ"العرب اليوم"كل ضابط شرطة لايريد لمثل هذا النوع من الجرائم أن تنتشر في نطاق عمله، لأنها تعني أن الشرطة في هذه المنطقة ضعيفة،وبالتالي فالداخلية لاتتعمد ترك الأمر إلى هؤلاء السارقين على حساب الأمن.
 وأشار الخبير الأمني إلى أن المُشكلة الأساسية في أداء الشرطة بعد ثورة 25 كانون الثاني / ينايرالعام 2011هو دخولها طرفاً في الصراع السياسي في البلاد ، مما أرهقها،بالإضافة إلى انشغالها في المُظاهرات وغيره على حساب أمان المُواطن.
 وربط عملية السرقة بهدوء الأوضاع في البلاد، مُشيراً إلى أن اشتعال الأوضاع السياسية تنتشر معه الجرائم والحرائق وغيرها،ويختل الأداء الشرطي تماماً.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوادث السطو على السيارات تُثير قلق المُواطنين في مصر حوادث السطو على السيارات تُثير قلق المُواطنين في مصر



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates