دعوات إسلامية لإجراء استفتاء شعبي على حل المحكمة الدستورية العليا المصرية
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قانونيون يؤكدون لـ"مصر اليوم" أن الخطوة لا تجوز وفقًا للدستور الجديد

دعوات إسلامية لإجراء استفتاء شعبي على حل المحكمة الدستورية العليا المصرية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دعوات إسلامية لإجراء استفتاء شعبي على حل المحكمة الدستورية العليا المصرية

المحكمة الدستورية العليا
القاهرة ـ أكرم علي

دعا عدد من العناصر الإسلامية الرئيس محمد مرسي لإجراء استفتاء شعبي على حل المحكمة الدستورية العليا، لاعتبار أحكامها "سياسية وليس قضائية" حسب قولهم.وقال النائب البرلماني السابق عن حزب "الأصالة" السلفي، ممدوح إسماعيل، "نظراً لتعقد الموقف السياسي والقانوني والتشريعي فيما يتعلق بالقضاء وسن المعاش، والمحكمة الدستورية خاصة، وأحكامها المسيسة ضد الثورة والوطن والشعب".أضاف  في تدوينة له على موقع "فيسبوك" "إن الشعب هو مصدر السلطات كلها، وهو من قام بالثورة، لذلك اقترح عرض حل المحكمة الدستورية، وتقييد سن المعاش للقضاة عند سن الستين في استفتاء شعبي، وليقل الشعب كلمته". كما طالب عضو الهيئة العليا لحزب الوسط (ذو المرجعية الإسلامية) في مجلس الشورى طارق قريطم، الرئيس محمد مرسي باستخدام حقه الدستوري في إجراء استفتاء شعبي لحل المحكمة الدستورية، متهمًا إياها بـ "الاستمرار في عرقلتها لإجراء انتخابات مجلس النواب بطرقها المبتكرة". وقال قريطم في تصريح صحافي له على صفحته الرسمية لموقع "فيسبوك" الأحد، "إن المحكمة الدستورية" تريد أن تدخل البلاد في حالة من الفوضى. وأضاف قريطم "للمرة المليون القضاء مصمم على عرقلة الثورة ومنع إجراء انتخابات مجلس النواب ولكن هذه المرة بطريقة مبتكرة وجديدة". واعتبر عضو مجلس الشورى، أنه لأول مرة في التاريخ توصي المحكمة الدستورية بالسماح للجيش والشرطة بالتصويت في الانتخابات الدستورية. كما طالب القيادي الإخواني محمد حسنين مرسي بالدعوة لإجراء استفتاء شعبي لحل المحكمة الدستورية لما اعتبروه تدخلاً في أعمال السلطة التشريعية وتعطيل بناء مؤسسات الدولة المصرية وتبني ممارسات الثورة المضادة. وقال محمد حسنين لـ "مصر اليوم" إن قرار المحكمة الدستورية بإصدار قرارا بإمكانية تصويت الجيش والشرطة،  جاء ممن عينهم مبارك في القضاء خلال سنوات حكمه لاقحام الجيش في السياسة. وأكد أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه من عناد المحكمة الدستورية مع السلطة التشريعية فإن العواقب ستكون وخيمة. في المقابل أكد أستاذ القانون أحمد رفعت أنه لا يحق دستوريا حل المحكمة الدستورية العليا ولو بالاستفتاء الشعبي. وقال رفعت لـ "مصر اليوم" إن الدستور الجديد لا يحق للرئيس أن يصدر قرارا للاستفتاء على حل جهة قضائية، مؤكدا أن المحكمة الدستورية أساس العدالة، ودورها ينحصر في رؤية مدى اتفاق مشروعات القوانين مع حقوق الإنسان والمواثيق والمعاهدات الدولية. فيما انتقد رئيس مجلس الدولة السابق محمد الجمل الدعوات لحل المحكمة الدستورية العليا، قائلا "إن أعضاء المحكمة الدستورية معينون بأقدمية الأعضاء، وليست هيئة منتخبة كي يتم الاستفتاء الشعبي على حلها". أضاف الجمل لـ "مصر اليوم" لإن هذا القرار من شأنه إثارة العالم ضد النظام المصري، ولن ترضى الجهات الدولية حل محكمة في قيمة المحكمة الدستورية العليا.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوات إسلامية لإجراء استفتاء شعبي على حل المحكمة الدستورية العليا المصرية دعوات إسلامية لإجراء استفتاء شعبي على حل المحكمة الدستورية العليا المصرية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates